2018-09-26

نقاتل الى جانب الرئيس بل دفاعا عن حقوق شعبنا

* أبو فراس أيوب الغراب

نحن لا ندافع عن سيادة الرئيس ابو مازن، نحن نقاتل معه، غدا سيؤكد الرئيس ابو مازن بخطابه في الامم المتحدة بأنه لا تنازل عن الدولة المستقلة وعاصمتها القدس .. ولا عن حق العودة. غدا من المنتظر ان يرفض الرئيس ابو مازن ويواجه ويتحدى بخطابه الولايات المتحدة الأمريكية ورئسها المتغطرس "ترامب" التي لم يتجرءا أحد من دول العالم وقال لها لا.

لقد دفع القائد الرمز الخالد فينا ابو عمار، حياته ثمنا لتمسكه بثوابت شغبنا الوطنيه، وها هو الرئيس ابو مازن خير خلف لخير سلف يعيد نفس الموقف والمشهد. صدق الشهيد ابو عمار عندما قال للأمريكان وربيبتها العدو الصهيوني/ لن تجدو اي قائد في الشعب الفلسطيني مهما على شأنه أو حتى طفل فلسطيني ممكن ان يتنازل عن اي حق او تابت من الثوابت الوطنيه.

مهما بلغ حجم التضحيات، فشعبنا الفلسطيني الذي ناضل وما زال يناضل منذ قرن من الزمن لم ولن تنكسر له ارادة برغم من كافة الممارسات الوحشيه التي مورست بحقه. فهو صامدا متمسكا بحقوقه الوطنيه، مؤكدا كل يوم على المضي قدماَ في الاستمرار في النضال حتى تحقيق اهدافه الوطنيه.

من هنا نقول لكل المشككين بمصداقية الموقف الوطني لقيادة شعبنا، والذين يقللوا من أهمية المعركة السياسية والدبلوماسية التي يخوضها السيد الرئيس او مازن وهو على رأس هذه القيادة من على منبر الامم المتحدة بخطابه غداَ، نقول لهم ان المستفيد هم اعداء الشعب الفلسطيني وفي المقدمه منهم امريكا والعدو الصهيوني.

وفي الختام نقول نحن لا ندافع عن سيادة الرئيس ابو مازن بل نقاتل الى جانبه دفاعا عن حقوق شعبنا.

* عضو الجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني