2018-09-19

إئتلاف "الجبهة الشعبية" دعو الأحزاب والمنظمات والشعب التونسي إلى العمل على اسقاط الحكومة

تونس - الوكالات: أصدرت الجبهة الشعبية، وهي إئتلاف تونسي لـ(أحزاب يسارية وتقدمية ) متعددة في تونس، بيانا أمس الأول، أكّدت من خلاله على أن الائتلاف الحاكم بكل مكوناته يتحمل المسؤولية كاملة في ما آلت اليه اوضاع البلاد وان حكومة يوسف الشاهد هي عنوان فشله الداخلي ورأس حربة القوى الخارجية ومؤسساتها المالية.

ودعت الجبهة الأحزاب والمنظمات والشخصيات الوطنية وعموم الجماهير الشعبية للعمل من اجل اسقاط هذه الحكومة في أقرب وقت ممكن لإيقاف النزيف ووقف الانهيار وبلورة بديل وطني للإنقاذ.

كما شدّدت الجبهة على وقوفها ومساندتها للاتحاد العام التونسي للشغل، مؤكدة على ادانتها للأطراف التي تقف وراء الحملات التي تستهدفه، حسب البيان الذي نورد نصه الكامل فيما يلي:

تعيش بلادنا أزمة حادة، حيث تتواصل الصراعات السياسية داخل الائتلاف الحاكم للحد الذي باتت تشكل فيه خطورة بالغة على كيان الدولة. أما اقتصاديا فان الحكومة تسير بالبلاد حثيثا نحو الافلاس والوصاية الخارجية التامة، حيث تؤكد كل المؤشرات التدهور المتواصل للاقتصاد الكلي والقطاعي وتتفاقم الأزمة الهيكلية بين يوم وأخر من خلال التقلص الخطير لاحتياطي العملة الصعبة، وتسارع تدهور قيمة الدينار أمام العملات الاجنبية، والارتفاع المطرد للمديونية بشكل غير مسبوق والعجز القياسي للميزان التجار، وتدني المقدرة الشرائية للمواطنين، وتزايد عجز الصناديق الاجتماعي والمنشئات العمومية، نتيجة ضغوطات صندوق النقد الدولي وسياساته التقشفية وهو الذي مازال يطالب في اخر بيان له حول تونس بمزيد رفع الاسعار ورفع الدعم والضغط على الأجور وتسريح العمال وتفكيك القطاع العام.
وأمام خطورة الاوضاع في بلادنا يهم الجبهة الشعبية التأكيد على:

  1. ان الائتلاف الحاكم بكل مكوناته يتحمل المسؤولية كاملة في ما آلت اليه اوضاع بلادنا، وان حكومة يوسف الشاهد هي عنوان فشله الداخلي ورأس حربة القوى الخارجية ومؤسساتها المالية لتدمير ما بقي من مؤسساتنا الوطنية الاجتماعية والاقتصادية ودفع البلاد للفوضى، وعليه فان الجبهة الشعبية تدعو الأحزاب والمنظمات والشخصيات الوطنية وعموم الجماهير الشعبية للعمل من اجل اسقاط هذه الحكومة في أقرب وقت ممكن لإيقاف النزيف ووقف الانهيار وبلورة بديل وطني للإنقاذ لان اعادة تشكيل حكومة اخرى بخيارات وسياسات هذا الائتلاف الحاكم ستكون نتائجها وخيمة مرة أخرى على البلاد
  2. وقوفها ومساندتها للاتحاد العام التونسي للشغل، مؤكدة على ادانتها للأطراف التي تقف وراء هذه الحملات وتحركها وهي أطراف مرتبطة بالحكومة والائتلاف الحزبي الذي تتشكل منه والخاضع كليا لإملاءات دوائر الرأسمال الاحتكاري الخارجي، والتي لا يمكنها فرض سياساتها القائمة على النهب والتفقير إلا بتلجيم الحركة العمالية والنقابية وتجريم أي احتجاج اجتماعي أو شعبي
  3. دعمها للتحركات الشعبية لأبناء العراق في جنوبه وكل مدنه ومطالبها المشروعة في الخدمات العامة والقضاء على الفساد والطائفية اللذان ارساهما الاحتلال وعملائه، كما تهيب بالجماهير الشعبية المنتفضة في البصرة وكل جنوب العراق وبعموم أبناء الشعب العراقي الشقيق بالعمل على استعادة وحدة العراق الاجتماعية والجغرافية وتحقيق سيادته على قراره ومنع التدخلات الاقليمية والدولية وإنهاء الاحتلال الامريكي الغاشم نهائيا من العراق حتى يتمكن من السيطرة على مقدراته وتحقيق رفاهية شعبه وحقن دماء ابنائه الذين عانوا الويلات لعقود طويلة من جراء العدوان الخارجي والاحتلال والصراع الطائفي والاثني والعمليات الارهابية وبالتالي عودة العراق الى لعب دوره التاريخي في الوطن العربي والمنطقة
  4. ادانتها للعدوان الغاشم الذي تشنه الادارة الأمريكية على الشعب الفلسطيني من خلال وقف المساعدات والتضييق على البعثات الأممية التي تقدم المساعدات الانسانية للشعب الفلسطيني في خرق همجي لكل الاعراف والمواثيق الدولية، وفي هذا الصدد تهيب الجبهة الشعبية بالجماهير العربية وكل أحرار العالم بالتحرك من أجل ايقاف عدوان الادارة الأمريكية بقيادة الفاشي ترامب على الشعب الفلسطيني الذي يكافح من أجل حقوقه المشروعة في تحرير ارضه كاملة من احتلال العصابات الصهيونية وعودة ابنائها اليها.