2017-01-06

الصالحي: عقد الوطني سيرتب علاقاتنا مع الإقليم.. والتحدي إبقاء القضية الفلسطينية محورية أساسية على المستوى العالمي 

رام الله: أكد النائب بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني وعضو اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني، أن الصراع الحقيقي الذي يواجه القيادة هو إبقاء القضية الفلسطينية حالة محورية أساسية على المستوى العالمي، وكذلك العمل على إنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس، مشددًا على ضرورة عقد المجلس الوطني الفلسطيني لإعادة ترتيب البيت الداخلي لمنظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها.

وقال الصالحي اليوم الخميس، تعقيباَ على التحضيرات لعقد المجلس الوطني: " تكمن أهمية انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في السياق السياسي لترتيب العلاقات مع الإقليم المحيط  بالفلسطينيين في ظل الأزمات التي تمر بها الدول العربية، مشددًا على أن الصراع والتحدي الحقيقي الذي يواجه القيادة هو إبقاء القضية الفلسطينية على أجندة العالم، والقضية المحورية الأساسية على المستوى العالمي، وكذلك العمل على إنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس.

واعتبر الصالحي مشاركة جميع الفصائل الفلسطينية في اجتماع اللجنة التحضيرية في بيروت في الأيام القادمة، بمثابة توحيد وتمتين لموقف منظمة التحرير الفلسطينية.

وبعد أن أعرب الصالحي عن رفضه التام للتصريحات التي أدلى بها القيادي البارز في حركة (حماس) موسى أبو مرزوق حول طرحه لـ" فيديرالية بين الضفة وغزة"، أضاف يقول تعقيباَ على ذلك: أنها تلحق الضرر بالشعب الفلسطيني، ولا تخدم المصلحة الوطنية العليا، مشيراً أيضاَ إلى توقيتها الخاطئ، فبدت وكأنها مع توجهات حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالفصل بين الضفة وغزة.

ورأى الصالحي، أن هذه التصريحات تفتح أبواب الكثيرين للحديث في هذا الموضوع على المستوى الدولي والعربي، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود الفلسطينية لتطبيق قرارات الأمم المتحدة التي تعمل على خدمة القضية الفلسطينية.