2018-12-04

العدل الدولية ستنظر في قضية نقل السفارة الأمريكية للقدس

لاهاي - وكالات: أعلنت محكمة العدل الدولية، أنها ستنظر في دعوى قضائية رفعتها فلسطين إليها بخصوص انتهاك الولايات المتحدة القانون الدولي بنقل سفارتها لمدينة القدس المحتلة.

وقال بيان للمحكمة في لاهاي، إنها "ستنظر في البداية فيما إذا كانت القضية من اختصاصها أم لا، ومن ثم تنظر في قبول الدعوى"، كما أنها "طلبت من كلا البلدين تبريرًا خطيًا" حول القضية.

ومنحت المحكمة لفلسطين مدة أقصاها حتى 15 أيار/مايو 2019 لتقديم تبريرها الخطي وللولايات المتحدة حتى 15 تشرين الثاني/نوفمبر من العام نفسه.

وكان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أعلن في 6 كانون الأول/ديسمبر 2017 اعتبار القدس عاصمة لكيان الاحتلال "الإسرائيلي"، تبعه إجراءات نقل السفارة الأمريكية إلى المدينة المحتلة.

وفي 29 أيلول/سبتمبر الماضي، أعلن وزير الخارجية الفلسطينية، رياض المالكي، رفع دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة، أمام محكمة العدل الدولية، التابعة للأمم المتحدة، لانتهاكها للقانون الدولي، ونقل سفارتها إلى القدس.

وفي هذا السياق، أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، انسحاب بلاده من بروتوكول فيينا لحل النزاعات، وذلك لمنع الفلسطينيين من مقاضاة واشنطن أمام محكمة العدل الدولية.

واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية هي معاهدة دولية وقعت عام 1961 وتحدد إطاراً للعلاقات الدبلوماسية بين الدول المستقلة، وتحدد امتيازات البعثة الدبلوماسية التي تمكن الدبلوماسيين من أداء وظيفتهم دون خوف من الإكراه أو المضايقات من قبل البلد المضيف.

وتشكل الاتفاقية الأساس القانوني للحصانة الدبلوماسية وتعتبر موادها حجر الزاوية في العلاقات الدولية الحديثة، واعتباراً من فبراير/ شباط 2017 تم التصديق عليها من قبل 191 دولة.