2018-09-12

إختيار رواية الكاتب الكبير محمود شقير "أنا وصديقي الحمار" من بين أفضل روايات اليافعين على مستوى العالم

القدس المحتلة: حقق الكاتب والروائي القدير محمود شقير، انجازاَ نوعياَ جديداَ لصالح الثقافة الفلسطينية والعربية فيما يخص أدب اليافعين باختياره ضمن أحد أهم المؤلفين على مستوى العالم.

فقد تم إختيار رواية الكاتب والأديب المبدع محمود شقير "أنا وصديقي الحمار"، ضمن لائحة الشرف لأفضل 100 رواية في العالم لليافعين للعام 2018، والتي أعلنها المجلس العالمي لأدب اليافعين (IBBY)، وذلك في اختتام فعاليات دورته السادسة والثلاثين في العاصمة اليونانية أثينا بحضور أكثر من خمسمائة مشارك/ة .

وزارة الثقافة تهنئ الكاتب محمود شقير  

هذا وهنأت وزارة الثقافة الكاتب والأديب المبدع محمود شقير لاختيار روايته لليافعين "أنا وصديقي الحمار" ضمن لائحة الشرف لأفضل 100 رواية في العالم لليافعين للعام 2018.

وأكدت الوزارة في بيان لها، اليوم، على أن الثقافة عامة، والأدب على وجه الخصوص، لاسيما أدب الأطفال، يشكل جسراً مهماً لنقل القضية الفلسطينية إلى العالم، من بوابة الإبداع، لافتة إلى أن ما حققه شقير عبر روايته "أنا وصديقي الحمار" والتي تم نشرها في كتيب خاص عبر موقع المجلس العالمي لأدب اليافعين وسيتم عرضها في أهم معارض الكتب العالمية، يساهم في التأكيد على أهمية دور الثقافة كوسيلة أساسية لمقاومة الاحتلال، ومناهضة سياساته العنصرية، ومحاربتها عبر الإبداع، وكذلك المساهمة في تغيير الصورة النمطية التي يسعى الاحتلال ومؤيدوه في العالم إلى رسمها عن فلسطين وشعبها الصامد المناضل من أجل التحرر، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وأشارت الوزارة إلى أن تواجد فلسطين، عبر رواية شقير في قائمة تضم أهم الروايات الخاصة باليافعين في مختلف أنحاء العالم إنجاز كبير يسجل لشقير وفلسطين ومبدعيها، ومن شأنه أن يحدث تأثيراً مهماً، خاصة أن الرواية في حال ترجمتها للغات أخرى من شأنها أن تساهم في التأثير الإيجابي باتجاه انتصار هؤلاء اليافعين قادة الغد في بلدانهم، ومن يصنعون سياساتها في السنوات المقبلة، لعدالة القضية الفلسطينية، كما أن من شأنها مد الجسور ما بين الثقافة الفلسطينية الراسخة وثقافات الشعوب في العالم.