2018-05-26

في الذكرى الـ18 لعيد المقاومة والتحرير

الشيوعي اللبناني: التحية لشهداء المقاومة ولنحصن التحرير بالتغيير

بمناسبة الذكرى الـ18 لعيد المقاومة والتحرير اللبناني في 25 أيار الجاري، أصدر المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني، بياناَ حول هذه الذكرى، توجه فيه بالتحية إلى صانعيه، إلى شهداء جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية "جمول" وجرحاها وأسراها وإلى كل مقاوم روت دماؤه تراب الوطن اللبناني في مواجهة ومقاومة الاحتلال الاسرائيلي وعملائه. وجاء في البيان:

في عيد المقاومة والتحرير نتوجه بالتحية إلى صانعيه، إلى شهداء جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية "جمول" وجرحاها وأسراها وإلى كل مقاوم روت دماؤه تراب الوطن في مواجهة الاحتلال وعملائه، إلى كل جريح وأسير، إلى كل عائلة قدمت من أبنائها وممتلكاتها ضريبة التحرير والوقوف في وجه الاحتلال ومقاومته، وصمدت في الخطوط الأمامية غير آبهة بخطر أو خوف. فتحية إجلال وإكبار إلى كل هؤلاء، والى ثوار فلسطين على درب المقاومة والتحرير، والتهنئة للشعب اللبناني بالذكرى الثامنة عشر للتحرير

تأتي هذه المناسبة، بعد الاستحقاق الانتخابي الذي، بدل أن يشكل مدخلاً للحفاظ على منجزات التحرير بإجراء خرق في النظام الطائفي، فقدّ عمّق الأزمة عبر القانون الانتخابي والخطاب المذهبي والفساد السياسي وهجمة حيتان المال على السلطة والتوريث العائلي، والتي هي كلها نتاج طبيعة هذا النظام السياسي الذي يوظّف هذه الآليات كأداة لتأبيد سيطرة تحالف البورجوازية والزعامات الطائفية على السلطة والثروة، مع تغيير موازين القوى على مستوى الأحجام بين أطرافها. وأيضاً، لقد ثبتت هذه الانتخابات استمرار حكم الأكثريات الطائفية المرتكزة على بدعة الديمقراطية التوافقية، التي فشلت في السابق وعطلت مؤسسات الدولة، وها هي اليوم تتجدد مع هذا المجلس النيابي ومع الحكومة المزمع تشكيلها، لتستمر الأزمة تدور في حلقة مفرغة تاركة القضايا المصيرية التي تتهدد البلاد تتفاقم بدون حلول

في الذكرى الثامنة عشر للتحرير نرفع الصوت عالياً باسم كل المقاومين والأسرى والجرحى الابطال لنقول: لقد قدمنا آلاف الشهداء وجسام التضحيات من أجل بناء دولة وطنية ديمقراطية تؤمن الكرامة والعزة والرخاء الاجتماعي لشعبنا، من أجل خلاصه من هذه الدولة الطائفية وليس لتأبيد حكم هذه السلطة الفاسدة، التي أغرقت البلاد بالمديونية الخيالية وأفقرت اللبنانيين وحرمتهم من أبسط حقوقهم الاجتماعية فهجرت مئات الآلاف من الشباب إلى الخارج وتركت الآخرين يعانون العوز والفقر والبطالة. إن المقاومة والفساد لا يلتقيان، ففعل المقاومة هو فعل تحرري من الاحتلال ومن النظم السياسية الفاسدة. فمن أطلق المقاومة كان يهدف إلى إنجاز التحرير والتغيير، وما علينا اليوم، سوى التمسك بهذا الخيار لاستكمال تحرير ما تبقى من أراضٍ محتلة، ولأن إسرائيل لا تزال تشكل خطراً على لبنان، وأيضاً لوضع عملية التغيير الديمقراطي في صلب العمل المقاوم وأولوياته

من هنا ندعو، حفاظاً على الإنجازات وعلى تضحيات المقاومين، إلى استكمال التحرير بالتغيير الديمقراطي؛ فمسيرة التحرير لا يحصّنها إلّا سلوك وطني يأخذ في حسابه مصالح فقراء لبنان وعماله ومزارعيه وكل أصحاب الدخل المحدود، والذين هم صنّاع التحرير ومقاوميه. ومعركة الدفاع عن لبنان ومقاومة الاحتلال لم تكن يوماً فعلاً مناطقياً أو مذهبياً، وإنما، ومنذ بدايات القرن العشرين وحتى اليوم كانت فعلاً وطنياً قومياً عربياً أممياً تحررياً، منذ أولى الشهداء الذين سقطوا في مواجهة الانتداب خلال الثورة السورية مروراً بالأنصار والحرس الشعبي وجبهة المقاومة الوطنية وصولاً إلى المقاومة الإسلامية. وعلى ذلك الخيار وتلك الوجهة، فلتنتظم كل القوى التي تؤمن بخياري التغيير والتحرير في جبهة واحدة تحمل أهداف من سقطوا شهداء وتحفظ دمائهم، وأحلام ومستقبل كل الشعب اللبناني.

المجد والخلود لكل الشهداء وكل عام وانتم بخير

بيروت في 25/5/2018

المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني

 

تقرير إحصائي حول عمل جبهة المقاومة الوطنية 

وكانت جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية التي اسسها وقادها الحزب الشيوعي اللبناني، قد اصدرت في العام 2000 تقرير إحصائي حول عمل جبهة المقاومة الوطنية، شمل:
البيان التأسيسي: 16 أيلول 1982
العملية الأولى: 20 أيلول 1982
عدد العمليات التي جرى تنفيذها 1113
عدد العمليات ضد العدو الإسرائيلي: 907
عدد العمليات ضد العملاء: 206
عدد المهمات الأخرى:5000 

خسائر العدو منذ 16 أيلول 1982 حتى العام 1986: 386 قتيلاً حسب اعترافات العدو من أصل 657 حتى 24 أيار2000 أما عدد جرحى الجيش الإسرائيلي في تلك الفترة قد بلغ 2326 من أصل 2966 حتى يوم التحرير.

خسائر العدو من العام 1987 حتى العام 1990: 7 قتلى و 36 جريحاً و 4 آليات حسب اعترافات العدو ، 25 قتيلاً و 50 جريحاً و 10 آليات حسب بيانات الجبهة.

خسائر العملاء من العام 1987 حتى 1990: ستة قتلى و18 جريح و 7 آليات حسب اعترافات العدو، 20 قتيل و 73 جريح و 12 آلية حسب بيانات جبهة المقاومة الوطنية

عدد الشيوعيين المشاركين 7000
عدد شهداء جبهة المقاومة الوطنية: 196
عدد الشهداء الذين لا تزل رفاتهم محتجزة لدى العدو: 9 شهداء( جمال ساطي- كامد اللوز، حسن علي موسى-مدوخا، الياس يوسف حرب-تنورين، حسام فاروق حجازي-الميناء طرابلس، ميشال إبراهيم صليبا-بتغرين، فرج الله فوعاني-حولا، إياد صالح قصير-دير قانون النهر، حسن محمد ضاهر-كفررمان، يحيى محمد الخالد-كفر حمام).

إضافة إلى ثمانية مفقودين أثناء تصديهم للاجتياح على محاور خلدة- كلية العلوم – المدرج الشرقي للمطار-العدلية و هم (بسام شمص-بوداي بعلبك، ايلي ميشال حداد-الميناء طرابلس، نبيل يوسف حرب-تنورين، ماهر قصير-دير قانون النهر، محمود علاء الدين-مجدل سلم، جورج خرياطي-عين الرمانة، علي عواد-علمات،رضا حدرج- صور).

عدد الاستشهاديين: ثلاثة شهداء

عدد شهيدات جبهة المقاومة: سبعة شهيدات

الشهيد الأول:هشام عاصي 12 أيار 1983، هذا و قبل اعلان البيان بساعات في 16 أيلول1982 استشهد الرفيق جورج قصابلي مع رفيقه محمد مغنية أثناء تصديهم للاجتياح على محور الوردية بناية الأونيون.

الشهيدة الأولى: يسار مروة 2 أيار1983.

توزع الشهداء على المحافظات: الجنوب 131 ، البقاع 29 ، الشمال 14 ، جبل لبنان 11 وبيروت 2 .

عدد الجرحى : 1200
عدد الذين اعتقلوا في سجون العدو: 3000
مساحة الأرض التي احتلها العدو:3450 كلم مربع
المساحة المحررة منذ 16 أيلول وحتى نيسان 1985: 2600 كلم مربع.