2016-12-28

الصالحي: قرارات الامم المتحدة هي مرجعية الحل وليس مبادئ "كيري"

رام الله: وصف الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني النائب بسام الصالحي خطاب وزير الخارجية الامريكي "جون كيري"، بأنه وداعي مؤثر خاصة فيما تضمنه من إبراز لمخاطر الاستيطان والاشارة الى القدس الشرقية كجزء من الاراض المحتلة، رغم أن ذلك جاء متاخراَ ولا يبرر غياب اجراءات فعلية من قبل ادارة الرئيس "باراك اوباما" خلال السنوات الماضية ضد سلوك اسرائيل.

وأضاف الصالحي في اتصال هاتفي لغرفة تحرير وكالة"معا"، يقول: من الواضح ان خطاب كيري يمهد للسعي لاعتماد المبادئ التي وضعها للحل من قبل مؤتمر باريس، وفي هذا الصدد يجب الانتباه الى التفريق الواضح بين الحراك السياسي من أجل حل القضية الفلسطينية بما في ذلك مؤتمر باريس وبين مضامين هذا الحل والتي لا تلبيها المبادئ التي طرحها كيري، وإنما يجب التمسك بقرارات الأمم المتحدة كمرجعية واضحة للحل خاصة تجاه القضايا الاساسية، مثل قضية اللاجئين والقدس ورفض يهودية الدولية.

وقال الصالحي: "مبادئ كيري لا يجب ان تحكم الموقف الفلسطيني وإنما يجب التمسك بقرارات الأمم المتحدة باعتبارها المرجعية للحل, لا سيما قيام دولة فلسطينية على حدود العام 67 والقدس عاصمة للدولة الفلسطينية وحل قضية اللاجئين وفق القرار الدولي رقم 194 ورفض يهودية الدولة".

وأشار الصالحي: "في المقابل فإن ما تضمنه خطاب كيري حول خطورة الاستيطان، يتماشى مع موقف مجلس الأمن الأخير من ضرورة وقف الاستيطان. لكن المبادئ التي وضعها الوزير الامريكي كأساس للحل فيما يتعلق بيهودية الدولة واللاجئين، فهي لا تلبي حقوق الشعب الفلسطيني ويجب ان يكون موقفنا واضح، وهو التأكيد على رفض يهودية الدولة".  

وختم الصالحي حديثه مع وكالة "معا"، قائلاَ: "يجب التمييز بين القضايا التي طرحها كيري، فبعضها فيه خطورة ويجب ان يكون الموقف الفلسطيني رافضاَ لها، لكن في المقابل يجب الاستفادة من الموقف الرافض للاستيطان وإعتبار القدس أراضَ محتلة".