2018-09-08

الخان الأحمر: الاعتصام مُتواصل.. والاتحاد الأوروبي يُحذّر من العواقب

القدس المحتلة: يتواصل لليوم الرابع على التوالي الاعتصام المفتوح في قرية الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، احتجاجًا على قرار ما تسمى "المحكمة العليا" للاحتلال الصهيوني، والقاضي بهدم القرية وتهجير سكّانها.

ويُشارك في الاعتصام ممثلون عن الفصائل الفلسطينية، وهيئات المجتمع المدني، ونُشطاء فلسطينيون وأجانب.

إلى ذلك دعت مسؤولة الخارجية في الاتحاد الأوروبي "فيديريكا موغيريني"، سلطات الاحتلال إلى إعادة النظر في قرار هدم قرية الخان الأحمر، وقالت في بيان صحفي لها، أمس الجمعة: "إن عواقب تدمير القرية واستبدالها بمستوطنات سيؤدي إلى تشريد السكان والأطفال خاصة، وتهديد إيجاد حل سلمي وسياسي وفق حل الدولتين".

وكانت "المحكمة العليا" للاحتلال، قررت الأربعاء الماضي، إخلاء قرية الخان الأحمر في غضون أسبوع، بعد أن رفضت التماسات قُدّمت من سكان القرية لمنع إخلائه.

وتسعى حكومة الاحتلال إلى الشروع بعملية الهدم وبناء مستوطنات جديدة، في الخان الذي يقطنه 180 شخصًا من عائلة الجهالين البدوية، يعيشون في 40 مسكنًا. والخان هو واحدٌ من 46 تجمعًا بدويًا فلسطينيًا في الضفة، يواجه خطر الترحيل القسري بسبب خطط إعادة التوطين الصهيونية، والضغوط التي يمارسها الاحتلال على سكانه لدفعهم إلى الرحيل.

وكان رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في الضفة المحتلة، وليد عساف هدّد بخطوات احتجاجيّة "مفاجئة" للاحتلال، دفاعًا عن الخان، ومنعًا لتهجير ساكنيه. وقال "إن قضية الخان الأحمر قضية إستراتيجية بالنسبة لنا، لوقف مشروع التهجير القسري ومحاولات تقسيم الضفة إلى كانتونات، وإنهاء حصار مدينة القدس".

ودعت الفصائل الفلسطينية  للتصدّي لقرارات الاحتلال، عبر تصعيد المقاومة الشعبية بكل اشكالها الممكنة واستمرار التوافد على الخان الأحمر والاعتصام فيه لإفشال مخططات الاحتلال.