2017-03-12

حزب الشعب يدين بشدة قمع مظاهرة رام الله ويطالب بمحاسبة المسؤولين عن ذلك والاعتذار للشعب

فلسطين: عبر حزب الشعب الفلسطيني عن إدانته الشديدة لما أقدمت عليه الأجهزة المنية الفلسطينية، من اعتداء على المشاركين في اعتصام احتجاجي اليوم في رام الله، مطالباَ قيادة السلطة الفلسطينية بالتحقيق في هذا الاعتداء الذي تعرض له مواطنون احتجوا على تقديم الشهيد باسل الأعرج ورفاقه إلى المحاكمة.

ووصف حزب الشعب في بيان صدر عنه ظهر اليوم الأحد 12 آذار 2017، إقدام الأجهزة الأمنية بالاعتداء على وقفة احتجاجية سلمية في رام الله، وقمعها بالقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والفلفل وضرب المشاركين فيها بالهراوات والتنكيل بهم، بما في ذلك الاعتداء على والد الشهيد الأعرج والصحفيين، بالانتهاك الفاضح للقيم والأعراف الوطنية وللحريات الديمقراطية المكفولة قانوناَ، مشيراَ إلى ان هذه الانتهاكات تتكرر بأشكال وتعبيرات مختلفة رغم كل الوعود المتكررة بالكف عن ممارستها.

وفي الوقت الذي عبر فيه الحزب عن سخطه ورفضه لكل الممارسات البوليسية التي تنتهك أو تمس بحقوق المواطنين والحريات الديمقراطية في كافة الاراضي الفلسطينية ومن أية جهة كانت، وعبر عن تضامنه مع ضحاياها، طالب القيادة والحكومة الفلسطينية بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين والتحقيق الجدي في هذه الممارسات ومحاسبة المسؤولين عنها وتقديمهم للمحاكمة، والاعتذار لضحايا هذه الانتهاكات ولشعبنا، وإتخاذ الاجراءات الكفيلة بعدم تكرار هذه الممارسات.