2017-10-12

رسمياَ توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة بين حركتي فتح وحماس

* تمكين الحكومة الفلسطينية من ممارسة مهامها الكاملة في قطاع غزة كحد اقصى يوم 1/12/2017 مع العمل على ازالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.

* مصر تدعو كافة الفصائل الفلسطينية لعقد اجتماع بالقاهرة يوم 21/12/2017   

* الرئيس يرحب ويعتبر ما تم الاتفاق عليه يسرع خطوات إنهاء الانقسام

 

رام الله- القاهرة/ تقرير- الوكالات: رحب رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الخميس، بالإنجاز الذي تحقق في الحوار بين حركتي "فتح" و"حماس"، برعاية مصرية في القاهرة.

واعتبر الرئيس أن ما تم الاتفاق عليه يعتبر إتفاقاَ نهائياَ يعزز ويسرع خطوات إنهاء الانقسام واستعادة وحدة الشعب الفلسطيني والأرض والمؤسسات الفلسطينية.وفي هذا الشأن، أصدر الرئيس توجيهاته إلى الحكومة وجميع الأجهزة والمؤسسات بالعمل الحثيث لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه. كما ودعا الرئيس جميع القوى والفصائل إلى بذل كل الجهود لتحقيق ما يصبوا إليه شعبنا في استعادة الوحدة.

ووجه الرئيس الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للدور الكبير الذي قامت به جمهورية مصر العربية من أجل تحقيق هذا الإنجاز الهام.رحب الرئيس محمود عباس الخميس بالتوصل الى اتفاق بين حركتي حماس وفتح في القاهرة، ورأى فيه "اتفاقا نهائيا" لإنهاء الانقسام الفلسطيني.

وفدا حماس وفتح يوقعان "اتفاق المصالحة" في القاهرة

وكانت كلَ من حركتي حماس وفتح قد وقعتا رسمياَ على اتفاق للمصالحة، اليوم الخميس 12 اكتوبر 2017، في القاهرة بحضور وزير المخابرات المصرية اللواء خالد فوزي وأعضاء الوفدين.

وفوض الرئيس محمود عباس رئيس الوفد عزام الأحمد للتوقيع عنه كرئيس على الإتفاق فيما وقع عن حركة حماس صالح العاروري على وثيقة الاتفاق.

واتفقت الحركتان حسب بيان اعلان المصالحة على اجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في ادارة شؤون غزة كما في الضفة الغربية مع العمل على ازالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.

ووجهت مصر الدعوة لعقد اجتماع بالقاهرة في 21 الشهر المقبل لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني في 4/11/2011.

وفيما يلي بيان الاتفاق بالنص كما ورد معا من القاهرة:

بسم الله الرحمن الرحيم

انطلاقا من حرص جمهورية مصر العربية على القضية الفلسطينية، وإصرار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على تحقيق آمال وطموحات الشعب الفلسطيني في إنهاء الانقسام وتعزيز الجبهة الداخلية وتحقيق الوحدة الفلسطينية من أجل انجاز المشروع الوطني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين.

لقد رعت القاهرة سلسلة اجتماعات بين حركتي فتح وحماس على مدار يومي 10-11/10/2017 لبحث ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية وقد اتفقت الحركتان على اجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في ادارة شؤون قطاع غزة كما في الضفة الغربية كحد اقصى يوم 1/12/2017 مع العمل على ازالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.

في اطار حرص مصر على وحدة الصف الفلسطيني وجهت مصر الدعوة لعقد اجتماع بالقاهرة يوم 21/11/2017 لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني في 4/5/2011.

هذا وتعبر مصر عن تقديرها البالغ لحركتي فتح وحماس على الروح الايجابية التي اتسم بها اعضاء الوفدين وتغليبهم المصلحة الوطنية وهو الأمر الذي أدى الى التوصل لهذا الاتفاق.

كما نوجه الشكر والتقدير للرئيس محمود عباس الذي كان له الرغبة والإرادة الحقيقية لإنهاء الانقسام وإعادة اللحمة للشعب الفلسطيني الشقيق."

اتفاق على تنفيذ اتفاق القاهره الموقع بين جميع الفصائل في 4 مايو (أيار) 2011

وفي السياق ذاته كشف مسؤول فلسطيني أن الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين حركتي فتح وحماس في الحوار الجاري في القاهرة، ينص على نشر 3000 عنصر من الشرطة الفلسطينية التابعة للسلطة في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس منذ عقد من الزمن.

وقال المسؤول: "بناء على الاتفاق سيتم تمكين الحكومة الفلسطينية من استلام كافة مهماتها في الشقين المدني والأمني، وسيتم إعادة انتشار 3000 رجل من الشرطة الفلسطينية تابعين للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة".

وأشار إلى أن الطرفين المجتمعين في مقر المخابرات المصرية اتفقا على "تنفيذ اتفاق القاهره الموقع بين جميع الفصائل الفلسطينية في 4 مايو (أيار) 2011".

وينص اتفاق القاهرة على تشكيل حكومة وحدة وطنية والتحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية وتشكيل لجان مشتركة لاستيعاب الموظفين الذين وظفتهم حماس في المؤسسات العامة والبالغ عددهم نحو 45 ألف مدني وعسكري، كما يقضي بدمج الأجهزة الأمنية والشرطية في غزة والضفة الغربية، بما يضمن وحدتها وتبعيتها لوزارة الداخلية.

وقال المسؤول إن "وفداً مصرياً سيشرف بنفسه على تنفيذ الاتفاق ويتواجد بصفة مباشرة ودائمة في غزة".

وأضاف: "بموجب الاتفاق، ستتسلم الحكومة الفلسطينية المعابر مع مصر وإسرائيل وبوجود أمني وإشراف كامل من السلطة الفلسطينية ووجود ومشاركة مصرية".

وأشار إلى أن خطوات التنفيذ ستبدأ يليها اجتماع لكافة الفصائل الفلسطينية في القاهرة خلال الأسبوعين المقبلين، على أن يتم بعدها ترتيب زيارة تاريخية للرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى غزة.

وستستغرق الزيارة التي كان أعلن عنها في وقت سابق اليوم أياماً عدة، وستشكل بحسب المسؤول "إعلاناً رسمياً ونهائياً لانتهاء الانقسام".

الأحمد: تم التوافق على تمكين الحكومة من العمل في غزة

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، إنه تم التوافق مع حركة حماس على تمكين حكومة الوفاق من العمل في غزة، لافتاً إلى أن ذلك يعني أن تعود الحكومة الشرعية لغزة وتمارس صلاحياتها

وأضاف الأحمد، في مؤتمر صحفي مشترك مع نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري، بالقاهرة، أنه سيتم تمكين الحكومة في قطاع غزة بموعد أقصاه الأول من نوفمبر المقبل، لافتاً إلى أن الثقل المصري تميز عن المرات السابقة، وكانت مصر حريصة أكثر على الأمن القومي العربي، باعتبارها راعية له بما يشمل أمن الشعب الفلسطيني.

هنية يعلن التوصل للاتفاق والعاروري يشكر مصر 

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) إسماعيل هنية، أعلن فجر الخميس، التوصل إلى اتفاق بين حركتي فتح وحماس في حوارات المصالحة بالقاهرة، والتي بدأت الثلاثاء برعاية مصرية، وتضمنت جلسات مطولة.

وعقب المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه عن توقيع الاتفاق، توجه صالح العاروري الذي ترأس وفد حماس ونائب رئيس مكتبها السياسي، بالشكر للإخوة في مصر في كل المستويات من سيادة الرئيس والحكومة وجهاز المخابرات العامة ودور مصر العظيم لا يتغير عبر التاريخ في تبنيه لحقوق الشعب الفلسطيني.

وأضاف العاروري": أوجه شكري للإخوة في حركة فتح ونحن وإن اختلفنا في وجهات النظر وتنافسنا في الانتخابات فهذا لا يغير بأننا إخوة في الدم والوطن لا يوجد أمامنا خيار سوى أن نستمر في التقدم لتحقيق وحدة شعبنا وصولنا إلى آماله وتطلعاته ونحن في حركة حماس عازمون في هذه المرة وفي كل مرة في إنهاء الإنقسام، ونحن بادرنا بشكل أحادي بحل اللجنة الادارية وفتحنا الباب من أجل الوصول إلى هذه المصالحة.

وقال القيادي في حركة حماس حسن يوسف، اليوم الخميس، إن اتفاق المصالحة الذي جرى التوقيع عليه في مصر فجراً، سيطبق على الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأكد يوسف، يقول: نحن راضون عن الاتفاق ونتوقع التزام من كافة الاطراف في تطبيقه، كما ونثق بدور مصر راعية الاتفاق حيث نجاح انهاء الانقسام الفلسطيني برعاية مصرية سيعطي مصر مكانة قوية.