2017-11-12

خلال مشاركة الصالحي في ندوة سياسية بإستنبول 

يجب مواجهة أوسلو بكل الطرق والإنطلاق بمشروع الدولة وإنهاء الاحتلال عنها، وإعادة صياغة مضمون النظام السياسي الفلسطيني

إستنبول: قال أمين عام حزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، إن ما يسمى بـ "صفقة القرن"، هدفها تصفية القضية الفلسطينية أو إنشاء دولة فلسطينية حسب الرؤية السياسية للاحتلال الاسرائيلي، مشدداَ على ضرورة وحدة الجهود الوطنية لحماية حقوق شعبنا ومجابهة كل المخاطر والتحديات. وأكد على ضرورة الذهاب ألى الأمم المتحدة من أجل حسم قيام وتجسيد الدولة الفلسطينية بعيداَ عن أية مفاوضات.

أقوال بسام الصالحي هذه، جاء ذلك خلال الكلمة التي القاها في ندوة سياسة التي نظمها مركز رؤية للتنمية السياسية يومي الجمعة والسبت 10 و11 نوفمبر الجاري في مدينة إسطنبول، بعنوان"تطوير وتفعيل النظام السياسي الفلسطيني"، بحضور ومشاركة قادة وممثلي عدد من الفصائل والأحزاب الفلسطينية وبعض الشخصيات الأكاديمية بالإضافة لعدد من الاعلاميين.

وأضاف الصالحي في مداخلته، يقول: يجب مواجهة إتفاق أوسلو وما ترتب عليه بكل الطرق، من خلال الإنطلاق بمشروع دولة فلسطينية المستقلة وفق الاعتراف الدولي بها عام 2012 وإنهاء الاحتلال عنها فورا". ومضى يقول: لا اعتقد ان هناك خلافاَ من أن مشاريع الاحتلال الصهيونية، دمرت مشروع الدولة الفلسطينية، وهذا يدعونا إلى التمسك بحق تقرير المصير والشروع بإقامة الدولة الفلسطينية".

وأكد الصالحي ضرورة إعادة صياغة دستور للدولة الفلسطينية حتى يساعد في فهم طبيعة هذه الدولة القائمة، مضيفاَ:" نحن نحتاج إلى إعادة صياغة مضمون النظام السياسي الذي نريده، نظام سياسي قائم على الحياة الديمقراطية بما في ذلك ضمان التعددية والمشاركة والحريات وحقوق الانسان، وبعد ذلك يمكن الذهاب إلى استفتاء على الدستور أو القانون الساسي لدولة فلسطين، ومن ثم إلى الانتخابات العامة".

كما شدد الصالحي وجوب العمل من أجل تطوير المشروع الوطني من خلال الابتعاد عن اتفاق أوسلو، مؤكداّ أن السلطة في غزة والضفة حتى، وإن كانت تحت حكم واحد وحزب واحد، فهناك إختلالف في أساسيات الحكم بسبب ما يفرضه الاحتلال من سياسات وممارسات في كل منطقة.

وكان مركز رؤية للتنمية السياسية، قد اختتم مساء أمس السبت 11 نوفمبر في مدينة إسطنبول، أعمال ندوته السياسة والتي كانت بعنوان"تطوير وتفعيل النظام السياسي الفلسطيني" وامتدت على مدار يومين، تم خلالها مناقشة العديد من المواضيع والمحاور الخاصة بتطوير النظام السياسي الفلسطيني، كان أبرزها:

  • العوامل المؤثرة في تطوير وتفعيل النظام السياسي الفلسطيني.
  • عملية تطوير وتفعيل النظام السياسي الفلسطيني.
  • رؤى الفصائل الفلسطينية لتطوير وتفعيل النظام السياسي الفلسطيني ومساهمتها الممكنة فيه".