2017-10-12

 خمسة آلاف حالة اعتقال منذ بداية العام الجاري

قراقع: اسرائيل تسعى لرفع الشرعية عن حقوق الاسرى

رام الله: اعتبر عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون والمحررين ان الاجراءات الاسرائيلية التعسفية والخطيرة بحق الاسرى والمصحوبة بغطاء من قبل سلسلة من التشريعات والقوانين الاسرائيلية والتي تنتهك حقوق الاسرى هي محاولات اسرائيلية رسمية وممنهجة لرفع الغطاء والشرعية عن مكانة الاسرى وصفتهم القانونية والإنسانية ونضالهم المشروع ضد الاحتلال ومن اجل الحرية والاستقلال.

ودعا قراقع الى العمل على تثبيت المركز القانوني للأسرى وفق اتفاقيات جنيف والقانون الدولي والقانون الدولي الانساني وقرارات الامم المتحدة باعتبارهم اسرى حرية ومقاتلين شرعيين ضد الاحتلال وذلك لمواجهة المساعي الاسرائيلية المحمومة لوضع كل نضال الاسرى في اطار الارهاب والجريمة والتحريض على ذلك سياسيا ودبلوماسيا.

واعتبر قراقع ان وضع الاسرى يمر في حالة خطيرة وحساسة، وان معركة الشعب الفلسطيني هي معركة على الشرعية الوطنية والنضالية وحق الشعب الفلسطيني في الاستقلال على ارضه في ظل حكومة وسلطة اسرائيلية تعمل على تكريس سياسة الاستيطان والفصل العنصري وتهويد الارض وتشرع قوانين لسلب الشعب الفلسطيني حقوقه الاساسية.أكد مدير مركز الأسرى للدراسات الدكتور رأفت حمدونة اليوم الثلاثاء أن سلطات الاحتلال ضاعفت من اعتقالاتها ومداهماتها الليلية للمنازل فى مدن وقرى الضفة الغربية.

من جهة أخرى، قال مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة، أمس الاربعاء، أن احصائيات مهمة أكدت ارتفاع وتيرة الاعتقالات اليومية بحق المواطنين الفلسطينيين منذ بداية العام الجاري 2017.

ونقل د. حمدونة أن احصائيات مهمة نشرتها المؤسسات العاملة في مجال الأسرى وعلى رأسها هيئة الأسرى ونادى الأسير والميزان والضمير على مدار الأشهر السابقة، أكدت أن مجموع المعتقلين منذ بداية العام وصلت إلى ما يقارب من 5000 حالة اعتقال منها ما يقارب من 1720 حالة من مدينة القدس المحتلة لوحدها، تم الافراج عن المئات منهم بعد اجراء التوقيفات والتحقيقات والإبقاء على عشرات أخرى منهم.

وقال د. حمدونة أن عملية الاعتقال تكون بالمداهمات الليلية ونصب الحواجز والتوغلات واقتحامات الجيش، وأضاف أن هذه الانتهاكات والممارسات والإجراءات الاسرائيليه بحاجة إلى وقفة واحتجاج بأكثر من وسيلة، مطالباً المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل العاجل لوقفها عبر رفع دعاوى دولية على دولة الاحتلال وفضح هذه الانتهاكات للعالم الذى تنطلى عليه كذبة الديمقراطية والحريات وحقوق الانسان.