2018-05-16

سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي:

نركز في تحالفاتنا على الاصلاح من اجل تشكيل حكومة بلا محاصصة

بغداد- طريق الشعب: أكد سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، والقيادي في تحالف "سائرون" الرفيق رائد فهمي، ان "سائرون" سيركز في تحالفاته على مشروع الاصلاح والتغيير، بهدف تشكيل حكومة بعيدا عن نهج المحاصصة الذي ساد في الحكومات المتعاقبة، رافضا الدعوة الى الغاء الانتخابات وتشكيل حكومة تصريف اعمال.

نجاح "سائرون"

وقال الرفيق فهمي، لوكالة "الغد برس"، إن "النجاح الذي حصل عليه سائرون كان سببه مشروع برنامجه للتغيير والاصلاح، بالإضافة الى كونه القائمة العابرة للطائفية من حيث المشروع وطرحها قضايا قريبة من هموم المواطنين".

التحالف مع الاخرين

وأضاف ان "قائمة سائرون ستنظر الى أي تحالف من منطلق مدى وجود قوى اخرى تلتزم بتوجيه الاصلاح المعني بحكومة الكفاءة والنزاهة والابتعاد عن المحاصصة"، مؤكدا ان "شرط التحالف أن لا يدخل في تركيبته اشخاص تحوم حولهم شبهات فساد او فشل في الاداء السابق".

واكد ان "هناك تجربة فشل وفساد كبير ومحاصصة، وبالتأكيد فان الكتل الاكثر حضورا من التوجهات السابقة في الحكومة والدولة ومنظومة الحكم لن تكون هي الاقرب في الائتلاف مع سائرون وانما الكتل التي بدأت مواقف واضحة بالخروج من منظومة المحاصصة والتوجه نحو الانفتاح ودولة المواطنة".

حكومة بلا محاصصة

وفي تصريح لوكالة "الرشيد نيوز"، قال الرفيق فهمي، ان "العزوف عن الانتخابات أشر بشكل واضح رفض العراقيين لطريقة ادارة الدولة من قبل الاحزاب النافذة”، مشيرا الى ان “سائرون ستعتمد في خطواتها المقبلة على تشكيل حكومة بعيدة عن المحاصصة وتمثل طموح العراقيين”.

حكومة تصريف اعمال

وبين سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، في حديث له مع موقع "شفق نيوز"، انه "قد تكون عملية الانتخابات شابتها بعض الاخطاء وتم تسجيل بعض الملاحظات، لكن الامر يحل بفتح تحقيق ومعالجة الامور بالطرق الممكنة واتخاذ اجراءات مشتركة لتسوية المشاكل".

ووجد ان "اعادة العملية الانتخابية او اقامة حكومة تصريف اعمال يخلق تعقيدات سياسية ويدفع البلد الى وضع مقلق ويشكل تهديدا للعملية الديمقراطية".

وكان ائتلاف الوطنية، بزعامة نائب رئيس الجمهورية، اياد علاوي، قد طالب، امس الاول الاحد، بإلغاء نتائج الانتخابات وتشكيل حكومة تصريف اعمال.

مرشح "سائرون"

في غضون ذلك، علق الناطق الرسمي باسم تحالف "سائرون"، قحطان الجبوري، في تصريح صحفي، على تصدر تحالفه في بغداد وعدد من المحافظات، بالقول إن "الذي تحقق لم يكن مفاجئاً لنا لأسباب كثيرة، من أهمها أن كتلة (سائرون) هي الكتلة التي حاربت بقوة الفساد، وهي القائمة الوحيدة التي تدعو إلى التغيير والإصلاح ضمن منهج واضح، بالإضافة إلى أنها تكاد تكون القائمة الوحيدة التي جاءت بأشخاص جدد".

وقال الجبوري إن "قائمة سائرون هي الوحيدة التي ضمت كل مكونات الشعب العراقي وأطيافه، وهو أمر بالغ الأهمية على صعيد ما مثلته من تنوع انعكس بالضرورة على جمهورها".

مشيراً إلى أن "التيار المدني الذي انضم إلى القائمة، بما فيه من تنوع بين أحزاب وقوى، أسهم إلى حد كبير في رفع رصيد جمهور القائمة".

وعن طبيعة التحالفات القادمة لتشكيل الحكومة القادمة، رأى المتحدث باسم "سائرون" ان "التحالف يحمل مشروعا وطنيا، ومن يتطابق معنا في مشروعنا يكون معنا في تشكيل الحكومة القادمة".
وبحسب الدستور العراقي حدد مهلة 90 يوماً لعملية تشكيل الحكومة، تبدأ من اعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات نتائج الانتخابات النهائية، تعقبها دعوة للرئيس العراقي للبرلمان الجديد للانعقاد خلال 15 يوماً من إعلان النتائج. فيما ينتخب المشرعون رئيساً للبرلمان ونائبين له بالأغلبية المطلقة في الجلسة الأولى، ينتخب البرلمان رئيساً جديداً بأغلبية ثلثي النواب خلال 30 يوماً من انعقاد الجلسة الأولى.

وتنتهي تلك العملية بتكلف الرئيس الجديد مرشح الكتلة الأكبر في البرلمان بتشكيل الحكومة، ليكون أمام رئيس الوزراء المكلف 30 يوماً لتشكيل الحكومة وعرضها على البرلمان للموافقة عليها. يتعين على البرلمان الموافقة على برنامج الحكومة وعلى كل وزير على حدة في تصويت منفصل بالأغلبية المطلقة. وإذا فشل رئيس الوزراء المكلف في تشكيل حكومة ائتلافية خلال 30 يوماً، أو إذا رفض البرلمان الحكومة التي اقترحها رئيس الوزراء المكلف، يتعين على الرئيس تكليف مرشح آخر بتشكيل الحكومة خلال 15 يوماً.