2017-03-18

سلسلة فعاليات فصائلية ضد استئناف المفاوضات  

رام الله: أكدت القوى الوطنية والاسلامية، رفضها للعودة لأي شكل من اشكال التفاوض مع الاحتلال واستحالة احياء هذا المسار الذي جرب على مدار عشرين عاما، وجددت رفضها للضغوط الامريكية للعودة للمفاوضات في ظل تبني الادارة الامركية لمواقف دولة الاحتلال الهادفة لفرض الحل من طرف، كما جددت التاكيد على ان الولايات المتحدة ليست طرفا محايدا بل هي شريك كامل في محاولات تصفية القضية الوطنية لشعبنا وهو ما يحتم وقف الرهان على مفاوضات والتوجه لاعادة القضية الوطنية للامم المتحدة لتطبيق قراراتها وانهاء الاحتلال الاسرائيلي بكل اشكاله عن اراضي دولة فلسطين وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه المشروع في تقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة عاصمتها القدس.

ودعت القوى في بيانها في اعقاب اجتماعها برام الله قبل ظهر اليوم السبت، للتوحد في برنامج وطني شامل يقوم على تصعيد المقاومة الشعبية وبكل اشكالها التي كفلها القانون الدولي دفاعا عن حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال الوطني، ورفضا لاجراءات الاحتلال من تسعير للاستيطان وتهويد القدس وخلق وقائع على الارض لتثبيت الامر الواقع ضمن سياسات تطهير عرقي ترمي لاقتلاع الشعب الفلسطيني، ودعت لاستنهاض شامل وتصعيد الكفاح الشعبي  المقاوم للاحتلال وانهاء الانقسام الكارثي كممر اجباري لمواجهة مخططات الاحتلال.

واقرت القوى سلسلة من الفعاليات والانشطة من بينها تنظيم اعتصام امام ممثلية سويسرا في رام الله عند الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا يوم الاثنين الموافق 20/3 رفضا لقرار البرلمان فرض اجراءات للحد من انتشار حملات المقاطعة BDS وتجريم نشطاء المقاطعة في الوقت الذي يتسع نطاقها عالميا ردا على سياسات الابرتهايد التي يجري اقرارها من قبل دولة الاحتلال، كما دعت القوى  للمشاركة في الاعتصام الاسبوعي امام مقر الصليب الاحمر الدولي في مدينة البيرة الساعة الحادية يوم الثلاثاء 21/3 اسنادا للاسرى في سجون الاحتلال ، كما دعت  للمشاركة في الوقفة امام الامم المتحدة بالقرب من قصر رام الله الثقافي  في نفس اليوم الثلاثاء  استنكارا لسحب تقرير الاسكوا والضغوط التي تعرضت لها الامينة العامة ريم خلف قبل ان تقوم بتقديم استقالتها من منصبها بسبب تلك الضغوط وتمسكها بما  جاء في التقرير الاممي  المهني والمحايد.

وتوقفت القوى امام تداعيات ما جرى امام مجمع المحاكم ورحبت بتشيكل لجنة التحقيق المحايدة على ان يكون احترام للسقف الزمني لاصدار تقريرها وتوصياتها، ودعت في هذا الاطار للتحلي باعلى درجات ضبط النفس ووقف الرهان على امكانية ادخالنا في فوضى وعودة الفلتان التي لا يستفيد منها احد سوى الاحتلال، كما اكدت القوى اهمية احترام الحقوق المدنية والحريات العامة المكفولة بالقانون با فيها حق التجمع السلمي وحرية الراي والتعبير والتصدي لكل من يعبث بالوضع الداخلي  من منطلق المسوؤلية الوطنية ووقف التعديات على القانون والحفاظ على السلم الاهلي.

ودعت القوى لاحياء يوم الارض الخالد بكل ما يستحق وباهمية الهجمة الشرسة التي تستهدف الارض والوجود الفلسطيني برمته وحيت ابناء شعبنا في الداخل المحتل وهم يحيون المناسبة وهم اكثر تمكسا بالدفاع عن الارض وصون الهوية العربية لها ، كما حيت القوى في بيانها معركة الكرامة التي تصادف ذكراها بعد ايام ودعت لاستلهام العبر من الصمود الاسطوري للثورة الفلسطينية والعودة لاعادة الاعتبار لقيم النضال والعطاء في مواجهة الاحتلال، كما حيت ذكرى المناضلة راتشيل كوري التي سقطت تحت جرافات الاحتلال دفاعا عن بيوت اهلنا في غزة.

وختمت القوى بيانها بالدعوة لتطبيق قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير قبل عامين بما فيها وقف اللقاءات والعلاقات الامنية والاقتصادية والسياسية ردا على ممارسات حكومة الاحتلال الفاشية بحق شعبنا بما فيها القرار الاخير باعتيار الصندوق القومي الفلسطيني منظمة ارهابية واقرار استراتجية جديدة في مقدمتها التحلل من "اتفاق اوسلو" والتزامات السلطة بشكل كامل وتصيد الكفاح الوطني المشروع لانجاز مرحلة التحرر الوطني.