2017-10-11

المغرب: فيدرالية اليسار تُحذّر الحكومة من مغبّة تجاهل ملف معتقلي "حراك الريف"

الرباط- الوكالات: كانت فيدرالية اليسار الديمقراطي في المغرب، قد ندّدت في وقت سابق بما وصفته بأساليب"الزجر والانتقام والاستخفاف بالأوضاع الحرجة للمضربين عن الطعام والمُهدِّدة لحقهم في الحياة" داعيةً الدولة وحكومتها إلى "اعتماد لغة الحوار مع المضربين وتحمل كامل المسؤولية فيما آلت وقد تؤول إليه الأوضاع من عواقب خطيرة".

وأشارت الفيدرالية، في بيانٍ صادر عن هيئتها التنفيذية، إلى استمرار معتقلي الحراك الاجتماعي بالريف بإضرابهم عن الطعام منذ أسابيع، احتجاجًا على مواصلة أجهزة الأمن المغربية اعتقالهم.

وحذّرت من "مغبّة الاستمرار في التعاطي اللامسؤول مع ملف المعتقلين على خلفية الحراك والأخد بعين الاعتبار التداعيات الوخيمة على مستقبل المغرب واستقراره"، مُجددةً تضامنها اللامشروط مع كافة المعتقلين على إثر الاحتجاجات السلمية المطالبة بحقوق مشروعة وعادلة، ومُطالِبةً بإنقاذ حياتهم وإطلاق سراحهم  فورًا دون قيود.

هذا ودعت فيدرالية اليسار الدولة وأجهزتها إلى "الاحتكام للغة العقل والتحلي بالحكمة التي تتجاوز حدود المقاربات الأمنية، وذلك بإقرار الحقوق الاقتصادية والاجتماعية واحترام الحق في الاحتجاج والتعبير عن الرأي من أجل البناء الديمقراطي".

كما دعت مُناضلاتها ومناضليها إلى التعبئة الشاملة، والحضور المكثف في المسيرة الوطنية التضامنية مع معتقلي الحراك المضربين عن الطعام، المقررة بتاريخ 8 أكتوبر الجاري، في مدينة الدار البيضاء.