2019-01-08

المنخفض الجوي يضرب فلسطين والشرق الأوسط وتبلغ ذروته اليوم وغداَ

رام الله- وكالات: يضرب منخفض جوي منطقة الشرق الأوسط وتحديداً فلسطين وسوريا والأردن ولبنان يبلغ ذروته اليوم وغداَ. وتتأثر فلسطين اليوم الثلاثاء وحتى مساء يوم الغد الأربعاء بالمنخفض الجوي الذي وصف بالقطبي، حيث بدأ فعلياً في أقصى الشمال على شكل أمطار غزيرة وعواصف بردية  ومن المتوقع أن يمتد مع ساعات المساء والليلة القادمة الى مختلف المناطق الوسطى وأجزاء من جنوب البلاد وشمال النقب.

ومن المتوقع ان تهطل الأمطار الغزيرة في مختلف المناطق مع تساقط البرد وحدوث العواصف الرعدية نتيجة حالة التبريد الشديد في طبقات الجو

ويتوقع أن تهب رياح جنوبية غربية قوية  خلال الساعات القليلة القادمة في مختلف المناطق مع توقعات بازدياد نسبة الغبار في الجنوب وأجزاء من الوسط نهاراً قبل دخول المنخفض الجوي 

وحسب قراءات "طقس فلسطين"، فإن العوامل الهامة لتساقط الثلوج ليست مكتملة العناصر من جديد ولكنها تحمل قيماً ذات برودة أعلى في الطبقات السطحية والمتوسطة مقارنة بالحالة الماضية، إلا أن الطبقات العالية ينقصها البرودة والعمق اللازمين لتساقط الثلوج فوق المرتفعات المتوسطة.

وعليه فمن المتوقع وفقاً لإحدث الخرائط الجوية الصباحية لهذا اليوم الثلاثاء كما هو الحال في مساء الأمس أن تستقبل المناطق الجبلية العالية والعالية جداً الثلوج في ساعات هذا المساء والليل القادمة وحتى فجر وصباح يوم الغد الأربعاء أحياناً على شكل أمطار ممزوجة بالثلج واحياناً أخرى ثلوج صافية قطنية وخصوصاً تلك التي ترتفع 1000 متر عن سطح البحر .

وفيما يلي بعض المناطق المرشحة بشكل جيد وهي تلك التي تمتاز بإرتفاعاتها العالي :

مدينة الخليل ومعظم بلدات شمال الخليل وبخاصة حلحول وسعير والشيوخ وبيت أمر وكذلك الحال بني نعيم شرق المدينة وبعض مرتفعات دورا ويطا جنوب الخليل.

منطقة بيت فجار وأم سلمونة وبعض القمم العالية المجاورة

مرتفعات رام الله الشرقية مثل جبل الطويل وقرية بتين وقرى دير جرير وبعض قمم كفر مالك والمزرعة الشرقية وسلواد وجبل العاصور والذي يرتفع 1016 متر وهو أعلى قمم وسط الضفة الغربية.

بعض قمم جنوب نابلس خاصة مرتفعات بلدة قصرة.

القمة الأعلى في جبل عيبال وقمم جرزيم العالية والحي السامري .

جبال فلسطين المحتلة في الشمال وخاصة الجرمق وجبل كنعان وجبال صفد العالية

دول الجوار العربية

وتتأثر دول الجوار العربية بالمنخفض على نحو متفاوت. وبلغ المنخفض الجوي الذي يضرب منطقة الشرق الأوسط وتحديداً فلسطين وسوريا والأردن ولبنان ذروته اعتباراً من بعد ظهر اليوم الثلاثاء حتى صباح الغد الأربعاء.

ففي الأردن فإن الفرصة تكون  أفضل خاصة في الشمال وصولأً الى مرتفعات شمال غرب عمان  

عجلون وجبال جرش وجبال السلط وصويلح وأحياء عمان العالية مثل الجبيهة وتلاع العلي وابو نصير وخلدا والجامعة الأردنية ودابوق وضاحية الرشيد ومناطق أخرى في غرب العاصمة عمان، كما قد تتساقط زخات ثلجية خفيفة في مرتفعات الجنوب في حال توفر الهطول.

وأفضل المناطق في الأردن وفلسطين ستكون منطقة جبال عجلون التي ستشهد تساقطاً واضحاً للثلوج التي قد تتراكم بمشيئة الله.

ومن المتوقع أن تشهد هضبة الجولان تساقطاً كثيفاً للثلوج وكذلك الحال جبل الشيخ الذي سيشهد عاصفة ثلجية قوية.

وفي لبنان أعلنت مصلحة الأرصاد الجوية أن الثلوج ستتساقط على ارتفاع ثمانمئة متر لتصل إلى مستويات أقل خلال ساعات الليل.

وحذرت مصلحة الأرصاد من السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة والتي تسبب انجرافات في التربة وفيضانات على ضفاف الأنهر، ومن خطر سقوط لوحات الإعلانات بسبب شدة الرياح.

العاصفة نورما التي تضرب لبنان أعادت إلى أذهان اللبنانيين أضخم عاصفة ثلجية عرفتها البلاد منذ عقود، وذلك في النصف الأول من ثمانينيات القرن الماضي، حيث وصلت درجات الحرارة حينها إلى معدلات متدنية قياسية وامتدت لعشرة أيام متتالية.

مطلع العام 2019، تبدل التاريخ وتشابهت التفاصيل وغمرت مياه الأمطار الغزيرة الطرق الساحلية، وأجبرت السفن على الرسو بعيداً عن الشاطئ خوفاً من غرقها نتيجة تخطي أمواج البحر ارتفاع ثلاثة أمتار.

سرعة الرياح وصلت إلى مئة كيلومتر في الساعة واقتلعت الأشجار في مشهد تكرر في العاصمة بيروت وصيدا وصور وغيرها من المدن الساحلية.

خسائر مادية كبيرة وإعاقة الحركة اليومية للمواطنين، كان الجانب المظلم من العاصفة نورما.

الجبال اللبنانية ارتدت ثوبها الأبيض، فاكتسبت مدينة بعلبك سحراً إضافياً بحلتها الشتوية، مثلها كانت مدن البقاع والشمال التي تزينت بضيفها المحبب.

واستنفرت السلطات اللبنانية أجهزتها لحماية المواطنين بعد قطع عدد من الطرقات، وحذرت من التجوّل في طقس وصل تساقط الثلوج فيه إلى ارتفاع سبعمائة متر.