2017-08-01

الرئيس الفنزويلي: "تصويت عظيم يدعم الثورة"

* نسبة المشاركين في انتخابات يوم الأحد لاختيار جمعية تأسيسية وصلت إلى 41,53%، وإلى نحو 8 ملايين ناخب

كراكاس- وكالات: أفادت رئيسة المجلس الانتخابي الوطني الفنزويلي، تيبيساي لوسينا، بأن نسبة المشاركين في انتخابات يوم الأحد لاختيار جمعية تأسيسية وصلت إلى 41,53%، وإلى نحو 8 ملايين ناخب.

وقال لوسينا في التصريح الصحفي: "النتيجة إيجابية للغاية، فقد فاز السلام ، وعندما يفوز السلام، تفوز فنزويلا".

من جهته وصف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نتائج الانتخابات بـ"التصويت العظيم لدعم الثورة"، وهنأ شعب بلاده بهذه المناسبة.

وتعهد مادورو بأن تعمل الجمعية التأسيسية على إرساء السلام، بعد 4 أشهر من احتجاجات المعارضة التي سقط خلالها أكثر من 115 قتيلا.

وقال ديوسدادو كابيلو نائب رئيس الحزب الاشتراكي في احتفال جماهيري بعد الانتخابات في كراكاس "ستبدأ الجمعية التأسيسية عملها على الفور". وشارك مطربون وراقصون في الفعالية التي بلغت ذروتها بعد منتصف الليل بإعلان الإحصاء الرسمي للأصوات وخطاب حماسي لمادورو.
لكن المعارضة الفنزويلية أعلنت عن رفضها لنتائج الانتخابات، ودعت إلى "استمرار الاحتجاجات" ضد إنشاء الجمعية التأسيسية. وقاطعت أحزاب المعارضة التصويت الذي وصفته بأنه "اقتراع مزور".

وكالمتوقع، فقد نددت الولايات المتحدة بانتخابات الجمعية التأسيسية في فنزويلا، متوعدة باتخاذ "إجراءات قوية وسريعة" ضد حكومة مادورو! وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيثر ناويرت إن "الولايات المتحدة تندد بهذه الانتخابات التي تهدد حق الشعب الفنزويلي في تقرير مصيره".

وكانت نيكي هايلي مندوبة الولايات المتحدة الدائمة في منظمة الأمم المتحدة، أعلنت يوم 30 تموز أن انتخاب الجمعية التأسيسية في فنزويلا "خطوة نحو الديكتاتورية" وأن واشنطن لن تقبل حكومة غير شرعية في كاراكاس. ونقلت رويترز استنادا إلى مسؤولين أمريكيين، أن السلطات الأمريكية تخطط لفرض عقوبات على قطاع النفط الفنزويلي. وبحسب رويترز فإن العقوبات قد تشمل حظر بيع النفط الخام الأمريكي الخفيف الذي تخلطه فنزويلا مع خامها الثقيل ثم تصدره.

كوبا تطالب باحترام سيادة وتقرير مصير جمهورية فنزويلا

أكد نائب رئيس مجلسي الدولة والوزراء والأمين العام المساعد للحزب الشيوعي الكوبي خوسيه رامون ماتشادو فينتورا في محافظة بينار ديل ريو الغربية، أن كوبا تؤكد مجددا على التضامن الذي لا يتغير مع شعب وحكومة جمهورية فنزويلا البوليفارية، وتطالب باحترام سيادة وتقرير مصير هذا البلد الواقع في أمريكا الجنوبية.

وفي كلمة ألقاها بمناسبة العيد الوطني في كوبا، شدد نائب الرئيس الكوبي على انه ينبغي على أولئك الذين يحاولون من الخارج بإعطاء درسا من الديمقراطية وحقوق الإنسان، أخراج ايديهم من هذا البلد، وفقط الشعب الفنزويلي هو الذي يحل المشاكل الداخلية دون أي تدخل خارجي.
وقال ماتشادو فينتورا، أن الإجراءات التدخلية وزعزعة الاستقرار قد تضاعفت في الأسابيع الأخيرة ضد فنزويلا وحكومة الرئيس الشرعي نيكولاس مادورو، في حين رفض الحرب الغير تقليدية ضد الاتحاد المدني العسكري الفنزويلي، بالإضافة إلى التهديدات الأخيرة من قبل الولايات المتحدة لفرض عقوبات اقتصادية.

واعتبر نائب الرئيس الكوبي كبغيض عمل الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية لويس لاماغرو، للمثول أمام لجنة مجلس الشيوخ الأمريكي لدعم العقوبات الاقتصادية المفروضة ضد الشعب الفنزويلي.

حشد من الفنزويليين في تكريم تشافيز بحضور ممثلي الحكومة والجيش

على صعيد آخر، قام ممثلون عن الحكومة والجيش والعمال والشعب الفنزويلي بشكل عام بتكريم القائد التاريخي للثورة البوليفارية هوغو تشافيز، في الذكرى السنوية الثالثة والستين لولادته، وذلك في ثكنة لا مونتانيا (الجبل) بالعاصمة الفنزويلية كاراكاس.

وفي الساعات الأولى من صباح الجمعة الماضي، بالتوقيت المحلي، تجمع حشد من الفنزويليين في المنشأة العسكرية الأسطورية في كاراكاس، حيث يرقد جثمان القائد الثوري.

وكان النائب الأول لرئيس الحزب الاشتراكي الموحد الفنزويلي ديوسدادو كابيو، قد أشاد بالدور السياسي الذي لعبه تشافيز في فنزويلا والعالم، للدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للشعوب والقطاعات الأكثر عرضة للخطر.

من جانبه أكد المنسق الوطني للجان المحلية المعنية بالتموين والإنتاج فريدي بيرنال، أن فنزويلا تحظى بوعي متماسك من خلال الاتحاد المدني والعسكري، وذلك بفضل قائد الثورة البوليفارية هوغو تشافيز.