في ظل الصمت الدولي المريب والدعم الأمريكي الكامل.. حصلة العدوان الدموي تتخطى الـ 5790 شهيداَ وشهيدة والـ 15236 إصابة وإنهيار قدرات لمستشفيات

2023-10-24

   في ظل الصمت الدولي المريب والدعم الأمريكي الكامل..

حصلة العدوان الدموي تتخطى الـ 5790 شهيداَ وشهيدة والـ 15236 إصابة وإنهيار قدرات لمستشفيات

واصل جيش الاحتلال الاسرائيلي لليوم الـ18 على التوالي وبدعم كامل من الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، عدوانه الحربي على شعبنا في قطاع غزة، وقصفه المكثف للمناطق السكنية على رؤوس ساكنيها، إضافة إلى المنشآت الخدمية والبنى التحتية، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 140 شهيدا وشهيدة منذ الليلة الماضية، غالبيتهم من الأطفال.

وتخطى عدد شهداء العدوان على قطاع غزة لوحده حتى اللحظة - الساعة 2:30 بعد ظهر اليوم الـ 5791 شهيداَ وشهيدة، بينهم 2360 طفلاَ و1292، و295 مسناَ، إضافة إلى إصابة 15273 آخر من المواطنين العزل.

الصحة في غزة تعلن الانهيار التام للمستشفيات في القطاع

على صعيد آخر، أعلن د. أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، الانهيار التام للمستشفيات في القطاع، قائلا ان بقاء أبواب المستشفيات مفتوحة لا يعني انها تقدم الخدمة لطوفان الجرحى المتدفق عليها.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة، ليلة دامية عاشها قطاع غزة، خلال الساعات الماضية ذاق مرارتها كل التجمعات السكنية، حيث اعترف الاحتلال الإسرائيلي باستهداف 400 منطقة في قطاع غزة.

وأكد القدرة، على أن مجازر الاحتلال الإسرائيلي بحق العائلات الساعات الماضية أوقع 305 طفلا و173 نساء و 78 مسن.

وأفادت وزارة الصحة في غزة بخروج 12 مستشفى و32 مركزا صحيا عن الخدمة ونخشى توقف المزيد بسبب الاستهداف ونفاد الوقود

كما اعلن القدرة، عن ارتفاع عدد التبليغات عن مفقودين تحت أنقاض المنازل إلى نحو 1600، منها نحو 850 بلاغ عن أطفال.

بسبب نقص الوقود- 130 من الأطفال الخدج معرضون للخطر

في السياق، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من أن ما لا يقل عن 130 من الأطفال الخدج الموجودين في مستشفيات غزة معرضون لخطر الموت بسبب نقص الوقود في القطاع الخاضع لـ"حصار كامل".

وأفادت كل من المنظمات الدولية والسلطات المحلية في الساعات الأخيرة أن الأطفال حديثي الولادة قد يموتون إذا لم تحصل المستشفيات على الوقود اللازم لتوليد الكهرباء.

وقال جوناثان كريكس، المتحدث باسم اليونيسف، لوكالة "فرانس برس": "يوجد حاليا 120 طفلا حديث الولادة في الحاضنات، منهم 70 على التهوية الميكانيكية، وبالطبع نحن قلقون للغاية عليهم".

وعلى الرغم من دخول بعض الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية إلى غزة خلال نهاية الأسبوع، عبر معبر رفح الحدودي، إلا أن إسرائيل تواصل منع إمدادات الوقود والكهرباء إلى القطاع الفلسطيني، وهي ضرورية لتشغيل المستشفيات والخدمات الأساسية الأخرى. .

وصرح المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، أن الوقود لدى الوكالة الأممية سينفد في غضون ثلاثة أيام، مشيرا إلى أن عدم وجود وقود سيفضي إلى المزيد من "خنق" الأطفال والنساء وسكان غزة.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن ما لا يقل عن 50 ألف امرأة حامل في غزة لا تستطيع حاليا الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية، في حين أن نحو 5500 منهن ستلد خلال الشهر المقبل.

ومنذ بداية الأحداث، تواجه مستشفيات غزة نقصا خطيرا في الأدوية والوقود والمياه، ليس فقط لرعاية آلاف المصابين بسبب القصف الإسرائيلي، ولكن أيضا للمرضى العاديين.

وانقطع التيار الكهربائي على مستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة لعدم توفر الوقود.

"الأونروا" تعلن إرتفاع عدد موظفيها الشهداء إلى 35 شهيدا منذ بدء العدوان

أعلنت الأمم المتحدة الليلة الماضية، أن 6 من موظفي وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" استشهدوا في قطاع غزة جراء قصف الاحتلال، خلال الليلة الماضية فقط، وبهذا يرتفع عدد الشهداء العاملين في "الأونروا" منذ بدء الحرب الإسرائيلية المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية على قطاع غزة، إلى 35 شهيداَ، بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا".

وأعرب مكتب "أوشا" في منشور على منصة إكس (تويتر سابقا) عن أسفه لهذه الخسارة، مضيفا "الكلمات تخذلنا".

بدورها قالت الأونروا إن هؤلاء الشهداء الـ 35 "ليسوا مجرد أرقام. إنهم أصدقاؤنا وزملاؤنا. والعديد منهم كانوا معلمين في مدارسنا. والأونروا تبكي هذه الخسارة الفادحة".

من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في منشور باللغة العربية على صفحة أخبار الأمم المتحدة على منصة إكس إن "35 من زملائنا في وكالة الأونروا، من عمال إغاثة ومعلمين، قتلوا في غزة منذ 7 تشرين الأول".

 وأضاف غوتيريش "نحزن على خسارتهم، ونقف بجانب زملائنا الذين يفعلون كل ما يمكنهم لمساعدة المحتاجين".

وفي تقريره اليومي للأوضاع في قطاع غزة، سلط مكتب "أوتشا" الضوء على الصعوبات التي تواجهها الوكالات الإنسانية في إيصال المساعدات إلى سكان القطاع "بسبب الأعمال العدائية الراهنة، والقيود المفروضة على الحركة، ونقص الكهرباء والوقود والمياه والأدوية ومواد أساسية أخرى".