2018-04-14

الجيش السوري يؤكد على مواجهة العدوان والدفاع عن البلاد

الدفاعات تتصدى.. عدوان أميركي بريطاني وفرنسي على سوريا

دمشق: شنت أميركا وبريطانيا وفرنسا عدوان عسكري ثلاثي على سوريا، فجر اليوم السبت، وقصفت عدة مواقع في سوريا، في حين أوردت وسائل الإعلام سماع دوي انفجارات في مناطق مختلفة من العاصمة دمشق.

وقال التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل أن "عدوانا أميركيا بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا على سوريا".

وأضاف، فجر اليوم السبت، أن الدفاعات الجوية السورية ترد على الهجوم الأميركي البريطاني الفرنسي، وأن "الدفاعات الجوية السورية أسقطت 13 صاروخا بمنطقة الكسوة في ريف دمشق".

بدورها نقلت قناة "الميادين" إن المواقع التي استهدفها العدوان هي مركز البحوث في حي برزة ومستودعات الرحيبة في القلمون، والمطار الشراعي في الديماس باللواء 41 دفاع جوي قاسيون، ومنطقة الكسوة، موقع جمرايا البحوث العلمية ومصياف حمص.

وقالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية، في بيان لها "إن عدوانا ثلاثيا غادرا نفذته في الساعة الثالثة وخمس وخمسين دقيقة من فجر اليوم الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا عبر إطلاق حوالي 110 صواريخ باتجاه أهداف سورية في دمشق وخارجها".

وأضافت القيادة العامة للجيش السوري: "تصدت منظومات دفاعنا الجوي بكفاءة عالية لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها، في حين تمكن بعضها من إصابة أحد مباني مركز البحوث في برزة الذي يضم مركزا تعليميا ومخابر علمية، واقتصرت الأضرار على الماديات، بينما تم حرف مسار الصواريخ التي استهدفت موقعا عسكريا بالقرب من حمص، وقد أدى انفجار أحدها إلى جرح ثلاثة مدنيين".

وأكدت القيادة العامة للجيش استمرارها في الدفاع عن سوريا وحماية مواطنيها، وشددت على "أن مثل هذه الاعتداءات لن تثني قواتنا المسلحة والقوات الرديفة عن الاستمرار في سحق ما تبقى من مجاميع إرهابية مسلحة على امتداد الجغرافية السورية، ولن يزيدنا هذا العدوان إلا تصميماً على الدفاع عن مقومات السيادة والكرامة و عن أمن الوطن والمواطنين".

في نفس السياق، قال مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية إن العدوان الثلاثي يشكل انتهاكاً سافراً للقانون الدولي، وأنه يظهر مجدداً استهتار دول العدوان بالشرعية الدولية.

ورأى المصدر الرسمي أن توقيت العدوان يتزامن مع وصول بعثة التحقيق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سوريا، مشيراً إلى أنه يهدف إلى إعاقة عملها واستباق نتائجها والضغط عليها.

وأكد المصدر نفسه أن الهزيمة والفشل والعار بانتظار دول العدوان، معتبراً أنه جاء نتيجة الشعور بالإحباط لفشل المشروع التآمري على سوريا، وردّاً على اندحار أدواتهم.