2020-03-30

مخاوف كبيرة على مصير 5 آلاف من الأسرى في سجون الاحتلال من"كورونا"

رام الله: قال نادي الأسير، اليوم الاثنين، إن هناك مخاوف كبيرة على مصير 5 آلاف أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، عقب إعلانه عن تسجيل مزيد من الإصابات بين صفوف سجانيه ومحققيه بفيروس "كورونا" المستجد.

وأكد النادي في بيان له، أن مخاوف انتقال عدوى الفيروس للأسرى تزداد حدتها، خاصة مع صعوبة الحصول على معلومات تتعلق بظروفهم في الآونة الأخيرة، بسبب إجراءات العزل الإضافية التي فرضتها إدارة سجون الاحتلال، ومنها وقف زيارات عائلاتهم والمحامين.

وجدد مطالبته للمنظمات الدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر كجهة اختصاص، القيام بدور أكثر فاعلية من خلال زيادة طاقمه العامل في فلسطين، تلبيةً لاحتياجات الظرف الراهن، وتحقيق إمكانية الاطمئنان على الأسرى، وطمأنة عائلاتهم، والضغط من أجل وجود لجنة طبية دولية محايدة تُشارك في معاينة الأسرى والتأكد من سلامتهم، كون أن المعلومات التي تصدر حتى الآن مصدرها إدارة سجون الاحتلال، والتي عملت على مدار العقود الماضية على طمس الحقيقة، ومحاربة رواية الأسرى.

وكان الأسرى قد أكدوا عبر رسائل عدة، أن إدارة سجون الاحتلال لم توفر أي من الإجراءات والتدابير اللازمة داخل الأقسام المغلقة والمكتظة بالأسرى، وبدلاً من أن تقوم بإجراءاتها لمنع تفشي الفيروس، أقرت إجراءات تنكيلية بحقهم، وعلى إثرها أرجعوا وجبات الطعام وأغلقوا الأقسام كخطوة احتجاجية أولية.

ويُشار إلى أنه من بين (5000) أسير، (700) أسير مريض، و(200) أسير يعانون أمراضاً مزمنة، بالإضافة إلى (180) طفلاً، و(41) أسيرة.

تزايد القلق على مصير الأسيرات  

قال نادي الأسير، إن سلطات الاحتلال، تواصل اعتقال (41) أسيرة في سجن "الدامون"، بعد أن أفرجت مؤخرا عن آلاء البشير، وسهير سليمية.

وأوضح نادي الأسير في بيان، أمس أن من بين الأسيرات (26) محكومات بأحكام متفاوتة أعلاها (16 عاما) التي صدرت بحق الأسيرتين شروق دويات من القدس، وشاتيلا أبو عياد من أراضي الـ1948، ومن بينهن (18) أمّا، منهن الأسيرة وفاء مهداوي، والدة الشهيد أشرف نعالوة، التي كان من المقرر الإفراج عنها في 19 آذار الجاري، إلا أن الاحتلال أجل ذلك.

وأضاف، ان الاحتلال يواصل اعتقال ثلاث أسيرات إداريا وهن: شروق البدن من بيت لحم، وشذى حسن، وبشرى الطويل من رام الله.

ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يعانين ظروفا صعبة في سجن "الدامون" مع تزايد حجم القلق الشديد على مصيرهن في ظل انتشار فيروس كورونا وما ترافقه من إجراءات إدارة سجون الاحتلال، ومنها وقف زيارات عائلتهن، والمحامين.

وجدد نادي الأسير مطالبته بالإفراج عن الأسيرات خوفا عليهن من انتشار الفيروس، خاصة أن عددا من الأسيرات يعانين أمراضا وإصابات، أخطرها حالة الأسيرة إسراء جعابيص المحكومة بالسجن لمدة (11 عاما)، والتي تُعاني من حروق بنسبة 60% في جسدها.

في السياق، حكمت محكمة الاحتلال العسكرية، أمس، على الأسيرة سماح جرادات بالسجن الفعلي لمدة 9 شهور، وغرامة مالية مقدارها 3 آلاف شيكل.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت سماح، في السابع من أيلول الماضي، عقب اقتحام منزل عائلتها، بمدينة البيرة، بعد تخرجها بأيام فقط، من جامعة بيرزيت.

وأشارت إلى أنها خضعت لتحقيق قاس في مركز تحقيق "المسكوبية" بمدينة القدس المحتلة، وحرمت خلاله من لقاء محاميها.