الاحتلال يواصل ارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنيين في قطاع غزة

2024-07-06

* "الأورومتوسطي": أكثر من 10 آلاف ما زالوا مفقودين تحت الأنقاض 

واصلت الطائرات الاحتلال الإسرائيلية قصفها لمختلف مناطق قطاع غزة في اليوم ٢٧٤ من الحرب حربه العدوانية، مخلفاَ أعداد إضافية كبيرة من الشهداء والجرحى.

وقالت وزارة الصحة في غزة، أن قوات الاحتلال الاسرائيلي ارتكبت أربعة مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 45 شهيداَ وشهيدة، ونحو160 اصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وكانت آخر هذه المجازر، عندما قصف طيران الاحتلال الحربي، مساء اليوم السبت، مدرسة تؤوي نازحين في مدينة النصيرات وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال الحربية قصفت مدرسة الجاعوني التي تؤوي نازحين في النصيرات، ما أدى لاستشهاد 15 مواطنا بعضهم أشلاء، وإصابة العشرات معظمهم من النساء والأطفال.

واشارت الصحة الى ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي الى 38098 شهيداَ وشهيدة، و87705 اصابة منذ السابع من تشرين أولأكتوبر الماضي.

من جهته، قال المرصد "الأورومتوسطي لحقوق الإنسان"، أمس الجمعة، إن تقديراته تفيد بوجود أكثر من 10 آلاف فلسطيني في عداد المفقودين تحت الأنقاض في قطاع غزة، ولا سبيل للعثور عليهم بفعل تعذر انتشالهم أو إبقائهم في قبور لا تحمل أي علامات مميزة، في وقت يغيب فيه أي تحرك إنساني دولي للمساعدة في انتشالهم.

وأوضح أن عائلات الضحايا المفقودين تحت المباني المدمرة يواجهون تحديات هائلة في انتشال الجثامين، وعدم توفر المعدات والآلات الثقيلة لطواقم الدفاع المدني، فضلا عن المنع الإسرائيلي لإدخال أي معدات أو وقود إلى قطاع غزة.

ووثق "الأورومتوسطي" أنماطا متكررة لنهج الاحتلال القائم على منع وعرقلة انتشال الضحايا والمفقودين الفلسطينيين من تحت أنقاض المنازل، بما يشمل تكرار استهداف طواقم الدفاع المدني والعوائل التي تحاول انتشال الجثامين.

وأفاد بأن غالبية جثامين الضحايا المنتشلة في الهجمات العسكرية "الإسرائيلية" كانت إما في الشوارع أو في بنايات بسيطة من طابق واحد أو طابقين، في حين هناك صعوبات جسيمة في انتشال الجثامين من أسفل المباني متعددة الطوابق.

ونبه إلى أن نهج الاحتلال في منع وعرقلة انتشال الضحايا يمثل سببا رئيسا في انتشار الأمراض والأوبئة الخطيرة في قطاع غزة، في وقت تحللت الغالبية العظمى من الجثامين لتضيف المزيد من المخاطر على الصحة العامة للسكان.

المصدر: "الجزيرة" + وكالات