2013-02-26

حزب الشعب الفلسطيني ينعى الرفيق عطالله  عبد المجيد (ابو الرائد)

ستبقى في ذاكرة حزبك وشعبك

ينعى حزب الشعب الفلسطيني بمزيد من الإعتزاز والتقدير الرفيق عطالله عبد المجيد (ابو الرائد) ويشاطر زوجته أم الرائد وأبنائه رائد وحموده وربى  وعموم افراد العائلة وآل حسن والعاروري أهالي برهام والمحافظة الأحزان بوفاته .
    
لقد انخرط الرفيق ابو الرائد في صفوف الحزب منذ نعومة اظفاره ، وعايش كل المحطات النضالية من موقع عمله في الجهاز السري للحزب،  فتحمل أعباء القيود  الملازمة لهذا النوع من النشاط بكل جرأة وشهامة ، فكان خير الشجاع والصلب.
    
وقد كسب المناضل فقيدنا الراحل ابو الرائد ثقة وحب كل من عرفه ، فكان نموذجا للعطاء والتفاني خلال سنوات عمله الطويل خاصة في جمعية المقاصد الخيرية ؛ وكانت مشاعره الإنسانية تحركه دائما لخدمة الكادحين والفقراء وبسطاء الشعب ، وتبني جسور التواصل الإنساني معهم بكل حب وبساطة .
    
ان الرفيق ابو الرائد من جيل أولئك الرفاق الذين تركوا في ذاكرة حزبهم وشعبهم مآثر لا تنسى في الدفاع عن قيم الحرية والعدالة الاجتماعية والديموقراطية ، وعن القيم السامية للإشتراكية في رفض الإستغلال والظلم الإجتماعي والتمييز العرقي والطبقي ، ومن اجل الدفاع عن حقوق الطبقات الشعبية وتوقها للعدالة الاجتماعية والمساواة ، ومنح جهده وعطاءه الثوري والاصيل لتحقيق هذه الغايات ، ومن بين جدران المخابيء التي أشرف عليها ، وعرق يديه ورفاقه الاخرين خرجت الى النور في أحلك الظروف مطبوعات الحزب السرية ومنشوراته ، التي كانت أدوات تحريض وفعل كفاحي أصيل وخاصة في سنوات الانتفاضة الاولى المجيدة.
      
ومن وحي التجربة والمعرفة زرع الرفيق ابو الرائد الحب والجرأة والشجاعة ، والخبرة لدى كل من عمل معه ومن واصل العمل من بعده في هذا النوع الحساس من النشاط النضالي الى جانب باقي أنشطة الكفاح الأخرى، وآمن على الدوام بقدرة الاجيال الشابة على مواصلة طريق النضال والتضحية من اجل التحرر ومن اجل ضمان الحقوق الاجتماعية والديموقراطية لابناء شعبنا.

لقد عاش أبو الرائد حياة مناضل عادي جداً وتميزت حياته بالتواضع الشديد والبعد عن الأضواء، وتمتع بالشجاعة والإصرار في مواجهة المحتل وفي الدفاع عن قضايا شعبه.

كان يتمنى أن تمتد به الحياة ليرى نهاية الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، لكن أمنيته والتي هي أمنيتنا كذلك.

ستبقى عنواناً نضالياً يحفزنا جميعاً على مواصلة السير على نفس الطريق.

لك فينا أيها الراحل الكبير كل الحب والعرفان ، وذكراك ستبقى لدينا ذخراً للمستقبل.

نم قرير العين ايها الراحل الكبير فذكراك باقية في التراث الخالد لحزبك وشعبك .

اللجنة المركزية
حزب الشعب الفلسطيني
26/2/2013