2018-12-02

الضغوط الفلسطينية أرجأت التصويت على مشروع القرار

أمريكا تهدد الأمم المتحدة إن لم تُدين حركة حماس والجهاد

نيويورك - وكالات: هددت واشنطن، الأمم المتحدة بأنه لن يكون للأمم المتحدة أي دور في "مفاوضات التسوية" بين الفسطينيين والإسرائيليين "إذا لم تبادر الجمعية العامة الأممية باعتماد مشروع قرار أمريكي بإدانة حركة حماس، إلى جانب الجماعات المسلحة الأخرى".

جاء ذلك في بيان وزعته البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، وأعلنت فيه تأجيل التصويت المزمع على مشروع قرارها من الاثنين إلى الخميس المقبل.

وقالت في بيانها "وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على 6 قرارات معادية لإسرائيل، ما يجعله يومًا عاديًّا في الأمم المتحدة".

وأضافت "قدمت الولايات المتحدة قرارًا، يدعمه الاتحاد الأوروبي، لإدانة أنشطة حماس المسلحة وتسريب المساعدات، وكذلك لتشجيع المصالحة الفلسطينية الداخلية واحترام حقوق الإنسان".

وتابعت "وكان من المفترض أن يتم تحديد يوم الاثنين (المقبل) للتصويت على القرار، لكن الممثل الفلسطيني في الأمم المتحدة (السفير رياض منصور مراقب فلسطين الدائم لدى المنظمة الدولية) دفع للتأجيل حتى يوم الخميس المقبل".

وقالت البعثة الأميركية، إنّها كانت تأمل أن يتم التصويت على مشروع قرار على مشروع قرار أميركي يدين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الإثنين لكنّ الضغوط التي مارسها الفلسطينيون نجحت في إرجاء التصويت إلى الخميس.

وذكر البيان أن "القضية التي ستطرح أمام الأمم المتحدة يوم الخميس ليست ما إذا كانت تدعم شكلًا أو أكثر من خطة سلام الشرق الأوسط، بل المسألة واضحة مثل نص القرار ذاته".

واستطرد "سوف نطلب من كل بلد التصويت لصالح أو ضد أنشطة حماس، إلى جانب الجماعات المسلحة الأخرى مثل حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، وإذا لم تستطع الأمم المتحدة أن تبادر إلى تبني هذا القرار، فعندئذ لن يكون لها أي دور في مفاوضات السلام".