منتدى الفكر والسياسة  مــوقفنـــا  فعاليات الحــزب  بيانات الحــزب  إصدارات جديدة

الرئيسية >
للطباعة أرسل لصديق


ليكن الأول من أيار يوماً كفاحياً من أجل التحرر والديمقراطية والعدالة الاجتماعية


ليكن الأول من أيار يوماً كفاحياً من أجل
التحرر الوطني والديمقراطية والعدالة الاجتماعية

يا جماهير شعبنا المكافح:
يعود الأول من أيار " عيد العمال العالمي"  وشعبنا ما زال يعاني جرائم الاحتلال الإسرائيلي من سلب للأرض، وبناء لجدار الفصل العنصري، وتوسيع للاستيطان، وتهويد للقدس، وإحكام الحصار ظالم على غزة، إضافة إلى عمليات التنكيل اليومي بالمواطنين على الحواجز، ومنع المزارعين من الوصول لأرضهم بسبب الحزام الأمني على طول الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة، وتأتي هذه المناسبة وشعبنا يعاني ويلات الانقسام الداخلي الذي يلحق الفادح بالمصلحة الوطنية الفلسطينية، ويهدد بتبديد الانجازات الديمقراطية التي حققها شعبنا ، كما يمس بمصالح الناس وقضاياهم الحياتية. لكن بالرغم  من ذلك ما زال شعبنا وفي القلب منه عماله وكادحيه متمسكا بحقه في الحرية والعودة والاستقلال، رافضا سياسة الاحتلال العدوانية ولمخططاته التصفوية، الأمر الذي يتطلب تعزيز صمود جماهير الكادحين وعموم فئات الشعب، والتوقف عن المس بمصالح الفئات المسحوقة والحريات العامة، بما في ذلك وقف حملات فرض الضرائب والجباية المتعددة  التي تقوم بها الحكومة المقالة في غزة، وتزيد العمال فقرا وبؤسا، كما يتطلب من الحكومة الفلسطينية وضع قضية العمال على سلم أولويات برامجها، والتوقف عن تجاهل حالة العاطلين عن العمل، والبحث عن مخارج عملية تعينهم على مواجهة صعوبة الحياة.

ونحن نحيي الأول من أيار نؤكد على انه بات من الضروري إنهاء حالة الانقسام الداخلي واستعادة الوحدة الوطنية، وتبني إستراتيجية وطنية موحدة تستند للاهتمام الجاد بقضايا الجماهير وبخاصة العمال والعاملات وكافة الفئات المهمشة، كخطوة أساسية على طريق استعادة دور الجماهير الكفاحي وتشكيل جبهة مقاومة شعبية موحدة تقود شعبنا نحو تحقيق أهدافنا الوطنية المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة تصان فيها الحريات وتسودها والعدالة الاجتماعية والمساواة للجميع دون تمييز .

أيها العمال البواسل والعاملات الباسلات:
إننا في حزب الشعب ونحن نحيكم في يوم العمال العالمي نتمنى لكم ولآسركم حياه سعيدة ومستقبل امن ، ندرك حجم المعاناة التي تعانونها بسبب الاحتلال المجرم، والبطالة التي تنهشكم، والتمييز الذي تواجهونه في شتى المجالات، بما في ذلك طريقة توزيع المساعدات تفتقد لمعايير الأصول والعدالة ، وندرك أيضا حجم المعاناة والمهانة التي تستشعرونها من وراء سياسة البعض في توزيع الإعانات، ومحاولات تحويلكم إلى جيش " متسول" بعد أن كنتم تكسبون لقمة خبزكم بكرامة وكفاح دائم، الأمر الذي يتطلب وحدتكم، ورفض كافة أشكال المس بدوركم وبكرامتكم، كما يتطلب من كافة القوى السياسية العمل الجاد من اجل مصالحكم وقضاياكم، والعمل على توحيد المؤسسات العمالية والأطر النقابية وفي مقدمتها الاتحاد العام لنقابات العمال والأمانة العامة،لتأخذ دورها في الدفاع عن مصالح العمال، وسن التشريعات القانونية، والمساواة العادلة بين العاملين والعاملات، وفي تحديد الأجور وساعات العمل، وتوفير شروط الصحة والسلامة.

إننا ندعو كافة الأطراف والقوى للتوقف عن الصراعات والمناكفات الداخلية من اجل وحدة الحركة العمالية، وتوحيد أطرها ومؤسساتها، والتقدم على طريق إجراء انتخابات حرة ونزيهة لجميع النقابات والاتحادات النقابية وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل، فبدون ذلك ستبقى مصالح العمال في مهب الريح، وسيواصل البعض الرقص على قضاياهم وهمومهم .

عاش الأول من أيار يوما كفاحيا في تاريخ الطبقة العاملة
والمجد كل المجد للشهداء

حزب الشعب الفلسطيني
1/5/2010









الرئيـــــسية
  حزب الشعـب
  برنامج الحزب
  فكـر الحزب
  مؤتمرات الحزب
  سجل الخـالدين
  ارشيف الاغاني
معرض الفيــديو
معرض الصــور
روابـــط
إتصل بنــا

إستطلاع الرأي
  هل قرار تأجيل الإنتخابات المحلية يساعد على:
تحقيق المصالحة
تعميق الديمقراطية
القضاء على الديمقراطية