2017-08-03

فنزويلا: لجنة لتقصي الحقائق في جرائم الكراهية التي تم اقترافها مؤخراً

* رئيس جمهورية فنزويلا وقادة في أمريكا اللاتينية يعلنون رفض العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية ضده

أكدت وزيرة الخارجية الفنزويلية السابقة ديلسي رودريغيز، أن المهمة الأولى للجنة تقصي الحقائق التابعة للجمعية الوطنية التأسيسية تتمثل بالتحقيق في جرائم الكراهية، التي تم اقترافها مؤخراً في فنزويلا.

وقالت ديلسي رودريغيز، إن الرئيس نيكولاس مادورو، سيقترح إصدار أول قانون دستوري، يقضي بإنشاء هذه اللجنة، التي ترمي إلى كشف حقيقة الأحداث الناتجة عن التحريض على الكراهية من قبل المعارضين في آخر مئة يوم من النزاع السياسي.

وأكدت ديلسي رودريغيز، التي تشغل أيضاً منصب نائبة في الجمعية التأسيسية، أنه ستجري معاقبة المسؤولين عن العنف، حتى في الحالات التي تقاعست فيها النيابة العامة بشأن الحصانة.

هذاأوعرب رئيس جمهورية فنزويلا مادورو، عن رفضه للعقوبات، التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية ضده، رداً على الانتصار الساحق الذي حققه في انتخابات الجمعية التأسيسية الوطنية، التي جرت في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.

وأكد مادورو، أن الإجراءات العقابية، التي اتخذتها واشنطن غير شرعية، والتي تشمل تجميد الأصول التي قد تكون تحت سلطة الولايات المتحدة، وفرض حظر على المعاملات المالية مع المواطنين الأمريكيين.

وقال الرئيس الفنزويلي إنه لا يطيع أوامر الحكومات الأجنبية، وأشاد بمشاركة أكثر من ثمانية ملايين مواطن في انتخابات الجمعية التأسيسية، التي جرت يوم الأحد الماضي.

ورفضت البلدان الأعضاء في اتحاد دول أمريكا الجنوبية (اوناسور) العقوبات التي تنوي تطبيقها الوﻻيات المتحدة ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية، ودعا البيت الأبيض الى احترام سيادة هذا البلد. وفي بيان رسمي نشر في وسائل الأعلام الدولية، أكدت الكتلة الإقليمية إن تطبيق مثل هذه التدابير من طرف واحد تنتهك مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وانه لم ولن يساهم في الاستقرار والسلام الاجتماعي والديمقراطية في فنزويلا.

ورفضت كوبا العقوبات المفروضة من قبل الولايات المتحدة ضد مادورو، ووصف بيان رسمي لوزارة العلاقات الخارجية الكوبية العقوبات من طرف واحد من قبل واشنطن ضد الرئيس الفنزويلي، كوقحة وتعسفية وتنتهك القانون الدولي. واكد أن الإجراءات المتخذة من قبل البيت الأبيض تتدخل بالشئون الداخلية لجمهورية فنزويلا وحكومة كاراكاس، وان هذه العقوبات معروفة جيدا من قبل البلد الكاريبي.

واستنكر البيان أيضا أطلاق عملية دولية منسقة تهدف إلى أسكات صوت الشعب الفنزويلي.
وأشار البيان إلى كلمات رئيس مجلسي الدولة والوزراء جنرال الجيش الكوبي راؤول كاسترو في الجلسة الأخيرة للجمعية الوطنية لسلطة الشعبية (البرلمان)، عندما قال أن العنف الانقلابي ضد فنزويلا يضر بجميع سكان النصف الغربي من الكرة الأرضية.

وأورد البيان الرسمي لوزارة العلاقات الخارجية الكوبية، كلمات القائد التاريخي للثورة الكوبية فيدل كاسترو، الذي اكد مجددا خلال زيارة قام بها إلى كاراكاس في شهر كانون الثاني من عام 1959 حول صمود كوبا، لانه حان الوقت لكي تعرف الشعوب كيف تدافع عن نفسها والكفاح من اجل الحقوق.

ورفض رئيس جمهورية الارغواي خوسيه موخيكا التهديدات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية. جاء ذلك خلال اجتماع عقده مع وزيرة خارجية فنزويلا ديلسي رودريغيز وبمشاركة رئيس دبلوماسية البلد الواقع في أمريكا الجنوبية لويس الماغير.

وابلغ وزير خارجية الارغواي أن خوسيه موخيكا انتقد الإجراءات المتخذة من قبل الحكومة الأمريكية لفرض عقوبات ضد فنزويلا والتي لم تشكل أي أداة صالحة أو بموجب القانون الدولي ولن تخدم لتعزيز مواقف الشعوب.

وأضاف أن رئيس جمهورية الارغواي اعتبر إن الشعوب هي التي تمارس تقرير المصير الحقيقي وتسجيل التغيرات في دمقرطة المنطقة.