2018-10-07

الأمم المتحدة تدعو إلى إجراء تحقيق..

ثلاث شهداء أحدهما طفل و367 اصابة برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة

غزة: دعت الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق حول استشهاد فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة، منذ نهاية آذار الماضي.

وردًا على أسئلة صحافيين حول استشهاد ثلاثة فلسطينيين بينهم طفل برصاص الاحتلال مساء الجمعة، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغاريك خلال مؤتمر صحافي بنيويورك: "من المهم إجراء تحقيق عندما يتعلق الأمر بفقدان أي حياة".

وأعلنت وزارة الصحة أنّ عدد شهداء مسيرات العودة وكسر الحصار التي انطلقت في الثلاثين من آذار الماضي، ارتفع إلى 197 شهيدًا، وإصابة نحو 21 ألفًا.

وكان استشهد أمس الجمعة، الشاب محمود أكرم محمد أبو سمعان (24 عاماً) والطفل فارس حافظ السرساوي (12عامًا)، والشاب حسين فتحي الرقب (28عاماً)، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي على مقربة من السياج الحدودي على حدود غزة، فيما اصيب 376 آخرين.

واكد الناطق باسم وزارة الصحة في غزة د.أشرف القدرة: أن شهيدين برصاص قناصة الاحتلال وصلا مجمع الشفاء الطبي، أحدهما طفل، خلال مشاركتهما في مسيرة العودة السلمية على الحدود الشرقية للمدينة.

وقال إن عدد الاصابات ارتفع إلى 376 اصابة مختلفة، تم تحويل 192 منها للمشافي من بين الاصابات من بين الاصابات 126 بالرصاص منها 7 حالات خطيرة.

وأضاف أن من بين الاصابات 10 ايناث، و30 طفلا وتم استهداف سيارتي اسعاف، وخيمة طبية بالرصاص المباشر، واصابة مسعف باصابة خطرة بالاضافة إلى صحفية

وأكد القدرة، أن جنود الاحتلال تعمدوا استهداف الطواقم الطبية بشكل مباشر دون وقوع اصابات، مبيناً أن الاحتلال استهدف سيارة اسعاف شرق غزة، ونقطة طبية شرق البريج ما أدى لتضرر "الكونتينر" . 

وكان الآلاف من المتظاهرين السلميين توافدوا عصر الجمعة إلى مخيمات العودة وكسر الحصار المنتشرة شرقي قطاع غزة: للمشاركة في جمعة "الثبات والصمود"، التي دعت إليها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار.

وقام المتظاهرون بإشعال الإطارات أمام خيم قناصة الاحتلال؛ للتشويش عليهم، والحدّ من قدرتهم على قنص المتظاهرين.