2017-11-02

الحملة الدولية: فعاليات وطنية وعالمية تنطلق لاحياء الذكرى المئوية لوعد بلفور

غزة: كد محمد صالح منسق الحملة الدولية لإحياء الذكرى المئوية لوعد بلفور المشئوم على انه في الثاني من نوفمبر انطلقت فعاليات وطنية وعالمية لإحياء ذكرى وعد بلفور في العديد من العواصم العربية والعالمية لمطالبة بريطانيا بتصحيح الخطأ التاريخي بحق الشعب الفلسطيني والاعتذار عنه وتحمل مسئوليتها التاريخية تجاه الظلم الذي عانى منه الشغب الفلسطيني على مدار قرن مضى.

وأكد على رفض الحملة الدولية القاطع واستهجانها لما تقوم به الحكومة البريطانية بتنظيم احتفالات بالذكرى المئوية لوعد بلفور متجاهلة بذلك مآسي الشعب الفلسطيني عبر قرن من الزمان، واعتبر بان بريطانيا تراهن بقطع الطريق على التحركات الفلسطينية بمطالبتها بتصحيح الخطأ التاريخي والاعتذار عنه وتحمل مسئولياتها التاريخية وما يترتب عليها من استحقاقات.

هذا وأكد على ان الذكرى المئوية ستكون بداية  لمرحلة نضالية  تتكاتف فيها الجهود للضغط على بريطانيا لتصحيح الخطأ التاريخي والتأسيس لاستراتيجيات جديدة لملاحقتها بكافة الاشكال القانونية والقضائية والأممية المشروعة .. معلنا عن سلسلة من الفعاليات والأنشطة في العديد من الدول وفقا لما تقرره الحملة الدولية في كل دولة.

وعبر صالح عن فخره بالشعب الفلسطيني الذي اثبت وعلى مدار 10عقود بصموده الاسطوري على الرغم من كل المؤامرات لدول استعمارية كبرى شاركت في حروب قذرة راح ضحيتها الملايين, مؤكدا على ان تعنت وصلف من الحكومة البريطانية وتفاخرها بإسهاماتها بخلق دولة العنصرية ودولة الاحتلال على أنقاض شعبنا الفلسطيني , فهذا لن يحبط شعبنا ولن يكسر ارادته وإنما لن يزيدنا إلا عزيمة وإصرار جيلا بعد جيل لاسترداد حقوقه المشروعة.

هذا ووجهت  الحملة الدولية لإحياء الذكرى المئوية لوعد بلفور المشئوم نداءاتها للمجتمع الدولي ودعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة بالعمل على إصلاح الخطيئة التاريخية التي ارتكبت بحق شعبنا،ورفع الظلم عنه وتمكينه من استعادة حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره, وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس, وعودة لاجئيه إلى ديارهم طبقًا للقرار 194.

مؤكدة على ضرورة تحمل المجتمع الدولي  المسؤولية السياسية والأخلاقية لما تعرض له شعبنا وقضيته العادلة  و الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا الفلسطيني من انتكاسات ومآسي وتشريد.

ودعت الدول العربية للخروج عن صمتها تجاه اصرار الحكومة البريطانية بإقامة الاحتفالات بالذكرى المئوية لوعد بلفور المشئوم .

وثمنت الحملة الدولية الجهود المبذولة من  المتضامنين الدوليين والناشطين , وقوى التحرر والسلام  الصديقة للشعب الفلسطيني في العالم, داعية لتوحيد جهودهم وتكثيفها لحشد كل الدعم للقضية الفلسطينية من اجل الضغط على حكومة بريطانيا وملاحقتها قضائيا وإجبارها للاعتراف بمسئوليتها عن الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني وقضيته .