2018-03-24

105  آلاف مدني خرجوا من الغوطة الشرقية لدمشق وعملية الإجلاء مستمرة

دمشق- وكالات: أعلن المتحدث باسم مركز المصالحة الروسي في سوريا اللواء فلاديمير زولوتوخين أن أكثر من 700 شخص خرجوا صباح اليوم السبت من الغوطة الشرقية عبر معبر مخيم الوافدين.

وقال للصحفيين، اليوم السبت: "غادر أكثر من 700 مدني الغوطة الشرقية عبر نقطة المرور في مخيم الوافدين صباح اليوم. ونظم مركز المصالحة الروسي عملية تزويدهم بالغذاء الساخن والمواد الغذائية في نقطة المرور".

وأضاف أن العدد الإجمالي للسوريين الذين خرجوا من الغوطة الشرقية بمساعدة مركز المصالحة الروسي منذ بداية الهدنة الإنسانية يتجاوز الـ 105 آلاف.

وأفادت وكالات انباء روسية بانطلاق عملية إخراج المسلحين من جيب محاصرين فيه بغوطة دمشق الشرقية إلى إدلب، حسب الاتفاق الذي تم التوصل إليه أمس بين الفصائل المسلحة والحكومة السورية.

وأوضحت أن 16 حافلة مخصصة لنقل المسلحين  دخلت إلى الغوطة الشرقية عبر ممر جديد في بلدة عربين، علاوة على أربع سيارات تابعة للهلال الأحمر السوري ستجلي عددا من الأسرى المحتجزين لدى تنظيم "فيلق الرحمن".

ونشرت مراسلتنا مقطع فيديو لعبور الحافلات عبر منفذ عربين، لإخراج مسلحي تنظيمي "فيلق الرحمن" المعارض و"جبهة النصرة" الإرهابيين وأفراد عوائلهم غير الراغبين في تسوية أوضاعهم من حي جوبر وبلدات زملكا وعربين وعين ترما، وذلك مقابل تسليمهم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة وخرائط الأنفاق والألغام إلى القوات الحكومية والإفراج عن المختطفين والأسرى المحتجزين لديهم.

وجاء ذلك بعد يوم من إبرام اتفاق مبدئي تحت رعاية روسية بين الحكومة السورية والفصائل المسلحة في المنطقة على تنفيذ عملية إخراج المسلحين الثانية من نوعها خلال الأيام الأخيرة.

في غضون ذلك، أكدت وكالة "سانا" السورية الرسمية، أن وحدات الجيش بدأت بإزالة السواتر وفتح الشوارع في مدينة حرستا شرقي العاصمة السورية، تمهيدا لدخول عناصر الهندسة إليها، وذلك بعد مغادرة نحو خمسة آلاف من مسلحي جماعة "أحرار الشام"، التابعة للمعارضة المسلحة، المنطقة إلى إدلب، حسب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بينهم والحكومة.

وبعد انسحاب المسلحين من جوبر وزملكا وعربين وعين ترما ستبقى مدينة دوما الخاضعة لسيطرة فصيل "جيش الإسلام" المعارض آخر معقل للمسلحين في الغوطة الشرقية.