2018-11-30

العوض: تمرير قرار يدين "حماس" في الامم المتحدة يشكل غطاءا لاستمرار العدوان ويجب فتح الطريق أمام المصالحة

رام الله: حذّر وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، من مغبة تمرير مشروع قرار مقدم للأمم المتحدة من الولايات المتحدة والأمريكية "يدين حركة حماس بدعوى إطلاقها المتكرر للصواريخ على مستوطنات غلاف غزة، والتحريض على العنف والإرهاب، وتعريض حياة المدنيين الإسرائيليين للخطر".

وأضاف العوض في تصريح صحفي، ان تمرير هذا القرار يمثل انحيازاَ سافراَ وكاملاَ لدولة الاحتلال وعدوانها المتواصل على شعبنا الفلسطيني، كما انه سيمثل أيضا غطاءا وضوءاَ اخضر اضافياَ تستخدمه اسرائيل لزيادة عدوانها على شعبنا الفلسطيني بشكل عام وعلى قطاع غزة بشكل خاص.

 وشدد العوض في تصريحه، يقول: إن مواجهة هذا القرار ومخاطره تتطلب تعزيز الدور الهام الذي يقوم بِه سفير دولة فلسطين د. رياض منصور، من أجل إحباط هذا القرار بالتعاون مع دول المجموعة العربية وكافة الدول الصديقة التي تقف الى جانب شعبنا وقضيته العادلة في مواجهة العدوان والانحياز الامريكي السافر لدولة الاحتلال,

وختم العوض: "إن هذه المعركة الدبلوماسية التي تخوضها دولة فلسطين داخل الامم المتحدة تؤكد مرة أخرى أهمية الوحدة وإنهاء الانقسام لمواجهة كافة المخاطر والتحديات التي تواجه شعبنا وقضيتنا الوطنية.  

يجب فتح الطريق أمام المصالحة وليس إجراءات جديدة ضد غزة

وفي سياق آخر، قال العوض أن مهمة اللجنة المنبثقة عن المجلس المركزي لا تقتصر على الجانب الذي يتعلق بالوضع الداخلي فقط.

وأضاف: أن على من يسعى لحصرها في ذلك أن ينتبه بأن مهمتها الأساسية تنفيذ قرارات المجلس المركزي بشأن إعادة النظر بكل العلاقة مع الاحتلال بما فيها الاعتراف المتبادل، وأيضا العلاقة مع أمريكا، ويجب فتح الطريق أمام المصالحة.

وتابع العوض: "بالإضافة لفتح الطريق أمام المصالحة وليس إغلاقها باتخاذ أي إجراءات جديدة تزيد الأوضاع بؤساً في قطاع غزة".