2018-02-12

رام الله: حزب الشعب ينظم وقفة احتجاج ضد السياسة الأمريكية أمام المقر العام للأمم المتحدة

 رام الله: على شرف الذكرى السادسة والثلاثون لإعادة تأسيسه، نظم حزب الشعب الفلسطيني، اليوم الاثنين، وقفة احتجاج رمزية أمام المقر العام لهيئة الأمم المتحدة في رام الله، وذلك احتجاجاَ على السياسة والقرارات الأمريكية المعادية لشعبنا الفلسطيني، ومنها المواقف السافر تجاه مدينة القدس المحتلة ووقف المساعدات المالية عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" وإجراءات تقليص خدماتها.

وخلال الوقفة التي حضرها العشرات من قيادة وكوادر الحزب وبعض ممثلي القوى والفعاليات الوطنية، رفع المشاركون فيها الاعلام الفلسطينية ورايات الحزب وشعارته ضد السياسة الامريكية - الاسرائيلية، فيما تلى القيادي الرفيق عصام بكر، مذكرة موجه من حزب الشعب الفلسطيني إلى الأمين العام للأمم المتحدة السيد "انطونيو غوتيرس"، قبل أن يتم تسليمها من قبل قيادة الحزب إلى مسؤول الأمم المتحدة في مقره.

وفيما يلي نص المذكرة التي حملت شعار(حماية حقوق اللاجئين.. رفضا للإبتزاز الامريكي وضمان استمرار وكالة الغوث):

يتوجه حزب الشعب الفلسطيني اليكم بهذه المذكرة للاعراب عن بالغ القلق ازاء ما تتعرض له وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الانروا" من ضغوطات من قبل الادارة الاميركية وأطراف اخرى بهدف تقليص الخدمات المقدمة ضمن الدور الذي تقوم به الوكالة منذ تأسيسها بموجب القرار 302 عام 1949 بعد نكبة الشعب الفلسطيني وتشريده من ارض وطنه على يد العصابات الصهيونية .

وتأتي هذه الضغوطات من خلال وقف الالتزامات المالية للولايات المتحدة لاضعاف دور الوكالة وتعليق خدماتها وصولا لانهاء عملها وتفكيكها مقدمة للإنقضاض على قضية اللاجئين وحق العودة.

إن حزب الشعب الفلسطيني وفي ذكرى اعادة تأسيسه السادسة والثلاثين يوجه هذه المذكرة مطالبا الامم المتحدة بما يلي:

- عدم الرضوخ للضغوط الاميركية ومحاولات تفكيك الوكالة وانهاء عملها تمهيدا لتصفية حق العودة والعمل على استمرار الخدمات والمعونات والمشاريع للمخيمات الفلسطينية في الوطن والمنافي، واستمرار عمل الوكالة الذي لن يتوقف الا بعودة اللاجين الفلسطينيين وفق القرار الاممي 194.

- نؤكد رفضنا لكل مشاريع التوطين او التعويض او اي حلول يجري الترويج لها اقليميا لحل القضية الفلسطينية دون الاستناد لقرارات الشرعية الدولية وبما يضمن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس واي حلول دون ذلك مرفوضة جملة وتفصيلاً.

- ندعو الامم المتحدة لاعادة الاعتبار لدورها وتأمين حماية فورية دولية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال رفضا لجرائم الحرب وارهاب الدولة الممارس من قبل دولة الاحتلال.

- ندعو الامم المتحدة احتراما لدورها كحامي للامن والسلم الدوليين لفرض عقوبات فورية على دولة الاحتلال بما فيها تبني مقاطعة اسرائيل دوليا وفرض العقوبات عليها وصحب الاستثمارات منها لما تمثل من خطر على الامن والسلم العالمي .

- ندعو الى اصدار موقف واضح ازاء الضغوطات الممارسة على الامم المتحدة التي تهدف لانهاء عمل الوكالة وشطب حق العودة وفضح محاولات الولايات المتحدة بهذا الخصوص.

- نجدد التأكيد على تمسكنا ومعنا شعبنا واحرار العالم برفض اعلان ترامب المشؤوم بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لاسرائيل ونحيي الدول التي وقفت معنا وصوتت في مجلس الامن او الجمعية العامة رفضا لهذا القرار الجائر الذي لن يغير من مكانة القدس باعتبارها عاصمة ابدية لدولة فلسطين.

- نجدد التأكيد على حق شعبنا في ممارسة كفاحه الوطني المشروع بكل الاشكال المكفولة بالقانون الدولي حتى انهاء الاحتلال الاسرائيلي بكل اشكاله وتعبيرات وجوده فوق ارضنا وبما يمكن شعبنا من ممارسة حقوقه كاملة غير منقوصة.

اخيرا ندعو الى استمرار العمل بقوة لنشر قائمة سوداء باسماء الشركات المتواطئة والمتورطة في العمل في المفاوضات الاحتلالية وفضحها ومعاقبتها.

عاش نضال شعبنا والخزي والعار للإحتلال

حزب الشعب الفلسطيني

12/2/2018