2017-03-19

في بيان هام لـ"القوى الوطنية والإسلامية" في قطاع غزة

لا دولة فلسطينية في غزة ولا دولة فلسطينية دون غزة

غزة: أصدرت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، عقب اجتماعها الدوري اليوم الأحد 19 آذار، بياناَ للرأي العام، جاء فيه:

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة

عقدت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة اجتماعها الدوري، ناقشت من خلاله التطورات السياسية الهامة التي تمر بها القضية الفلسطينية وتصاعد العدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني وبشكل عام وفي قطاع غزة، ووجهت تحية خاصة لكافة شهداء وأسرى شعبنا الذين يقدمون حياتهم دفاعاً عن الشعب والقضية.

إن القوى الوطنية والإسلامية إذ تجدد رفضها الشديد لكافة المشاريع المشبوهة التي تستهدف النيل من حقوقنا الوطنية بما في ذلك الحديث المتجدد عن الحل الإقليمي أو ما يشاع عن دولة موسعة مع أجزاء من سيناء بديلاً عن الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس, تؤكد على ما يلي:

1- إن القوى الوطنية والإسلامية وهي تؤكد رفضها لهذه المشاريع،  تشدد بأن لا دولة فلسطينية في غزة ولا دولة فلسطينية دون غزة, وشددت القوى بأن احباط ذلك يتطلب الاسراع بأنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتصعيد الكفاح الوطني في مواجهة الاحتلال والمشاريع التصفوية كافة وتطبيق ما تم الاتفاق عليه في اتفاقات المصالحة 2011

2- تعبر القوى الوطنية والإسلامية عن رفضها الشديد للضغوط الامريكية والاسرائيلية التي مورست على الامم المتحدة وادت الي سحب تقرير "الاسكوا" والذي عبر بشكل واضح عن ممارسة دولة الاحتلال العنصرية تجاه شعبنا.

إن القوى الوطنية والإسلامية وفي الوقت الذي تؤكد فيه على صحة ما جاء في التقرير، وتدعو إلى متابعته في كافة المحافل الدولية، تثمن الخطوة الشجاعة التي أقدمت عليها المديرة التنفيذية السيدة ريما خلف ورفضها سحب التقرير وتقديمها استقالتها احتجاجا على ذلك

3- تعبر عن رفضها الشديد لما تقوم به وكالة"الأونروا" من تعديلات وتغيرات تتناول المناهج التعليمية بم يؤثر على التنشئة التربوية لأبنائنا والمساس بتاريخ شعبنا وحقوقه الوطنية ونضاله العادل. إن القوى الوطنية والإسلامية وهي تحذر "الأونروا" من مغبة الاستمرار في هذا الطريق، تشدد على أنها ستقوم بخطوات مدروسة لمواجهة ذلك, وتحذر "الأونروا" من التعامل مع الموظفين على أساس التوجهات السياسية وتدعوها إلى عدم الخضوع للضغوط الاسرائيلية

4- تعبر عن فخرها واعتزازها بشهداء شعبنا كافة، وفي مقدمتهم الشهيد باسل الاعرج, كما تعبر القوى عن رفضها الشديد للمعالجة الخاطئة التي اعقبت استشهاد البطل الأعرج والتعرض للتحركات الاحتجاجية الرافضة لمحاكمته ورفاقه وما خلف ذلك من توتر في العلاقات الداخلية. إن القوى الوطنية والإسلامية تؤكد على ضمان حق حرية الرأي وحق التظاهر والاعتصام في اطار الحفاظ على النظام والقانون.

 من جانب أخر عبرت القوى الوطنية والإسلامية عن رفضها الشديد لمطالب الولايات المتحدة الامريكية بتسليم الاسيرة المحررة احلام التميمي، مؤكدة على أن المحررة التميمي قامت بما يمليه عليها واجبها الوطني والقومي في مواجهة الاحتلال وممارساتها العدوانية ضد شعبها.

القوى الوطنية والإسلامية – قطاع غزة

19/3/2017