2018-10-09

لبنان: لقاء تنسيقي بين حزب الشعب وحزب الله

بيروت - خاص بـ حشف: عقد في مخيم "البص" في مدينة صور، جنوب لبنان، لقاء سياسي بين حزب الله وحزب الشعب الفلسطيني في منطقة صور. 

وفيما ترأس وفد حزب الله الحاج خليل حسين مسؤول العلاقات العامة في منطقة صور وبحضور مساعده ابو وائل زلزلي مسؤول العلاقة مع الفصائل والاحزاب الفلسطينية، ترأس وفد حزب الشعب الرفيق شفيق شميسي عضو قيادة اقليم لبنان ومسؤول الحزب في منطقة صور  وعضوية الرفاق احمد غنيم وجمال الصالح.

في بداية اللقاء تم توجيه التحية للعملية الفدائية الأخيرة في الاراضي الفلسطينية المحتلة، باعتبارها رد طبيعي على جرائم الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني. كما جرى استعراض الاوضاع والمستجدات السياسية على الصعيد الدولي والعربي واللبناني والفلسطيني، خاصة سبل مواجهة المؤامرة القديمة الجديدة المسمى بـ"صفقة القرن" وتداعياتها على المنطقة العربية برمتها بهدف تأبيد الاستعمار او اطالة عمره لمنطقتنا وفي المقدمة تصفية القضية الفلسطينية عبر الاعتراف الامبريالي الامريكي بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ومحاولات تصفية حق العودة، واستمرار الاعتداءات على الشقيقة سوريا والتهديد الدائم لجمهورية ايران.

وفي اطار التعاون لمواجهة هذه المشاريع وتحقيق اهداف الشعوب العربية، أكد وفدي حزب الله وحزب الشعب على التالي:

  1.  ان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية والتي يجب ان تتوجه لها كافة اشكال الدعم لاحقاق الحقوق الوطنية الفلسطينية.
  2. ضرورة انجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية في إطار. م. ت. ف. ورسم استراتيجية كفاحية موحدة تضمن إنجاز هذه الحقوق عبر استخدام كافة اشكال المقاومة.                       
  3.  لابد من تعزيز التنسيق والتحالف بين القوى والشعوب والدول التي يقع على كاهلها مجابهة هذا المشروع وسواه، وهزيمة المشروع الاستعماري الامبريالي الصهيوني الرجعي العربي بزعامة الادارة الامريكية، وخصوصا الانتصار لمحور الممانعة والمقاومة. 
  4. دعم القيادة والشعب الفلسطيني بما يعزز صموده ويمكنه من ممارسة نضاله حتى تحقيق اماني وتطلعات الشعب الفلسطني واللبناني والعربي.             
  5.  ضرورة العمل من اجل عقد مؤتمر دولي لإحقاق السلام في المنطقة العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ووضع حد للاطماع الصهيونية والامبريالية عبر تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
  6. من اجل دعم حق العودة تطبيقاً للقرار ١٩٤، لا بد من خلق مقومات لتعزيز صمود اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وهو الأمر الذي يتطلب العمل من اجل اصدار تشريع قانون حق العمل، كذلك الحق في التملك و دعم "الاونروا" للاستمرار بتقديم خدماتها وكونها الشاهد الدولي الحي على قضية اللاجئين.