2016-05-15

الحزب الشيوعي: اتهمنا وما زلنا نتهم الرجعية العربية بمسؤوليتها المشتركة مع الصهيونية والامبريالية بالمؤامرة

 

  • المس بشخصية تاريخية كفاحية بقامة توفيق طوبي ودورها ليس فقط في حياه حزبنا انما في حياة جماهيرنا العربية  يهدف بالضبط الى مواصلة  الحملة  المسعورة  لسلخ الجماهير العربية  الباقية  في وطنها عن تاريخها ومضمونه النضالي الكفاحي

 

حيفا- الاتحاد: ردّ الأمين العام للحزب الشيوعي الرفيق عادل عامر على نشر مقاطع صحفية تحولت الى شبه حملة تشويه وافتراء على تاريخ الحزب الشيوعي وقادته التاريخيين، وخصوصا القائد الراحل توفيق طوبي.


وقال عامر: هذه ليست المرة الاولى التي يتعرض لها حزبنا لمثل هذه الحملة المسعورة مستهدفة تاريخه وقيادته، من خلال اجتزاء المواقف وتحريفها وإخراجها خارج السياق وخارج المرحلة التاريخية المنسوبة اليها. ان ما يتم تداوله في الآونة  الاخيرة  في شبكات التواصل الاجتماعي حول ما يبدو كخطاب مجتزأ  للقائد الراحل توفيق طوبي يثير الكثير من التساؤلات والاستهجان حول الهدف من التوقيت وهذا التكالب على احد القادة  التاريخيين لحزبنا وشعبنا.


ومن هنا وجب أن نوضح ما يلي:

* اننا كحزب شيوعي اكثر الاحزاب حرصا على  قراءة  تاريخنا  قراءة  نقديه ولا نخشى بذلك احدا، بل على العكس، هو ما يجعلنا  قادرين على النهوض والاستنهاض وقياده معارك شعبنا بمسؤوليه  قصوى. وقد دفعنا بذلك ثمنا باهظا في تاريخ حزبنا وخاصة عام 1965.


* اننا كحزب شيوعي لم نخف يوما اننا مع اقامة دولتين للشعبين وما زلنا نؤكد اننا الحزب الوحيد الذي رأى، منذ قرار التقسيم، ان  مصلحة الشعب العربي الفلسطيني هو بإقامة دولتين، نظرا لرؤيتنا وقرأتنا الصحيحة للواقع السياسي والعسكري وموازين القوى في ذلك الوقت.


* اتهمنا وما زلنا نتهم الرجعية العربية  بمسؤوليتها المشتركة  مع الصهيونية  والامبريالية  بالتآمر على الشعب العربي الفلسطيني وكل الشعوب العربية. ولهذا ناضلنا وما زلنا نناضل بعناد ومثابرة من اجل ان يحقق الشعب العربي الفلسطيني حقه في اقامة دولته الوطنية المستقلة ومنذ اليوم الاول لنكبة الشعب الفلسطيني  وحتى اليوم.


وأكد عامر: ان المس بشخصية تاريخية كفاحية بقامة توفيق طوبي ودورها ليس فقط في حياة حزبنا انما في حياة جماهيرنا العربية  يهدف بالضبط الى مواصلة  الحملة  المسعورة  لسلخ الجماهير العربية  الباقية  في وطنها عن تاريخها ومضمونه النضالي الكفاحي. وسلخ الجماهير العربية عن قيادتها التاريخية  والحالية  ليسهل على من يتربصون لهذه الجماهير لحرفها عن خطها الوطني التقدمي والانساني.


ان توقيت هذه الحملة  يؤكد عمق الازمة التي يعيشها من ينعمون بدفء الرجعية العربية  المتآمرة  على المصالح الحقيقية  للشعوب العربية  وفشل مخططاتهم على صخرة  ارادة الشعوب التواقة  للحرية  والانعتاق.