2019-07-18

فلسطين بين المقاربة الوطنية والانتخابية 

محسن ابو رمضان 

تتعدد المقاربات للخروج من الازمة الفلسطينية. فهناك من يري أن المدخل يكمن بالانتخابات لكل من المجلسين الوطني والتشريعي والرئاسة، وهناك من يري اننا يحب أن نستند الي المقاربة الوطنية .

تعمل إسرائيل علي تفتيت وحدة الشعب الفلسطيني واغراقه بخصوصياته المعيشية التفصيلية بعيدا عن الهوية الوطنية الجامعة كما تعمل علي حسم القضايا الكبرى بالصراع بدعم أمريكي غير مسبوق وتحويل قضية شعبنا الي قضية إنسانية اقتصادية معيشة .

 أن إسرائيل أصبحت تفصح عن نفسها بوضوح عبر قانون القومية العنصري ومبادئ نتنياهو الاخيرة بانها مستمرة في مشروعها التوسعي ورافضة لأيا من المشاريع السلمية بما في ذلك حل الدولتين .

اننا بحاجة إلي انتخابات اذا وظفت لإعادة بناء وتطوير م.ت.ف ممثلنا الشرعي والوحيد علي قاعدة تضمن التشاركية وبهدف إعادة بناء وتقوية المنظمة .

كما أننا بحاجة الي رؤية تعيد تأصيل الرواية التاريخية لشعبنا الذي هجر في عام 1948 و قبل ذلك اي في مواجهة مجموعات المستوطنين.

ان شراسة الأطماع الصهيونية تفترض العودة للجذور وذلك عبر رؤية وطنية جامعة تعيد وحدة الأرض والشعب والقضية والعمل علي استنهاض الهوية الوطنية الموحدة وكذلك عبر أداة نضالية جامعة للنضال الفلسطيني وتعمل علي إعادة أواصر الترابط ببن كل التجمعات الفلسطينية الجغرافية(الضفة والقطاع و 48والشتات) .

وعلية فإن اية انتخابات يجب أن تصب بهذا الهدف.