2017-08-09

"النقابة" تدين الاعتقالات وتدعو للافراج الفوري عن الصحفيين  

الأمن الفلسطيني يشن حملة اعتقالات ضد صحفيين في الضفة

رام الله: شنت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية، الليلة الماضية، حملة اعتقالات ضد عدد من الصحفيين العاملين في وسائل اعلام مختلفة.

وعرف من بين الصحفيين المعتقلين، كلَ من: الصحفي طارق ابو زيد مراسل فضائية الاقصى الذي جرى اعتقاله في مدينة نابلس، والصحفي ممدوح حمامرة مراسل فضائية القدس، وعامر ابو عرفة مراسل وكالة شهاب، وقتيبة قاسم، صحفي حر. كما جرى استدعاء الصحفي إسلام زعل للمقابلة اليوم لدى جهاز المخابرات.

وكانت كالة الأنباء الرسمية (وفا) نقلت عن "مصدر أمني فلسطيني رفيع"، الليلة الماضية، أن الصحافيين الأربعة الموقوفين لدى الأجهزة الأمنية: ممدوح حمامرة، وطارق أبو زيد، وعامر أبو عرفة، وقتيبة قاسم، متهمون "بتسريب معلومات حساسة إلى جهات معادية، وأن الموضوع قيد التحقيق".
من جهتها أدانت الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، فجر اليوم، وبشدة، قيام الاجهزة الامنية في الضفة الغربية باعتقال خمسة صحفيين، واستدعاء صحفي سادس، ورأت فيه هجمة مبرمجة على حرية العمل الصحفي، ومساً خطيراً بحرية الرأي والتعبير والحريات العامة عموماً.

واستهجنت النقابة ف يبيانها، تبرير الاجهزة الامنية للاعتقالات والتي جاءت عبر تصريح من مصدر امني رفيع لوكالة وفا ورد فيه ان الصحفيين الاربعة المعتقلين متهمين " بتسريب معلومات حساسة الى جهات معادية وان الموضوع قيد التحقيق "، واعتبرت هذا التبرير اقبح من الاعتقال ذاته، ويشكل مساساً بكافة الصحفيين ومهنتهم السامية.

ودعت النقابة الى الافراج الفوري عن الصحفيين المعتقلين الخمسة ممدوح حمامرة، وعامر ابو عرفة، وطارق ابو زيد، قتيبة قاسم، وأحمد حلايقة، والى كف الطلب عن الصحفي اسلام سالم، مشيرة الى ان التفاهمات التي تم التأكيد عليها مع النيابة العامة قبل وقت قصير ستكون على المحك هذا اليوم، وانه اذا ما جرى تمديد توقيف اي من الصحفيين بطلب من النيابة فان النقابة تتحلل من هذه التفاهمات، وستشرع باتخاذ خطوات تصعيدية.

وحملت النقابة مسؤلية الاعتقالات الى المستويين الامني والسياسي، داعية الى تجنيب الصحفيين ووسائل الاعلام تداعيات الانقسام وتجاذباته والخطوات التصعيدية التي يتخذها طرفي الانقسام في الضفة وغزة، ومذكرة باستمرار اعتقال الصحفي فؤاد جرادة في سجون حركة حماس بغزة منذ اكثر من شهرين، وتقديمه لمحكمة عسكرية، رغم كل الجهود التي بذلتها النقابة ومؤسسات حقوق الانسان لتأمين الافراج عنه والتي لاقت آذان صماء.

وشددت النقابة على الدور المهني والوطني الذي يلعبه الصحفيون، ويدفعون لقاءه ثمناً باهظاً عبر اعتداءات الاحتلال عليهم التي تكثفت خلال الاسابيع الاخيرة بحيث اضحى على صدر كل صحفي وسام شرف يستحق معه الاحترام والتقدير لا البطش والاعتقال.

وفي هذا السياق، قال عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين عمر نزال، اليوم الأربعاء، إن النيابة العامة خرقت حتى اللحظة اتفاقها مع النقابة فيما يتعلق باعتقال الصحفيين دون الرجوع الى نقابتهم.

وأوضح نزال في اتصال هاتفي مع وكالة "طن للأنباء"، إن النقابة تواصل مساعيها للوقوف أمام اعتقال الصحفيين لدى الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة، مشيراً الى أن محامي النقابة طالب النيابة بالافراج الفوري عن الصحفيين الذين جرى اعتقالهم أمس، وعدم تمديد اعتقالهم.

وأكد عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين إنه في حال لم تحترم النيابة اتفاقها مع نقابة الصحفيين، فإن النقابة ستضطر الى تصعيد خطواتها الاحتجاجية حتى وقف الاعتقال السياسي ضد الصحفيين.