2019-03-19

اليسار المصري يدين قمع الاحتجاجات السلمية في قطاع غزة ويتضامن مع شعبنا

القاهرة – خاص بـ حشف: اعربت العديد من احزاب اليسار المصري، أمس الثلاثاء 19/3/2019، عن ادانتها لقمع الاحتجاجات الشعبية السلمية من قبل أجهزة وقوات سلطة الأمر الواقع التي تقودها حركة "حماس" في قطاع غزة. كما عبرت عن تضامنها الكامل مع شعبنا وقواه الوطنية في قطاع غزة.

وجاء في بيان للحزب الشيوعي المصري:

يدين الحزب الشيوعي المصري حملة الاعتقالات وممارسات القمع الوحشي التي ترتكبها قوات الأمن التابعة لحركة حماس في قطاع غزة ضد الحراك الشعبي السلمي الذي انطلق في معظم محافظات القطاع منذ يوم الخميس 14 مارس والمستمر حتى الآن احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية وغلاء الأسعار وزيادة الجباية والضرائب وأزمة الكهرباء وشح الأدوية وتفاقم معدلات البطالة والفقر .

كما يدين حزبنا بشدة ما تقوم به قوات حماس من عمليات مداهمة المنازل وإرهاب المتظاهرين وإطلاق الرصاص فوق الرؤوس وكذلك الاعتداء الآثم على الدكتور / عاطف يوسف عضو المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية واعتقال العشرات من المواطنين

ويؤكد الحزب الشيوعي المصري على تضامنه الكامل مع بيان القوى الوطنية في غزة الصادر في 16 مارس 2019 ويؤيد ما جاء فيه من دعم وتأييد المطالب العادلة للحراك الشعبي وإدانة كل أشكال القمع ودعوة حماس إلى سحب الأجهزة الأمنية والمسلحين من الشوارع والساحات وإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية الحراك الأخير وضرورة محاسبة كل من تورط بالاعتداء على المتظاهرين واعتذار حركة حماس عن هذه الاعتداءات ووقف كل أشكال الجباية والضرائب على السلع وعدم تركها لتلاعب التجار.

كما يؤكد حزبنا على دعمه وتأييده لمطلب القوى الفلسطينية بسرعة إنهاء الانقسام واستئناف جهود المصالحة واستعادة الوحدة والدعوة إلى اجتماع عاجل للقوى والفصائل الفلسطينية في القاهرة لاستئناف جهود المصالحة .

بيان لحزب التجمع التقدمي الوحدوي المصري

وفي بيان لحزب التجمع التقدمي الوحدوي المصري، أكد الحزب انه يتضامن مع انتفاضة الشعب الفلسطيني ضد ممارسات سلطة الأمر الواقع التي تقودها حركة حماس في قطاع غزة.

وأضاف في بيانه، يقول: تواصل حركة "حماس" قمعها للحراك الشعبي في قطاع غزة، "بدنا نعيش". عشرات المعتقلين زجت بهم حماس في سجونها حتى الآن، وعشرات المصابين سقطوا نتيجة استخدام الحركة الهراوات والأسلحة البيضاء وحتى الرصاص الحي، وكانت السمة البارزة في الإصابات هي تكسير عظام اليدين لمنع المنتفضين من حمل الحجارة، وهي نفس استراتيجية "تكسير العظام" التي اتبعها إسحاق رابين في الانتفاضة الأولى. لقد عمدت حركة حماس في قمعها للانتفاضة الشعبية الرافضة لسياساتها في إدارة القطاع، إلى استهداف الصحفيين والإعلاميين، في محاولة للتعتيم بشكل كامل على ما يحدث في الداخل، كذلك تورطت الحركة في استهداف كبرى العائلات في القطاع، الأمر الذي وصل لاعتقال 40 شخصًا من عائلة واحدة هي عائلة البحيصي في خلال أقل من 48 ساعة.

كما لجأت الحركة إلى اعتقال العديد من الشبان من بيوتهم، وتدمير أثاث منازل لعدد من القادة المقاومين، وتوجيه السلاح لقمع المتظاهرين، في الوقت الذي كانت تتسول فيه التهدئة من الجانب الإسرائيلي، بعد إطلاق الصواريخ الأخيرة على تل أبيب.

إننا في حزب التجمع، نحذر من أن هذه الممارسات هي أخطر في نتائجها من أي عدوان إسرائيلي على الشعب الفلسطيني، فوحدة الشعب وحدها هي الصخرة التي يتحطم عليها أي عدوان، والسلاح الذي يوجه ضد شعبه هو سلاح مجرم لا سلاح مقاوم.

ونؤكد على موقف حزبنا الثابت، في دعم نضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، وكذلك دعم انتفاضته ضد حكم انقلاب حماس الأسود، الذي اتخذ من الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، على مدار 12 عامًا، رهينة مطامع حماس في إقامة دويلتها على حساب الدولة الفلسطينية والوطن الفلسطيني الموحد.