الاحتلال يضاعف وتيرة القصف ويُسرع حرب الإبادة المتواصلة.. إرتفاع حصيلة العدوان الدموي إلى 6504 شهداء ونحو 19 ألف إصابة

2023-10-25

الاحتلال يضاعف وتيرة القصف ويُسرع حرب الإبادة المتواصلة في قطاع غزة

إرتفاع حصيلة العدوان الدموي إلى 6504 شهداء ونحو 19 ألف إصابة مختلفة

* أكثر من 260 اعتداء على الكادر الصحي * 12 منشأة صحية خرجت من الخدمة فعليا ومستشفيات ستنضم لها قريبا * 45% من الوحدات السكنية في القطاع دمرت بشكل كامل أو جزئي.

يواصل جيش الاحتلال في اليوم الـ19 من عدوانه على غزة، قصف المناطق السكنية على رؤوس ساكنيها، ما أسفر عن استشهاد عشرات المواطنين خلال الليلة الماضية وصباح اليوم الاربعاء، فضلا عن تدمير عشرات المباني والمنازل.

وأعلنت وزارة الصحة، أن حصيلة ضحايا عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة والضفة الغربية، منذ 7 من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، ارتفع إلى أكثر من 6504 شهيداَ وشهيدة (6400 في قطاع غزة و 104 شهداء في الضفة الغربية)، ونحو 19 ألف إصابة (17 ألفا في قطاع غزة و 900 في الضفة الغربية).

وذكرت الوزارة في تقريرها اليومي الصادر مساء اليوم الأربعاء، أن نسبة الشهداء من الأطفال والسيدات والمسنين وصلت إلى نحو 70%، وبلغ عدد الشهداء من الأطفال من الحصيلة الإجمالية في قطاع غزة والضفة الغربية 2500 طفلاَ.

وفيما يتعلق بالاعتداء على الكادر الصحي، سجلت الوزارة أكثر من 260 اعتداء، حيث قضى 73 شهيداً من الكوادر الصحية المختلفة، وأصيب أكثر من 100 كادر آخر، إضافة إلى تضرر 50 مركبة إسعاف، بينها 25 مركبة تعطلت عن العمل بشكل كامل.

كما سجل 69 اعتداء على المنشآت الصحية لوحدها، 12 منها أصبحت خارج الخدمة، وهي المستشفى الدولي للعيون، مستشفى دار السلام، مستشفى اليمن السعيد، مستشفى الطب النفسي، مستشفى بيت حانون، مستشفى الدرة للأطفال، مستشفى حمد لإعادة التأهيل، مستشفى الكرامة، مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي والجراحة التخصصية، كما من المتوقع أن يتوقف مستشفى الصداقة التركي عن العمل خلال 24- 48 ساعة جراء انخفاض الوقود بشكل حاد، وكذلك مستشفى القدس التابع للهلال الأحمر، والمستشفى الأهلي العربي المعمداني الذي يعمل الآن جزئياً، ومن المحتمل أن يقف عن العمل نتيجة القصف وانخفاض الوقود الحاد.

وأشارت إلى جيش الاحتلال طالب 24 مستشفى بالإخلاء في شمال قطاع غزة (السعة الإجمالية لهذه المشافي 2000 سرير).

وأشارت إلى النقص الحاد في الأدوية والمعدات والكوادر اللازمة لعلاج الأعداد الكبيرة من الجرحى، إضافة للانخفاض الحاد في الوقود اللازم لتشغيل الكهرباء، حيث يتم إجراء عمليات جراحية بدون تخدير وعلى ضوء الهواتف.

وبينت أن المشافي تعمل بأكثر من 150% من طاقتها الاستيعابية، وتجري معالجة المرضى في الممرات، وعلى الأرضيات وغيرها من الأماكن غير الملائمة، فعلى سبيل المثال، مجمع الشفاء الطبي يعالج حالياً 5 آلاف مريض يومياً، في حين أن قدرته الاستيعابية 700 مريض.

وتابعت أن نحو 9 آلاف من مرضى السرطان يعتمدون على العلاج الكيماوي للبقاء على قيد الحياة، ويقدم الخدمة المستشفى التركي الذي يعتمد على مولد كهربائي واحد والذي من المتوقع أن يتوقف عن العمل خلال 48-24 ساعة، مضيفة أن أكثر من 1000 مريض غسيل كلى، وقد تم تقليص الفترة الزمنية للجلسة من 4 ساعات إلى 2,5 ساعة للمريض، وأكثر من 130 من المواليد الخداج يعتمدون على الحاضنات يواجهون خطر الموت بفعل شح الموارد وعدم توفر الكهرباء.

كما تواجه حوالي 50000 امرأة حامل تحديات في الوصول إلى الرعاية الصحية جراء الهجمات على المرافق الصحية والعاملين، فيما تسجل نحو 166 ولادة غير آمنة يوميا، ومن المتوقع أن تلد 5500 امرأة الشهر المقبل في القطاع.

وقدرت وزارة الصحة عدد النازحين في قطاع غزة بنحو مليون وأربعمئة ألف مواطن، بواقع 685000 نزحوا لدى عائلات أخرى، و565 ألفا نزحوا في 148 مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين، و101000 في المساجد والكنائس والأماكن العامة، 70000 في 67 مدرسة حكومية.

وبيّن التقرير أن 45% من الوحدات السكنية في قطاع غزة تم تدميرها، جراء القصف العنيف الذي شنه جيش الاحتلال جواً وبراً وبحراً منذ بدء العدوان في السابع من الشهر الجاري.

وبلغ عدد الوحدات السكنية المدمرة بالكامل 27781 وحدة، و150 ألف وحدة دمرت بشكل جزئي، و9 مستشفيات خرجت عن الخدمة بعد تدميرها، إلى جانب 178 مؤسسة تعليمية، منها 140 مدرسة حكومية و20 مدرسة تابعة لوكالة "الأونروا".

وشددت وزارة الصحة على أن مراكز الإيواء تحمل فوق طاقتها بنسبة 250%، ما يشكل خطرا على تفشي الأمراض.

وأشارت الوزارة إلى أن العديد من الضحايا ما زالوا في عداد المفقودين تحت الأنقاض.

وكانت وزيرة الصحة مي الكيلة أعلنت يوم أمس الثلاثاء، الانهيار التام للقطاع الصحي في المحافظات الجنوبية، ما يعني أن جميع المستشفيات لم تعد قادرة على تتقديم أي من الخدمات الطبية للمرضى والجرحى.

وكانت وزارة الصحة أعلنت الليلة الماضية ان أكثر من 700 مواطن استشهدوا في يوم واحد فقط - أمس الثلاثاء، في وقت ذكرت فيه الامم المتحدة ان قوات الاحتلال ضاعفت خلال اليومين الماضيين من قصفها على غزة وضاعفت وتيرتيه بثلاث مرات مقارنة بما كان عليه في الايام التي سبقت ذلك.

وكان استشهد خمسة مواطنين في محافظات الضفة الغربية، وأصيب عشرات آخرون، فجر وصباح اليوم الأربعاء، بصواريخ ورصاص الاحتلال في جنين وقلقيلية ومخيم قلنديا.

وأعلنت وزارة الصحة، سقوط 5 مواطنين فجر وصباح اليوم، ثلاثة منهم استشهدوا  في جنين وشهيد رابع ارتقى في قلقيلية، وخامس في مخيم قلنديا شمال القدس.

وباستشهاد المواطنين الخمسة، يرتفع عدد شهداء الضفة الغربية الذين قضوا الى 103 شهيداَ منذ السابع من اكتوبر ، بينهم شهيدان داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.