2018-11-29

 شهيد و109 حالة اعتقال في الضفة.. وأكثر من 86 إصابة في غزة

غزة: رصد تقريرٌ حقوقي، اليوم الخميس، استمرار انتهاكات قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الفلسطينيين في مختلف الأراضي المحتلة، والتي استشهد على إثرها مواطنٌ وأصيب العشرات آخرين، فيما تواصلت حملات الاعتقال اليوميّة بالضفة والاعتداءات الحدوديّة في غزّة.

ووفقًا لتقرير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، فقد استشهد مواطنٌ فلسطيني، وأصيب (4) آخرين بينهم طفل، في الضفة الغربية بتاريخ 27 نوفمبر الجاري، وهو الشهيد رمزي أبو يابس (32 عامًا)، من سكان مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم، بعد إطلاق النار على مركبته التي كان يقودها شمال مدينة الخليل.

وادعت قوات الاحتلال أن الشهيد نفّذ عملية دهس بحق جنودها أثناء توقفهم بالقرب من الطريق الرئيسة، وأن ثلاثة منهم أصيبوا بجراح، فيما أكدت عائلته أن نجلها يعاني من ضعف في البصر؛ إلا أن تحقيقات المركز السابقة، وفي العديد من جرائم القتل المماثلة، ثبت أنها كانت حوادث سير، ولم تكن متعمدة. هذا ويتوجس السكان الفلسطينيون في الضفة الغربية من إطلاق النار عليهم لأتفه الأسباب.

وبيّن المركز أن قوات الاحتلال واصلت استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة، ما أدى لإصابة (86) مدنيا، بينهم (31) طفلاً، و(7) نساء، و(3) صحفيَين، و(5) مسعفين، وصفت إصابة أحدهم بالخطيرة، إضافةً إلى استمرار إطلاق النار تجاه المناطق الحدودية لقطاع غزة.

فيما نفّذت قوات الاحتلال خلال هذا الأسبوع (117) عملية اقتحام في الضفة الغربية، واعتقلت خلالها (109) مواطنين، بينهم (9) أطفال وامرأة، واعتقل (42) منهم في محافظة  القدس بينهم محافظ المدينة المحتلة.

كما واصلت سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس المحتلة، وذلك من خلال تجريف منزل سكني في جبل المكبر، ومحل تجاري في شعفاط، وسور في حي جبل الطور، فيما أعطت المحكمة العليا "الإسرائيلية" الضوء الأخضر لجمعية استيطانية لطرد 700 فلسطيني من حي بطن الهوى في سلوان.

وعلى صعيد الأعمال الاستيطانية المتواصلة في الضفة الغربية، فقد جرّفت منزل في محافظة جنين، ومغسلة للسيارات، وغرفة زراعية في محافظة الخليل، واقتلع المستوطنون (35) شجرة زيتون، وأعطوا عجلات (30) مركبة.

وفي قطاع غزّة، فقد تم إطلاق النار (8) مرات تجاه قوارب الصيد في عرض البحر، واعتقال (3) صيادين، والإفراج عنهم بعد التحقيق معهم، ومصادرة قاربهم.