2017-02-11

بمن تذكّر هذه المزاعم..؟! 

وزارة القضاء الأمريكية تختبئ خلف"الأمن" لتبرير المرسوم العنصري لإدارة"ترامب"وتهدد قبيلة من السكان الأصليين بمشروع نفطي جشع

رام الله/ تقرير- الوكالات: واجهت وزارة القضاء الاميركية جلسة استماع صعبة تزامنا مع مطالبتها محكمة استئناف باعادة العمل بالمرسوم العنصري الذي اصدره الرئيس دونالد ترامب يمنع موقتا اللاجئين ومواطني سبع دول ذات غالبية مسلمة من دخول الولايات المتحدة.

وتأتي الجلسة بعد أربعة ايام من قرار قاض فدرالي تعليق العمل بمرسوم ترامب مشرعا حدود الولايات المتحدة لآلاف اللاجئين والمسافرين الذين منعوا فجأة من دخول البلاد عقب القرار التنفيذي الذي اصدره ترامب في 27 كانون الثاني/يناير.

وترأس ثلاثة قضاة في محكمة الاستئناف في سان فرانسيسكو جلسة استماع مدتها ساعة عبر الهاتف تابعها اكثر من 130 الف شخص عبر الانترنت وهو رقم اعتبرته المحكمة قياسيا، فيما نقلت احداث الجلسة لملايين آخرين عبر التلفزيون.

وافاد محامي دفاع الحكومة خلال الجلسة ان مخاوف متعلقة بالامن القومي دفعت ترامب لاتخاذ قرار حظر المهاجرين، معتبرا ان القاضي الفدرالي قد تجاوز سلطاته حينما أوقف العمل بالقرار.

وقال محامي وزارة القضاء اوغوست فلينتجي "هذا قرار امني وطني تقليدي منوط بالهيئات السياسية والرئيس" مؤكدا ان ترامب عمل ضمن سلطاته الدستورية.

وركزت جلسة الثلاثاء على مناقشة انه كان يجب رفع الحظر وليس مدى دستورية القرار، في معركة قضائية يتوقع ان تصل إلى المحكمة العليا.

ورجح متحدث بان تصدر محكمة الاستئناف قرارا في وقت لاحق هذا الاسبوع.

وبدا القضاة مشككين بوجهة نظر الحكومة خلال الجلسة حتى ان القاضي ريتشارد كليفتون اعتبرها "غامضة".

وطلب القضاة من فلينتجي دليلا يربط الدول السبع (ايران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن) بالارهاب وضغطوا عليه بالاسئلة عما اذا كان الحظر بمثابة تمييز ديني، كما يدعي معارضوه.

ويصر البيت الابيض من جهته على ان القرار يهدف الى اعطاء الادارة الجديدة وقتا لتعزيز اجراءات التدقيق منعا لدخول ارهابيين محتملين البلاد.

الا ان المعارضين يعتبرونه انتهاكا للدستور عبر التمييز بين الناس بسبب انتمائهم الديني.

مطالبة المحكمة الابقاء على تعليق العمل بالمرسوم إلى حين البت في القضية

ومن ناحيتهم حض محامون يمثلون ولايتي واشنطن ومينيسوتا، اللتين رفعتا الدعوى الفدرالية ضد الحظر بدعم من عدة مجموعات حقوقية، المحكمة على الابقاء على تعليق العمل بالمرسوم إلى حين البت في القضية.

وقال المحامي العام عن واشنطن نواه بورسل ان "الحكم القضائي لم يكن يوما في التاريخ الحديث اهم مما هو الآن، الا ان الرئيس (...) يطالب باعادة العمل بالامر التنفيذي دون مراجعة قضائية كاملة، محدثا الفوضى مجددا في البلاد".

ومن ناحيته، لم يكن القاضي كليفتون مقتنعا بان الحظر يعتبر بمثابة تمييز ديني مشيرا الى ان نسبة المتأثرين بالقرار لا تتجاوز 15 بالمئة من مسلمي العالم.

من ناحيتهم، يرى محللون ان محاولة اعادة العمل بالمنع تواجه تحديات جمة. وقال استاذ القانون في جامعة بيسبورغ آرثر هلمان انه رغم غياب القدرة على توقع الجهة التي يميل اليها القضاة، الا انه سيتفاجأ اذا قرروا الوقوف إلى جانب الحكومة. وقال ان فلينتجي "وجد صعوبة في الاجابة على العديد من الاسئلة ولا أعتقد بان القضاة كانوا مرتاحين لاجاباته". واضاف "لم يكن جاهزا بما فيه الكفاية كما هو متوقع من محام للحكومة الاميركية".

ميزانيته السنوية 600 مليار دولار.. وقادة الجيش الأمريكي يشكون "النقص في التمويل"!

وحذر عدد من كبار القادة العسكريين الاميركيين الكونغرس من ان جيش الولايات المتحدة يعاني من قدم في تجهيزاته ونقص في تمويله وطواقمه مما يضعف جهوزيته.

وكان هؤلاء القادة عرضوا وجهة نظرهم على الرئيس دونالد ترامب الذي وعدهم ب"اعادة بناء" الجيش عن طريق زيادة مخصصاته بعدما كانت النفقات العسكرية خضعت للتقشف في عهد باراك اوباما.

ويؤكد القادة ان سنوات من التقشف في عهد اوباما ادت الى اضعاف الجيش وجهوزيته للتعامل مع عدد كبير من التحديات العالمية.

الجيش الاميركي هو حاليا، وبفارق كبير، اقوى جيش في العالم والاكثر كلفة ويملك قواعد في جميع انحاء العالم.

وتبلغ ميزانيته السنوية 600 مليار دولار فيما تضم صفوفه 1,3 مليون جندي في الخدمة الفعلية.

وقال رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب مارك ثورنبري "ما زلت اشعر بالقلق (...) من الادلة التي تتراكم بشأن الضرر الذي لحق بجيشنا في السنوات الاخيرة والضغوط التي تتعرض له هذه القوات".

واضاف "مع ادارة جديدة وكونغرس جديد، لدينا فرصة للبدء بالاصلاح".

ووعد ترامب في زيارة لقادة القيادة المركزية الاميركية الاثنين بـ"طائرات جميلة جديدة وتجهيزات جميلة جديدة".

واضاف "ستحصلون على الكثير من التجهيزات، صدقوني".

وقال الجنرال ستيفن ويلسون نائب قائد سلاح الجو خلال جلسة استماع امام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب ان الاسطول الجوي الاميركي هو اليوم "الاصغر حجما والاقدم (...) في تاريخنا".

واضاف ان طياري المقاتلات الحربية "يقومون بما معدله 10 طلعات و14 ساعة طيران شهريا. وهذا ضئيل للغاية".

واشار الى ان خصوم الولايات المتحدة قاموا بتحديث قواتهم لمنافستها. واضاف ان "روسيا والصين راقبتا قتالنا وتعدان قواتهما. علينا ان نعد لمحاربة اي خصم".

وقال الجنرال غلين والترز نائب قائد سلاح مشاة البحرية (المارينز) "لدينا تأخير باكثر من 9 مليارات دولار في الانفاق على صيانة منشآتنا التحتية".

وخلال الجلسة اكد الضباط ان مطالبتهم بتمويلات اضافية لا تعني انهم لا يؤيدون الاقتصاد في النفقات حيث أمكن.

وذكر الضباط اعضاء اللجنة النيابية بأن سلاحي البر والجو يؤيدان اغلاق عدد من القواعد العسكرية في انحاء مختلفة من البلاد لانهما يعتبرانها بدون جدوى ولكن الكونغرس يرفض اغلاقها.

وقال الجنرال ويلسون "نعتقد ان لدينا في قواعدنا فائضا في القدرات نسبته 25%" .

وكانت ادارة اوباما استفادت من سحب القوات الاميركية كليا من العراق وجزئيا من افغانستان لخفض النفقات العسكرية.

22   مهاجرا فروا لكندا من الولايات المتحدة خلال عاصفة ثلجية مشيا على الاقدام

وفي السياق ذاته، اعلنت الشرطة الكندية الثلاثاء ان 22 مهاجرا فروا من الولايات المتحدة خلال عاصفة ثلجية وعبروا الحدود مع كندا مشيا على الاقدام ليطلبوا اللجوء فيها.

ومعظم هؤلاء المهاجرين صوماليون. وقد عبروا الحدود الاميركية الكندية بالقرب من قرية ايمرسن التي تبعد 120 كلم الى الجنوب من وينيبيغ (مانيتوبا وسط كندا)، بعد ساعات من المشي في الثلوج.

ومشى هؤلاء اللاجئون -- 19 السبت وثلاثة الاحد -- خمس ساعات قبل عبور الحدود بينما كانت درجة الحرارة تبلغ 20 تحت الصفر. وتأتي رحلتهم الى كندا بعدما اصدر الرئيس الاميركي دونالد ترامب مرسوما يمنع مواطني سبع دول اسلامية بينها الصومال، من دخول الولايات المتحدة موقتا ومنع دخول كل اللاجئين.

وبعدما وصلوا الى كندا، استقبلت الشرطة هؤلاء اللاجئين ونقلتهم الى قاعة في مبنى بلدية ايمرسن قبل بدء الاجراءات لتقديم طلبات اللجوء.

وقال بول مانيغر الذي يعمل في الدرك الملكي لكندا لوكالة فرانس برس ان اللاجئين "يأتون الينا عادة عندما يضلون الطريق او يشعرون بالبرد". واضاف ان "لاجئا او اثنين فقدا اصابع بسبب التجلد في كانون الاول".

وبموجب اتفاق اميركي كندي، يفترض ان يطرد طالبو اللجوء القادمون من الولايات المتحدة عند وصولهم الى مراكز الحدود الكندية. لكن هذا البند لا ينطبق على الذين يعبرون الحدود بطريقة غير شرعية.

وطلب المدافعون عن حقوق اللاجئين عبثا من الحكومة الكندية الانسحاب من هذا الاتفاق لتسهيل دخول طالبي اللجوء الهاربين من الولايات المتحدة.

وقال وزير الهجرة الكندي احمد حسين وهو من اصل صومالي "نتعاطف مع الذين يسعون للجوء الى بلدنا".

واضاف ان محكمة ادارية للهجرة ستستمع الى هؤلاء اللاجئين وتجري "تقييما لملفاتهم".

إدارة ترامب تهدد قبيلة من السكان الأصليين بمشروع نفطي جشع

وفي استهتار بحقوق السكان الأصليين، أعلنت ادارة دونالد ترامب الثلاثاء انها ستوافق على استكمال مشروع بناء خط لانابيب النفط في داكوتا الشمالية من اجل خفض كلفة النقل وتشجيع المنتجين الاميركيين في منافستهم مع قطاع النفط الكندي.

وكانت ادارة الرئيس السابق باراك اوباما تراجعت في كانون الاول عن هذا المشروع على اثر تظاهرات قام بها سكان المنطقة الاصليون ضد اقامته على ارضهم.

لكن الرئيس ترامب اكد دعمه لهذا المشروع لبناء انبوب يبلغ طوله 1886 كيلومترا ويفترض ان يمر عبر اربع ولايات، وامر المسؤولين باعادة النظر فيه.

وقالت ادارة الاشغال العامة في الجيش الاميركي التي تملك صلاحية منح الترخيص انها "انجزت المراجعة التي امر بها الرئيس" وتنوي منح ترخيص لعبور انبوب النفط اراضي حكومية في نهر ميزوري وبحيرة واواهي، النقطة الاخيرة في المشروع، مما سيسمح باستكماله.

وتشكل هذه البحيرة خزان مياه الشرب لقبيلة سيو في محمية ستاندينغ روك. ويقول ابناء القبيلة ان خط الانابيب يعبر مواقع مقدسة لديهم تحتوي على مقابر اجدادهم ويهدد موردهم من المياه العذبة في هذه الولاية الشمالية.

واعلنت القبيلة عزمها على الاعتراض على هذه الخطوة الجديدة، داعية مؤيديها الى التوجه الى واشنطن في العاشر من آذار/مارس للمشاركة في "مسيرة للشعوب الاصلية".

وقال زعيم القبيلة ديف ارشامبولت "نطلب من حلفائنا الانضمام الينا في مطالبة الكونغرس باجراءات عادلة ومناسبة". واضاف ان "معركتنا لم تعد في داكوتا الشمالية فقط، بل اصبحت مع الكونغرس وادارة ترامب".

واثار مشروع خط الانابيب هذا التابع لشركة "انيرجي ترنسفير بارتنرز" حركة احتجاج متزايدة في الاشهر الاخيرة في الولايات المتحدة لدى قبائل الهنود وانصار البيئة والمدافعين عن السكان الاصليين لاميركا. ومن المقرر ان ينقل خط الانابيب النفط المستخرج من داكوتا الشمالية الى الحدود الكندية وصولا الى ايلينوي جنوبا.