2018-10-06

رغم انتهاء مهلة الاحتلال.. الاعتصام في الخان الأحمر يتواصل

القدس المحتلة: يواصل سكان قرية الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، المهددة بالهدم، اعتصامهم مع عددٍ كبير من المواطنين والمتضامنين الوافدين من عدة محافظات فلسطينية ومن خارج الوطن، وذلك رغم انتهاء مهلة الاحتلال بالهدم.

وكانت سلطات الاحتلال قررت تأجيل عملية الهدم لبعد زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي تزور دولة الاحتلال منذ أيام.

وقال عدد من النشطاء المعتصمين في القرية: "نحن مستمرون في نضالنا واعتصامنا في الخان الاحمر، منذ 108 ايام وتمكنا من تأخير هدم القرية هذه الفترة وسنناضل لمنع الهدم والترحيل ومستمرون في اعتصامنا لو مضى عليه شهور وسنوات حتى نضمن بقاء الخان الاحمر وكافة التجمعات الفلسطينية في المنطقة (ج) ".

وحررت شرطة الاحتلال مخالفات لعدد من المواطنين لدى مغادرتهم القرية في محاولة للتضييق على المتضامنين وثنيهم عن المشاركة في الاسناد والاعتصام.

وكانت منظمة العفو الدولية، حذّرت من هدم الخان الأحمر وتهجير سكانه، لإفساح الطريق أمام بناء المستوطنات اليهودية غير القانونية، وقالت إنّ هذا "جريمة حرب تُثب ازدراء الحكومة الإسرائيلية التام للفلسطينيين".

يأتي هذا بالتزامن مع استمرار اعتصام الأهالي ونشطاء المقاومة السلمية ومتضامنين أجانب، في القرية، منذ أكثر من شهر، ضدّ قرار الهدم والتهجير القسري.

ويتواجد يوميًا عشرات المواطنين من مختلف المناطق للدفاع عن الخان الأحمر، بينهم نشطاء الشعبية ومتضامنين أجانب.

و"الخان الأحمر" هو واحد من 46 تجمعًا بدويًا فلسطينيًا في الضفة الغربية يواجه التهديد ذاته. ويقع ضمن الأراضي التي تستهدفها سلطات الاحتلال، لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى"E1"، عبر الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية الممتدة من شرقي القدس وحتى البحر الميت. الهادف إلى تفريغ المنطقة من أي تواجد فلسطيني، كجزء من مشروع لفصل جنوب الضفة الغربية عن وسطها، وعزل مدينة القدس المحتلة عن باقي الضفة الغربية.

بدورها دعت القوى الوطنية والإسلامية، في بيانها أمس الخميس، الكل الفلسطيني لتكثيف الجهود وحماية موسم الزيتون من اعتداءات المستوطنين، ومناصرة الأسيرات في سجون الاحتلال.

كما دعت إلى اعتبار الاسبوع الجاري اسبوع الحسم لإسناد المرابطين في الخان الاحمر رفضا للتهجير القسري، وتشبثا بالارض ومقاومة مشاريع الاستيطان الاستعماري، وتدعو لتكثيف التواجد اليومي والمكوث والمبيت واعتبار الجمعة يوما نضاليا للتصدي لمشروع تهجير الخان الاحمر.