2018-11-30

باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

شعب مصر مع فلسطين حتى النصر

القاهرة – خاص بـ حشف: أحيت الأحزاب والقوى التقدمية واليسارية المصرية، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بسلسة من الفعاليات المشتركة، كان أبرزها إصدار بيان خاص بالمناسبة وعقد مؤتمر سياسي وفني، جددت من خلالها تضامن مصر ودعمها لنضال وحقوق الشعب الفلسطيني.

وجاء في بيان الأحزاب والقوى التقدمية واليسارية المصرية:

يحتفل العالم، في التاسع والعشرين من شهر نوفمبر كل عام، بيوم التضامن العالمى مع شعب فلسطين، وهو اليوم الذى اختارته "الجمعية العامة للأمم المتحدة"، عام 1977، لإبراز دعم العالم لشعب فلسطين، في ذكرى "إعلان التقسيم" عام 1947، وكمناسبة "للتذكير بالحقوق غير القابلة للتصرّف، للشعب الفلسطيني، وبحقه في تقرير مصيره، والاستقلال الوطنى والسيادة، وعودته إلى دياره التي أُبعد عنها."

وإذا كانت هذه الذكرى، بشكلٍ عام، تكتسب أهمية بالغة، لدورها في تذكير العالم بحجم معاناة ملايين الفلسطينيين، بسبب إرهاب الكيان الصهيوني وممارساته الهمجية، التي تُمثّل آخر أشكال الاستعمار البغيض في العالم كله، فأهميتها الآن مُضاعَفة، بالنظر إلى حجم التهديدات الخطيرة المُحيطة بالقضية من كل اتجاه:

● فلسطينياً: بانقسام قوى الشعب الفلسطيني، وبتصاعد معاناته من جرّاء الحصار المفروض عليه. ولهذا ندعو كل الفصائل الفلسطينية إلى الإسراع بإنهاء الانقسام وتوحيد قواها لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وقيادة نضاله ضد الاحتلال الصهيوني.

كما تتسارع وتيرة تهويد الأرض الفلسطينية، سواء عن طريق تغوّل حركة الاستيطان التي تلتهم ما تبقّى من الأراضى بيد أصحابها الأصليين، أو من خلال التشريعات كقانون "يهوديّة الدولة"، الذى يعنى مزيداً من "الطرد" وأعمال "التطهير" العنصرية للفلسطينيين، أو بواسطة تصعيد الممارسات الإرهابية كسياسة ممنهجة، تمارسها سلطات الاحتلال العنصرية دون خوف من ردع أو خشية من عقاب!

● وعربياً: بالهرولة البائسة لنظمٍ عربية متخاذلة، والارتماء في الحضن الصهيوني، (بشكلٍ مُعلن، بعد عقود من التطبيع والتعاون المُستتر)، وبما يعنيه ذلك من تسليم مطلق للعدو بحق نهب الأرض، وقيادته للمنطقة العربية اقتصادياً وسياسياً، كما كان يطمح قادته من "هرتزل" إلى "نتانياهو".

● وعالمياً: بالخطوات الأمريكية الخطيرة الأخيرة: نقل السفارة إلى "القدس المحتلة" والاعتراف بها عاصمةً للكيان الصهيوني، ووقف المساعدات المُقررة لـ "منظمة غوث اللاجئين" (الأونروا)، وإغلاق مقر منظمة التحرير الفلسطينية في نيويورك، ... إلخ، بالإضافة إلى محاولات العدو الصهيوني المستمرة لاختراق دول أخرى وخاصة في أفريقيا.

إن هذه التحديات المصيرية تهدد في الصميم مستقبل القضية برِمّتها، وما يعطى الأمل في القدرة على تحديها وإفشالها هو صمود الشعب الفلسطيني البطولى، وقدرته على إجهاض كل المؤامرات التي حاولت وتحاول تصفية قضيته، وآخرها مشروعا: "صفقة القرن" التى تستهدف تصفية القضية الفلسطينية بشكلٍ نهائي، و"الحلف العربى الرجعي ـ الأمريكي ـ الصهيوني"، أو "الناتو العربى"، أو "حلف الشرق الأوسط الاستراتيجي، ميسا"، أياً كان المُسمّى، واللذان يستهدفان إنهاء القضية كلياً واستبدال الصراع المصيرى ضد العدو الصهيوني، بصراع أخر مصطنع لخدمة أهداف المخطط الصهيوني  الامريكي !

إن مقاومة وصمود الشعب الفلسطيني والإصرار على التمسك بالثوابت والحقوق الفلسطينية رغم العدوان والعنف والإرهاب -التي تمارسها سلطات الاحتلال كل يوم- والخسائر التي مني بها العدو الصهيوني بعد العدوان الأخير على غزة لتؤكد على أن رهاننا الأساسى على الشعب الفلسطيني وصموده، لن يخيب أبداً.

ويدعو الموقعون على هذا البيان كافة الأحزاب والقوى الوطنية والمنظمات الجماهيرية في مصر، كما يدعون كل قوى التقدم والسلام في العالم للتضامن مع نضال الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه المشروعة.

تحية لكفاح شعب فلسطين البطل، ولشهدائه الأبرار

وشعب مصر معكم حتى النصر النهائي

 القاهرة في 29 نوفمبر 2018

حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي – الحزب الشيوعي المصري

حزب التحالف الشعبي الاشتراكي – الحزب الديمقراطي العربي الناصري

حزب تيار الكرامة -– الحزب الاشتراكي المصري – الجبهة الوطنية لنساء مصر

لقاء سياسي وفني لتجديد التضامن مع شعبنا

ونظمت أحزاب التجمع والعربي الناصري والتحالف الشعبي الاشتراكي والشيوعي المصري والكرامة والاشتراكي المصري والجبهة الوطنية لنساء مصر، مساء أمس الخميس 29 نوفمبر 2018، مؤتمراً سياسياً وحفلاً فنياً في مقر الحزب الاشتراكي المصري.

تم خلال هذا المؤتمر الذي أداره المهندس أحمد بهاء شعبان رئيس الحزب الاشتراكي المصري، الدعوة لتشكيل لجنة شعبية مصرية دائمة للتضامن مع الشعب الفلسطيني تتصدى لمحاولات تشويه الوعي بالقضية الفلسطينية وتعتبرها قضية مصرية إلى جانب كونها قضية مركزية للعرب وقضية أمن قومي وعربي

كما القيت خلاله العديد من الكلمات، كان من أبرزها كلمات: عاطف مغاوري نائب رئيس حزب التجمع، وصلاح عدلي الأمين العام للحزب الشيوعي المصري، وسيد عبد الغني رئيس الحزب العربي الناصري، والمهندس ممدوح حبشي ممثلاً لحزب التحالف الشعبي، والمهندس عبد العزيز الحسيني ممثلاً لحزب الكرامة، والدكتورة كريمة الحفناوي ممثلة لجبهة نساء مصر، ومنهل أحمد شعث المستشار السياسي الأول للسفارة الفلسطينية بالقاهرة.

وفي كلمته، وجه صلاح عدلي، الأمين العام للحزب الشيوعي المصرى، التحية للشعب الفلسطيني البطل ولكل قواه السياسية المناضلة وأطفاله ونساءه وشيوخه الذين يقفون في وجه المحتل الإسرائيلي.

وأكد عدلي، على أهمية المقاومة الشعبية للاحتلال وهي تعني استخدام الشعب الفلسطيني لكافة الوسائل المشروعة للنضال، فضلا عن ضرورة انهاء الانقسام وتوحيد قوى الشمل لقيادة النضال.

ولفت الأمين العام للحزب الشيوعي، إلى مسألة حلف الناتو العربي أو الشرق الاوسط الاستراتيجي، محذرا من هذا الحلف الرجعي المعادي لمصر ومصالح الوطن العربي، مطالبا بضرورة اعلان موقف مصري واضح بشأن هذا الحلف.

هذا أدار الحفل الفني الشاعر الكبير زين العابدين فؤاد وشارك فيه كلَ من الشاعران مصطفى عباس وسعيد شحاته والفنان أشرف نجاتي، أحد مؤسسي فرقة اسكندريلا عام 2004 والحاضر دائماً في قلب أحداث وميادين النضال الوطني والقومي والشعبي، وألقى الشعراء الثلاثة بعضاً من قصائدهم وتخللها أغنيات للراحلين الشيخ إمام عيسى وعدلي فخري والشيخ سيد مكاوي عن فلسطين ومصر