2018-05-15

غزة: ارتفاع حصيلة المجزرة إلى 60 شهيداَ وأكثر من 2771 مصاباَ

محافظات الوطن- تقرير: ارتفعت حصيلة شهداء المواجهات التي وقعت على حدود قطاع غزة، الى 60 شهيدا، بعد إعلان وزارة الصحة عن استشهاد شاب وطفل متأثرين بجروحهما الخطيرة التي أصيبا بها أمس.

واعلنت وزارة الصحة في ساعة مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، عن استشهاد الشاب عمر أبو الفول (30 عاما) متأثرا بجروح أصيب بها خلال مواجهات على الشريط الحدودي شرق غزة، كما اعلنت عن استشهاد الطفل طلال عادل ابراهيم مطر (16 عاما) متاثرا بجروحه في مجمع الشفاء الطبي.

وكانت آخر إحصائية نشرتها وزارة الصحة قد أشارت إلى استشهاد 60 مواطناَ فلسطينياَ، وإصابة أكثر من 2771 بجروح مختلفة، منهم 225 طفلاَ و 86 امرأة، جراء الرصاص والقذائف التي أطلقتها قوات الاحتلال باتجاه المسيرات التي توجهت إلى الحدود الشرقية لقطاع غزة. تتراوح اعمار جميع الشهداء بين الـ 14 والـ 33 من العمر.. شباب في عمر الورد!

وأوضحت وزارة الصحة أن من بين المصابين، ضابط اسعاف وأحد عشر صحفياَ.

وكان تظاهر أكثر من 100 ألف فلسطيني عند حدود قطاع غزة، احتجاجاَ على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وإحياء لذكرى نكبة الشعب الفلسطيني وتهجيره من مدنه وقراه عام 1948.

وشهدت الضفة الغربية وقطاع غزة اليوم الثلاثاء، إضراباَ شاملاَ وحدادا عاماَ على أرواح الشهداء الذين قضوا أمس وصباح اليوم على يد جيش الاحتلال، فيما تشهد العديد من المدن والمناطق مظاهرات غضب ومواجهات مستمرة مع جنود الاحتلال منذ يوم امس الاثنين.

مجلس حقوق الانسان: اقتراب الفلسطينيين من السياج لا يبرر إطلاق النار عليهم

فند مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ذريعة الاحتلال في فتح النار على المتظاهرين العزل في قطاع غزة، أمس الاثنين، والذي أدى لاستشهاد 61 شهيداً، و3 آلاف جريحاً.

وقال المجلس في بيان له، اليوم الثلاثاء، إن اقتراب المتظاهرين الفلسطينيين من السياج المحيط بالقطاع لا يبرر إطلاق النار عليهم وقتلهم.

وتابع أن "المجلس ينظر بقلق بالغ لما يجري على حدود القطاع والذي يعتبر "عنفا مميتا" من جانب إسرائيل ما يستوجب تحقيقاً مستقلاً".

وكان جيش الاحتلال الاسرائيلي بعقليته الاستعمارية والفاشية وبتخطيط مسبق وأوامر واضحة ومعلنة من أعلى المستويات السياسية والعسكرية الاسرائيلية، قد اقترف أمس الاثنين مجزرة جبانة وبشعة بحق المتظاهرين العزّل المقتربين من الشريط الحدودي شرق قطاع غزة.