2017-05-14

في الذكرى 69 للنكبة

 حزب الشعب الفلسطيني قضية اللاجئين جوهر الصراع والعودة هو الحل 

بمناسبة الذكرى 69 للنكبة وزع حزب الشعب الفلسطيني بيانا جاء فيه :

يا جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد:

في الخامس عشر من أيار كل عام يحيي شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ذكرى النكبة المؤلمة، واليوم تحل الذكرى التاسعة والستون لأكبر جريمة عرفتها البشرية عندما قامت الحركة الصهيونية بتواطىء كامل مع الانتداب البريطاني والامبريالية العالمية باغتصاب فلسطين وشردت أصحابها وحولتهم إلى لاجئين غدوا الشاهد الحي على تلك الجريمة التي ما زالت أثارها متواصلة حتى يومنا هذا، ومنذ ذلك الحين سعت الحركة الصهيونية وكيانها السياسي المتمثل بدولة الاحتلال لتصفية قضية اللاجئين والقضاء على الهوية الجماعية للشعب الفلسطيني وتمزيق وحدته السياسية في محاولة بائسة لنفي روايته التاريخية والقضاء على تطلعاته المشروعة في استعادة حقوقه الوطنية في الحرية والعودة والاستقلال، لكن شعبنا الفلسطيني وبالرغم من شراسة العدوان بقي صامدا بكل شموخ وإصرار على خوض مسيرته الكفاحية ولم يتوان عن تقديم التضحيات الجسام في سبيل نيل حقوقه العادلة وفي مقدمتها حقه فى تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم التي شردوا منها وخلال مسيرته الكفاحية حصل على مساندة وتأييد واعتراف العالم والأمم المتحدة بدولته المستقلة على كامل الأراضي المحتلة عام 1967 وحق لاجئيه بالعودة الى ديارهم طبقا للقرار 194.

 يا جماهير شعبنا البطل

وأضاف الحزب  انه في هذه الأيام تمر الذكرى التاسعة والستون للنكبة، يتواصل فيه العدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني بهدف كسر إرادته وفرض واقع الاحتلال عليه عبر توسيع الاستيطان وتحويل أراضي الضفة إلى معازل ومحاولات تهويد القدس وطرد سكانها، و استمرار الحصار على قطاع غزة بهدف تكريس الاحتلال وقطع الطريق على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والتهرب من تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرارات الصريحة بإنهاء الاحتلال، وتلبية حقوق الشعب الفلسطيني الغير قابلة للتصرف في وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على كافة الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الي ديارهم .إننا في حزب الشعب نرى أن استمرار العدوان بأشكاله المختلفة على شعبنا ومواصلة تكثيف الاستيطان مرشحا للتزايد والاتساع خصوصا في ظل الحكومة اليمينية برئاسة نتنياهو، والدعم غير المسبوق من الادارة الأمريكية الجديدة وسط حالة من الضعف والتمزق العربي وتحويل الاهتمام عّن القضية الفلسطينية الأمر الذي يتطلب الإصرار على ربط استئناف المفاوضات مع حكومة الاحتلال بوقف الاستيطان وتوفير مرجعية دولية لعملية السلام تتمثل بقرارات الشرعية الدولية، وإطلاق سراح الأسرى و تلبية مطالبهم الإنسانية العادلة التي يخوضون الآن إضرابهم المفتوح عن الطعام لأجل تحقيقها وصولا للإفراج عنهم دون قيد أو شرط أو تمييز، إن ذلك يتطلب التوجه للمجتمع الدولي لحشد الدعم لهذا الموقف واستئناف التوجه للأمم المتحدة والانظمام للمؤسسات والمنظمات الدولية كافة لتجديد طلب الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة دولة كاملة العضوية على كامل الأراضي المحتلة عام 1967.

 وأكد الحزب أن هذا يتحقق في إطار إستراتيجية متكاملة تقوم على تفعيل المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال والمستوطنين واستثمار الـتأييد والتضامن الدولي مع شعبنا، وتوسيع حركة ألمقاطعه للاحتلال ومعاقبته فى كل العالم والاهم الإسراع في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وعدم التعاطى مع الحلول الإقليمية او مشاريع التحالفات الوهمية التي تفتح الطريق نحو التطبيع مع دولة الاحتلال قبل إنهاء الاحتلال وتحقيق حق شعبنا فى العودة وتقرير المصير يا جماهير شعبنا الفلسطيني ، إن حزب الشعب الفلسطيني وهو يحيى مع جماهير شعبنا الذكرى التاسعة والستون لذكرى النكبة فانه يدعو جماهير شعبنا الفلسطيني في كل مكان للمشاركة في الفعاليات الشعبية الحاشدة للتضامن مع الأسرى الإبطال المضربين عن الطعام في معركة الأمعاء الخاوية، و إحياء ذكرى النكبة تأكيدا على أن قضية اللاجئين هي جوهر الصراع وضمان حقهم في العودة إلى ديارهم طبقا للقرار 194 هي الحل.

عاش كفاح شعبنا الفلسطيني من أجل العودة والحرية والاستقلال

الحرية للأسرى والمجد للشهداء

14 أيار ٢٠١٧