2016-09-17

تفجيرات الحادي عشر من أيلول حدث أريد له تفجير النظام الدولي

(1 من 3 - الحلقة الأولى)

سعيد مضية

من المتآمر؟ ولأية أهداف ؟

في الذكرى السادسة عشرة لتفجيرات نيويورك ما زال الاهتمام منصبا على الفاعل الحقيقي للجريمة نظرا للخروقات الكاشفة في التقرير الرسمي للحكومة. 

حركت التفجيرات نوازع كامنة لأخذ العالم إلى التوترات والحروب المبررة بمسوغ الدفاع. إن معرفة الحقيقة عن تفجيرات نيويورك التي حدثت في 11/9/2001 تهم الشعب الفلسطيني كثيراَ؛ فقد تمت استباحة مناطق السلطة بعد التفجير وانطلقت مدحلة الاستيطان والتهويد بغير كابح وما زالت تتعمق في الأراضي الفلسطينية. بات برسم الدفاع عن النفس كل ما يمارس ضد الشعب الفلسطيني من اضطهاد واستلاب.

نزل تفجير برجي نيويورك هبة من السماء لمقاولي الحروب العدوانية ضد الشعوب، حيث قدمت، بصورة مؤقتة كما بينت التداعيات، الغطاء المطلوب لمشاريع العدوان على أفغانستان والعراق  ودول أخرى، وللمساعي المحمومة لفرض الهيمنة على العالم باسم القرن الأميركي. الرابي دوي زاخايم هو أحد المحافظين الجدد ممن حرروا بيان القرن الأميركي الجديد والرامي لتشييد النظام العسكري الأميركي، وفيه تمنى زخايم حدوث بيرل هاربر جديدة. وهذه في التاريخ الأميركي عدوان عسكري قدم الذريعة لدخول أميركا الحرب العالمية الثانية بجانب بريطانيا وفرنسا ضد دول المحور – اليابان وإيطاليا وألمانيا النازية. خدم زخايم في البنتاغون مدير مالية في 'دارة  بوش من 4 ايار 2001 حتى آذار 2004. اختفى مبلغان من المال من البنتاغون موضع إشرافه. في البداية 2.3 مليار دولار أعلن رامسفيلد وزير الدفاع عن اختفائها قبل يوم من التفجيرات، أي في 10أيلول2001. وفيما بعد عجز زاخاييم عن تحديد أين ذهب تريليون آخر. وباع زخايم لإسرائيل طائرات إف 15 وإف 16 إضافية بسعر أقل من القيمة الحقيقي.

كان هذا عضوا في اللجنة المعينة رسميا للتحقيق في التفجيرات. لم يسترع انتباهه او انتباه غيره من المحققين حقيقة ان  قسم البنتاغون الذي "ضُرب" او الأصح فُجِّرمن الداخل يضم موازنات وزارة الدفاع عبر سنوات خلت، وكذلك الحسابات وتحليلات الموازنات. دمر الجزء الأكبر منها يوم 11/9.

إذن بات لدينا ثلاثة احداث متماثلة من حيث التدبير والغاية: عدوان مزيف كما أثبتت التحقيقات، دبر، باسم الدفاع عن النفس، بهدف تقديم الذرائع لدخول اميركا الحرب العالمية الثانية وللعدوان الأميركي على أفغانستان والعراق،  ولاجتياح شارون لأراضي السلطة وتسريع عمليات الاستيطان والتهويد في الأراضي الفلسطينية. يقتضي التعريف بإنذار مسبق بامر العدوان الياباني على ميناء بيرل هاربر،  حيث يرابط الأسطول الحربي الأميركي.

تجاهلت  الإدارة الأميركية الإنذار عمدا كي تستثمر ضرب الأسطول الحربي الأميركي حجة لدخول الحرب العالمية الثانية بجانب الحلفاء. وهكذا تطورت الأحداث.

كان نتنياهو ، حليف المحافظين الجدد، صريحا في التهليل بتفجيرات 11/9؛  ظن ان قطار القرن الأميركي قد انطلق بدون معارضة، وبدون رجعة ؛ فأعلن من على منبر جامعة بار إيلان، كما نقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية، "نحن نستفيد من شيء واحد، وهو الهجوم على البرجين والبنتاغون، والنضال الأميركي في العراق". أضافت الصحيفة قول نتنياهو أن الحدث "قد أحدث تبدلا جذريا في موقف الرأي العام الأميركي". وما اخفاه نتنياهو ذلك التفكير الاستراتيجي، الذي خطط ونظم ونفذ بعد كامب ديفيد في أيلول 2000، مكيدة سياسية استدرجت الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي إلى حالة عنف مسلح تواصلت حتى "الهجوم على البرجين" في11 أيلول 2001. لم يدر بخلد نتنياهو ان رئيسا أميركيا سوف يقر بعد أقل من عقدين بفشل  استراتيجية المحافظين الجدد. فكيف مضت المكيدة؟

في أيلول2000 انتهى مؤتمر كامب ديفيد بالفشل، وشرعت ماكينة الدعاية الإسرائيلية والأميركية تشيع الأكاذيب حول عرض مغر من جانب إيهود باراك (وكان حينذاك رئيس حكومة إسرائيل العمالية) رفَضه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لأنه لا يريد السلام، حسب التلفيق الإسرائيلي – الأميركي، الطرفان في محادثات كامب ديفيد الفاشلة.

مضت الأكذوبة إلى غايتها فأشاعت الدعاية عدم وجود شريك لإسرائيل في عملية السلام. دمرت هذه الأكذوبة، كما أفاد اوري أفنيري اكثر من مرة، معسكر السلام داخل إسرائيل؛ وحرفت المجتمع اليهودي باتجاه الحرب المستدامة والاستيطان المتواصل؛ انطلقت مدحلة الاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية بدون كابح محلي او إقليمي أو عالمي. كل ذلك بمسوغ الدفاع عن النفس.

في ذات الوقت شرعت إسرائيل حملة عنف ضد المظاهرات الفلسطينية، عنفا غير مبرر وفقا لردود الفعل المحلية والعالمية حينذاك. كان هذا هو اللغز، الذي استعصى على مدارك نجوم فضائية الجزيرة. وجهت الآلة الحربية الإسرائيلية ضربات موجعة للمقاومة الفلسطينية، بينما كانت فضائية الجزيرة تبرز من على شاشاتها قادة حماس يتوعدون بنزق وغطرسة - سوف يزلزلون الأرض تحت إسرائيل، وسيلقنون شارون درسا لا ينسى!!

أدرك أساتذة تلقين الدروس لإسرائيل أنهم إنما استدرجوا إلى صراع غير متكافئ وركنوا إلى التهدئة. لم يمكنهم شارون من الهرب بجلودهم؛ بل شرع بصورة انتقائية ينظم اغتيالات لكوادر المقاومة فلسطينية، استهلها بالشهيد ثابت ثابت من طولكرم. شارون وحكام إسرائيل يدركون جيدا النفسية الاجتماعية العربية ويتلاعبون بها ويسخرونها لتحقيق مآربهم. سخر شارون غريزة حب الانتقام المتعمقة في الوعي الفلسطيني، كي يتلاعب بالمقاومة الفلسطينية، ويدفعها قسرا لمواصلة العنف . وبضربات انتقائية لهذا الفصيل او ذاك كان كل فصيل يسقط له شهيد يعفي نفسه من التهدئة ويرد على إسرائيل بتفجير انتقامي. وكل عملية انتحارية قدمت وجبة للدعاية المناهضة لفكرة المقاومة الفلسطينية. الميديا الأميركية والغربية تواطأت بالامتناع كليا عن الإشارة لاغتيالات شارون أو ضربات صواريخه للأحياء العربية في المدن والمخيمات والقرى؛ واكتفت بنشر الصور التحريضية ضد مدبري التفجيرات في أحياء اليهود وأماكن لهوهم. قدمت الميديا الامبريالية الصراع على أرض فلسطين عدوانا متواترا من جانب الفلسطينيين ضد اليهود الآمنين في الأسواق وفي المطاعم والملاهي.!! تعززت الصورة  المزيفة إلى أن حدثت تفجيرات المبنيين في نيويورك، وأعلن فورا الحرب على الإرهاب .

الدلائل كثيرة تؤكد اطلاع  إيهود باراك وشارون مسبقا على الإعداد للتفجيرات. في تحقيق أجراه الصحفي كريستوفر كينشام ونشرته مجلة كاونتر بانش، اتضح بجلاء أن جميع الخاطفين الخمسة لطائرة أميريكان أيرلاينز77كانوا ينشطون ضمن دائرة قطرها ستة كيلومترات من مركز" إيربان موفينغ سيستم"، حيث كان أفراد المخابرات الإسرائيلية يجرون مراقبتهم. كان محمد عطا يقوم بزيارات لأصدقائه بنيوجيرسي، هاني حنجور وماجد موكد، أحد مساعدي حنجور في الاستيلاء على الطائرة.

كما أن "الراقصين الإسرائيليين الخمسة"، الذين رقصوا احتفاءا بالتفجيرات حال حدوثها وأعدوا مسبقا كاميرات التصوير نتيجة معرفة بأمر التفجيرات.

الحكومتان الإسرائيلية والأمريكية تنفيان ارتباط الرجال بالاستخبارات الإسرائيلية أو أن لديهم معرفة مسبقة بعمليات الخطف. ورفضت السفارة الإسرائيلية الإجابة على أسئلة كاتب هذا التحقيق.

وشبكة تجسس ثانية عملت بمعزل عن الأولى. فمن تقاليد التجسس الصارمة وضع المشتبه تحت مراقبة أكثر من فريق، كي لا تقع المخابرات ضحية  خداع. هذه المرة"طلبة فنون" أحاطت بفريق القاعدة: اهتدى إليها محقق كاونتر بونش عام 2002. يجدر التنويه ان صحيفة دي تزايت الألمانية، كتبت عام 2002تقول أن "عملاء الموساد بالولايات المتحدة كانوا بكل الاحتمالات يراقبون أربعة من الخاطفين على أقل تقدير".

فتيان وفتيات انخرطوا في أعمال تمويهية، لكن نفرا محدودا كلف بمهام سرية. تدرب هذا البعض كضباط في الجيش الإسرائيلي على التقاط المراسلات الإليكترونية. وأحدهم عمل ضابط استخبارات عسكرية بالجيش، ويدعى حنان سيرفاتي، استأجر شقتين في هوليوود، محاذيتين لشقة محمد عطا وأربعة من مخططي خطف الطائرات. كان سيرفاتي ينفق مبالغ مالية طائلة، ومعه قسائم بنكية تقدر بمائة ألف دولا أودعت من نهاية عام 2000 حتى الربع الأول من 2001.  وتدل التقارير أنه سحب مبلغ ثمانين ألف دولار خلال الفترة. كانت شقة محمد عطا على بعد 2400 قدم من شقة سيرفاتي بشارع شيريدان.

المعلومات التي جمعها "طلبة الفنون" ساعدت إدارة بوش، كماعلمت أسبوعية فوروورد من مصادر عليمة في توجيه الهجوم على الجمعيات الخيرية الإسلامية المشتبه أنها تمنح الأموال ل"مجموعات إرهابية"، وبالذات جمعية الأرض المقدسة بولاية تيكساس. وذكرت جريدة لوموند الفرنسية أن من الواضح أن ستة من "طلبة الفنون" استخدموا هواتف خاصة كان قد اشتراها نائب قنصل إسرائيلي بالولايات المتحدة.

وأفاد ضابط التجسس المضاد ان التحقيق في ظاهرة "طلبة الفنون" أظهر أن الإسرائيليين يحتمل أنهم يقومون بعملية تجسس ضخمة داخل الولايات المتحدة، وأنهم نجحوا في تحديد هوية بعض الخاطفين.

 جميع هذه الشهادات تنسجم مع ما طلع به  البروفيسور الأميركي، راي غريفين، وهو أستاذ جامعي سابق متخصص في فلسفة الأديان بجامعة كلارمونت بولاية كاليفورنيا. كان اول من بادر لإعلان شكوكه في تقرير إدارة الرئيس بوش الابن حول التفجيرات. كتابات الأستاذ الجامعي المرموق تبعث القارئ على التفكير، إذ تتميز بمنطقها المتماسك والمتين والتحليل الرصين . ظلت الحركة تصرخ في البرية إلى أن اضطرت الإدارة الأمريكية والصحافة المشايعة من كبريات الفضائيات والقنوات الأخرى للرد فبدأت بذلك المناقشات تستقطب المزيد من الرأي العام، وتبعث المزيد من الشكوك في الرواية الرسمية.

في بيان موجه للرأي العام العالمي وجهه غريفين عام 2006 قال: "ثم شهدنا في العالم حربا مزعومة ضد الإرهاب والتي لم تكن في الحقيقة سوى حرب عدوانية ضد المسلمين، وحرب من أجل النفط والسيطرة على ثروات الدول الإسلامية. ومعنى هذا، ست سنوات من التعذيب والإذلال ووفيات مئات الآلاف من الأشخاص في أفغانستان والعراق، سواء كانوا مدنيين أبرياء أو جنودا محاربين لاحتلال لا أخلاقي ولا شرعي."

وشاركت في التحقيقات بصدد التفجيرات الهيئة الإعلامية ويكيسبوكس، تقول عن نفسها بانها إنسيكلوبيديا بدأت نشاطها عام 2010، مستودع وثائق حول السياسات العميقة، و تتلقى المعلومات المتعلقة باستكشاف الأحداث والأفكار والنظريات التي لا تتناقلها احتكارات الميديا المهيمنة على الفضاء الإعلامي العالمي. وتوفر ويكيسبوكس مدخلا لمن يود الاستفادة من المعلومات الواردة. ومعظم محتوياتها تعود لفترة أعقبت الحرب العالمية الثانية.

كتبت في مقدمة تقرير أعدته يلقي الأضواء على تفجيرات 11/9 فأشارت إلى أننا إزاء حدث هز العالم واحدث تحولا جوهريا  على ديناميات السياسة الدولية؛ فلابد وان يتصدر مختلف الأسئلة  المتعلقة بالحدث سؤال واحد يدل الجواب عليه بكل تأكيد على المستفيدين الحقيقيين من الحادث. لفت اهتمام الهيئة أن نتنياهو لم يستطع التكتم على بهجته العارمة للتفجيرات. توصلت تحقيقات ويكيت بوكس إلى إقرار شركة أوديغو الإسرائيلية  للرسائل المستعجلة أن اثنين من موظفيها تلقيا، قبل ساعتين من اصطدام الطائرة الأولى بالبرج، رسالتين مستعجلتين تحذران من هجوم وشيك، دون ان ينقل التحذير للسلطات.

من سمات عمل اوديغو أن خدماتها تسمح بتمرير الرسائل بناء على  القومية. وبما ان الإسرائيليين اخطرا سلفا ألا يحتمل انهما بدورهما أخطرا إسرائيليين آخرين؟ ويحتفظ هذا بالأهمية في ضوء ان أربعة آلاف يحملون جنسية إسرائيل يعتقد انهم يعملون داخل المركز وحواليه، ولم يفقد من البنتاغون سوى خمسة.

مع ذلك اورد الرئيس بوش ان ضحايا التفجيرات من اليهود مائة وثلاثون، وذلك في خطاب ألقاه يوم 20 أيلول أمام اجتماع مشترك للكونغرس حول إثر الهجمات. كان كاتب خطابات بوش ديفيد فروم وهو صهيوني حاول تعبئة التعاطف مع إسرائيل، وتقديمها حليفا للولايات المتحدة، والشريك في الحرب الكونية ضد الإرهاب.

يقف فروم، من أقطاب المحافظين الجدد، خلف صياغة تعبير "محور الشر"؛ كما شارك في تأليف كتاب مع ريتشارد بيرل أحد أقطاب المحافظين الجدد، عنوانه " نهاية الشر: كيف نكسب الحرب ضد الإرهاب". والكتاب يدافع عن غزو العراق ودعا لتغيير النظامين في سوريا والعراق.

أضاف أحد المحققين لصالح تلفزيون أي بي سي "ما سمعناه أن الإسرائيليين قد سمعوا عن شيء ما سيحدث صبيحة الحادي عشر من أيلول.أما ضابط التجسس المضاد فأضاف "لم يكن هناك شك، (ولكن الأمر بإقفال التحقيق) جاء من البيت الأبيض... نحن نعلم أنهم ربما علموا مسبقا بالهجوم، إلا أن هذا كابوس سياسي لا يجرؤ أحد على التعامل معه. ونقل، كارل كاميرون، مراسل فوكس نيوز في ديسمبر 2001 أن إسرائيل ربما شاركت في عمليات نيويورك، وعلى الأقل كانت تعرف بها مقدما. وقال لأحد المحققين الصحفيين، "لا أستطيع ان أقول لك شيئاً، فهي معلومات مصنفة".

في مناخات الحرب على الإرهاب استباح شارون أراضي السلطة وحرك مدحلة الاستيطان وتهويد القدس التي ما زالت منطلقة لم تستطع قوة محلية او إقليمية او دولية إيقافها. انكشف لغز العنف المتبادل الذي أصر عليه الإسرائيليون وتكشفت السذاجة السياسية لنجوم فضائية الجزيرة.

واكتوى الشعب الفلسطيني وقضيته بنيران "الحرب على الإرهاب" ، وبتوريط  العراق والمنطقة بأسرها في حروب طائفية  هي في الحقيقة حروب بالوكالة عن قوى العدوان، عزلت المقاومة الفلسطينية عن سندها الطبيعي، الجماهير العربية.

لكل ما تقدم رد الكاتب جواناثان عزيزية على زوبعة الصحافة الأميركية حول تورط السعودية في هجمة أيلول بالقول، " إنسوا اللغط حول مسئولية السعودية، تفجير11/9 كان عملا صهيونيا ".

الكاتب من مواليد بريطانيا لوالد عراقي، وهو مناضل من اجل حقوق الإنسان،  نشر مقالته في المجلة الإليكترونية كاونتر بانش في 20 إبريل 2016. المقال لا يدافع عن السعودية ، لكنه يعري الفاعل الحقيقي مستندا إلى نقاط أولها  وفي المقدمة منها خروقات انطوى عليها  تقرير اللجنة الرسمية عن الحادث؛ "فقد خطه الصهيوني فيليب زيليكوف، الذي يعتبر أحد مهندسي 'عقيدة بيرل هاربر الجديدة’ الموغلة في طابعها الامبريالي." والثانية أن أعلى الأصوات الصحفية الزاعقة باتهام السعودية تصدر عن ميندي كلا ينبرغ، واحدة من  أرامل جيرسي ويهودية الديانة. ولو كانت حقا معنية بالحقيقة لاهتمت بـ"الراقصين الإسرائيليين الخمسة" العاملين في نيوجيرسي من شركة 'أوربان موفي سيستم’ التابعة للموساد اكثر من اهتمامها بالضاحكين الوهابيين من العربية السعودية الذين ربما زودوا بالمال الإرهابيين الوهابيين."

وبعد ان يأتي على أسماء سوف ترد في القسم الثالث من هذا البحث وكلها متورطة في التكتم على الجناة الحقيقيين ومرتبطة بالاستخبارات وبجمهور المحافظين الجدد يصل إلى القول "الموت مصير عادل للنظام المرذول بسبب جرائمه في كل زاوية من العالم الإسلامي، خاصة في اليمن . وكذلك الموت للعائلة السعودية بسبب تواطئها في 9/11، نظرا لآن أموالها النفطية تنساب في خزائن الإرهابيين التكفيريين عبر الكرة الأرضية، بمن فيهم التسعة عشر تكفيريا الخاطفين بالوكالة عن الموساد..على كل حال فليس مقبولا التضحية بآل سعود من اجل الصهيونية بسبب هجمات الحادي عشر من أيلول. التضحية فوق ما تقدم تثير الغثيان،هي أشبه بزج عنصر مافيا داخل السجن بينما يترك كبير الزعماء  حرا. صهيون هو السيد، والسعوديون هم العبد؛ يجب عدم نسيان ذلك. ويجب عدم نسيان أن 11/9 عمل صهيوني، وعمل إسرائيلي... ويجب الانطلاق إلى أن يعرف كل من على الأرض ماذا عملت الصهيونية العالمية يوم الحادي عشر من سبتمبر.