2018-08-16

20  ألف وحدة استيطانية ومشاريع بـ 1.4 مليار شاقل في القدس

توصلت بلدية الاحتلال وما تسمى بـ"سلطة أراضي إسرائيل"، إلى اتفاق، أمس الأربعاء، يتم بموجبه بناء 20 ألف وحدة استيطانية (شقة) جديدة في جميع أنحاء مدينة القدس.

كما تم الاتفاق خلال اجتماع بين الجانبين على استشمار 1.4 مليار شاقل في البنية التحتية والأماكن العامة في أحياء المدينة.

ويشمل الاتفاق بناء مناطق عمل ومناطق تجارية وفنادق جديدة على مساحة 3 ملايين متر مربع، تأتي في إطار مشروع مدخل مدينة القدس الممتد على طول شارع بيغن، ومفترق "بيات"، و"جفعات رام"، و"بسغات زئيف"، و"هار خوتسبيم"، والمالحة، و"كربات يوفيل"، والمنطقة الصناعية في عطروت، والتلة الفرنسية، إلى جانب مناطق أخرى.

وبحسب ما ذكر موقع القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، فإن "سلطة أراضي إسرائيل" ستستثمر 600 مليون شاقل، بينما 800 مليون أخرى سيتم جمعها من الإيرادات المتوقعة من الرسوم والجبايات لتسويق الوحدات السكنية.

ووصف رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات الاتفاق بالتاريخي وغير المسبوق، قائلا: إنه مهم لمستقبل مدينة القدس، فالمشروع سيسمح بإضافة 20 ألف عائلة جديدة في القدس، والمشاريع الاقتصادية ستسّرع من النمو الذي بدأته بلديته في العقد الأخير.

الخارجية الفلسطينية: تصعيد الهدم والتطهير بالضفة نتيجة للانحياز الأمريكي
رام الله - دانت وزارة الخارجية والمغتربين التصعيد الخطير الذي تمارسه سلطات الاحتلال الاسرائيلي في هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في أكثر من مكان في الضفة الغربية المحتلة، تحت حجج وذرائع واهية، معتبرة أنه نتيجة للصمت الدولي والانحياز الأمريكي.

وقالت الخارجية، في بيان لها أمس الأربعاء، إن هذا التصعيد يأتي في اطار العقوبات الجماعية وعمليات التنكيل والقمع التي تمارسها قوات الاحتلال واذرعها المختلفة ضد المواطنين الفلسطينيين وارضهم وممتلكاتهم ومنازلهم.  

واستنكرت التصعيد الاحتلالي الممنهج والمدروس في طرد العائلات الفلسطينية من مناطق الاغوار عامةً، وكما حصل مؤخرا في خربة يرزة شرق مدينة طوباس في الأغوار الشمالية خاصة، واجبارها من جديد على إخلاء منازلها بالقوة بذريعة اجراء تدريبات عسكرية في محاولة اسرائيلية مستمرة لتهجير المواطنين الفلسطينيين من مناطق الاغوار بشكل قسري واخلائها لصالح التوسع الاستيطاني.

كما دانت الوزارة مصادقة ما تسمى "لجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية الاحتلال" في القدس على خطة لبناء كليات عسكرية على أرض فلسطينية واقعة في قرية عين كارم في القدس المحتلة، في سباق مع الزمن لتعميق الاستيطان وتهويد القدس المحتلة وفصلها بالكامل عن محيطها الفلسطيني، عبر إغراقها بأعداد كبيرة من المستوطنين اليهود.

وذكرت أنه من الواضح أن الحكومة الاسرائيلية واذرعها المختلفة تستغل بشكل بشع مظلة الدعم والانحياز الأمريكي للاحتلال وسياساته الاستعمارية التوسعية لرسم خارطة مصالحها في الأرض الفلسطينية المحتلة بالقوة ومن جانب واحد وعلى حساب الحقوق الفلسطينية، بما يؤدي لتقويض أي فرصة لحل الصراع على أساس حل الدولتين.

واستغربت الوزارة من صمت الدول التي تدعي الحرص على مبادئ حقوق الانسان وتدعي التمسك بالسلام القائم على حل الدولتين، معتبرة أن عدم محاسبة سلطات الاحتلال على انتهاكاتها يشجعها على التمادي في تنفيذ مخططاتها الهدامة والتخريبية لأية فرصة تسوية محتملة.